قال رجل يصف كرم معن بن زائدة
تراه إذا ما جئته متهللاً كأنك تعطيه الذي أنت آمله
هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والبحر ساحله
تعود بسط الكف حتى لو أنه أراد إنقباضاً لم تطعه أنامله
فلو أن ما في كفه غير نفسه لجاد بها فليتق الله سائله
****************************************
قال سعدي الشيرازي في فضيلة التواضع
في كتاب روائع الشعر الفارسي صفحـــ 116 ــــة
من التراب سواك الذي برأ الورى فبا عبد كن بين الأنام ترابا
فما أنت من خلقت فلا تكن غضوباً سفيهاً إن أرد ت صوابا
تواضع ففي طبع التراب تواضع وفي الكبر نار قد تحو شهابا
من النار إبليس فكان وقودها وآدم من ترب فنال ثوابا
****************************************













أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية