اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

نــوبـــــل .... ومحمد يونس

    

محمد يونس

 
 
 
محمد يونس نصير الفقراء والمحتاجين ......... تحصل على جائزة نوبل للعام 2006 وذلك لنصرته للفقراء والمحتاجين وتأسيسة بنك الفقراء ( غرامين ) .. ودعمه للفقراء والمحتاجين بأمواله الخاصة حتى أصبح مصرفه من أكبر وأوائل المصارف العالمية في هذا المجال ولدينا هنا بعض المؤسسات تجتهد لنشر هذه الفكرة وتعمل على ترويجها .

نوبل للسلام مناصفة بين البنغلادشي محمد يونس وبنك غرامين

GMT 9:30:00 2006 الجمعة 13 أكتوبر

أ. ف. ب.

                                                                                                                                                                  

أوسلو: تم منح جائزة نوبل للسلام لهذه السنة اليوم مناصفة للبنغلادشي محمد يونس ومصرفه المتخصص بمنح القروض الصغيرة للفقراء بنك غرامين. وقالت لجنة نوبل النروجية في بيان لها ان "تحقيق السلام الدائم لن يكون ممكنا دون تمكن مجموعات كبيرة من السكان من التخلص من الفقر. وتمثل القروض الصغيرة احدى هذه الوسائل".

ومحمد يونس الذي يلقب ب "مصرفي الفقراء" هو رجل اقتصاد لامع وكان اسس بنك غرامين اول مصرف في العالم يمنح قروضا صغيرة لاشخاص في غاية الفقر. وقال الفائز في تصريحات اذاعية "انا سعيد جدا. انكم تدعمون حلما بصياغة عالم خال من الفقر". وتم تأسيس بنك غرامين في 1976 وحصل على صفته كمصرف في 1983. والشرط الوحيد للافادة من خدمات هذا البنك هو ان يقدم المستفيدون الطلب ضمن مجموعة لا تقل عن خمسة اشخاص وان يتكاتفوا من اجل دفع الاقساط.

وقال محمد يونس ان اللجنة عبرت من خلال منحه الجائزة عن دعمها لحلم قيام عالم يغيب عنه الفقر. وقال في تصريحات لاذاعة "ان ار كي" النروجية "انا سعيد جدا. انكم تدعمون حلما بصياغة عالم خال من الفقر". واضاف في اتصال هاتفي مع الاذاعة من بنغلادش "هذا خبر رائع ، ليس فقط بالنسبة لي بل ايضا بالنسبة الى ملايين الاشخاص في العالم الذين استفادوا من القروض الصغيرة. سيكونون بمنتهى السعادة لسماعهم هذا الخبر.

وسيكون من شأن ذلك ان يشحن الحركة بالكثير من الطاقة". واعتبر ان هذه الجائزة هي خطوة في اتجاه عالم خال من الفقر. وقال "ان منحي الجائزة يمثل مجرد بداية". واضاف "انه امر لا يصدق. لا ازال غير قادر على تصديق اني حصلت على جائزة السلام".

وسيتم تسليم جائزة نوبل للسلام وهي عبارة عن شهادة وميدالية ذهبية وصك بقيمة 10 ملايين كورون سويدي (1،1 مليون يورو) في اوسلو في العاشر من كانون الاول/ديسمبر في ذكرى وفاة مؤسس الجائزة السويدي الفريد نوبل. والفريد نوبل هو ايضا مخترع الديناميت.

وانتشرت صيغة بنك غرامين (بنك القرية) في اكثر من 40 بلدا. ويسمح نظام "القروض الصغيرة" للمستفيدين الذين لا تتيح لهم حالة الفقر التي بلغوها الحصول على قروض مصرفية تقليدية، الحصول على مبالغ مالية صغيرة. ويتعامل مع بنك غرامين 5،6 ملايين مستفيد بينهم 96 بالمئة من النساء.

وبدأ يونس العمل براسمال بلغ 27 دولارا، اما اليوم فان مصرفه يمنح 7،5 مليارات دولار من القروض الصغيرة. ويقول المصرف انه بمساعدة المعدمين في بنغلادش وخاصة القرويين الذين لا يملكون اراضي، فان بنك غرامين يريد ان يكسر الحلقة المفرغة لاستغلال الفقراء من قبل المرابين. ويضيف ان القرويين الذين يحصلون على قروض صغيرة يشترون معدات ما يوفر لهم استقلالية. غير ان بعض الفقراء انتقدوا نظام القروض الصغيرة معتبرين انه يضع على الهامش "الاشد فقرا بين الفقراء".

وبنغلادش هي واحدة من افقر الدول في العالم بدخل سنوي للفرد يبلغ حوالى 250 دولارا.

                                                                  

كتب عنه الكثير نقتطف لكم هنا الجزء اليسير عنه علنا نفيه حقه ونستمكيح أصحاب المواضيع الأصليه العذر لنا في إقتباس بعض مما كتبوه عنه .

" يعيش الكثير من الناس طوال حياتهم في أبراج من نسج أحلامهم وأفكارهم وكلماتهم، بينما لا يستطيع إلا النادر القليل منهم أن يجعل من أحلامه كيانًا ملموسًا باقيًا بآثاره التي لا تُمحَى في حياة الناس، ومن هؤلاء القلة البروفيسور "محمد يونس" أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة "شيتاجونج" إحدى الجامعات الكبرى في بنجلاديش، ومؤسس بنك جرامين Grameen Bank، البنك الذي يملكه الفقراء والذي يعمل من أجل إحداث تغيرات نوعية في حياة أفقر الفقراء في بلد من أفقر بلاد العالم "بنجلاديش"، وهو أيضاً البنك –المدرسة- الذي صار قطبًا يدور في فلك منهجه المتبتلون في محراب العمل من أجل الفقراء."        د.مجدي سعيد

نبذه عن حياته

ولد محمد يونس عام 1940 في مدينة شيتاجونج Chittagong، التي كانت تعتبر في ذلك الوقت مركزًا تجاريا لمنطقة البنغال الشرقي في شمال شرق الهند، كان والده يعمل صائغًا في المدينة، وهو ما جعله يعيش في سعة من أمره فدفع أبناءه دفعًا إلى بلوغ أعلى المستويات التعليمية، غير أن الأثر الأكبر في حياة يونس كان لأمه "صفية خاتون" التي ما كانت ترد سائلاً فقيرًا يقف ببابهم، والتي تعلّم منها أن الإنسان لا بد أن تكون له رسالة في الحياة.

في عام 1965 حصل على منحة من مؤسسة فولبرايت لدراسة الدكتوراه في جامعة فاندربيلت Vanderbilt بولاية تينيسي الأمريكية، وفي فترة تواجده بالبعثة نشبت حرب تحرير بنجلاديش (باكستان الشرقية سابقا) واستقلالها عن باكستان (أو باكستان الغربية في ذلك الوقت)، وقد أخذ يونس من البداية موقف المساند لبلاده بنجلاديش في الغربة، وكان ضمن الحركة الطلابية البنغالية المؤيدة للاستقلال، التي كان لها دور بارز في تحقيق ذلك في النهاية. وبعد مشاركته في تلك الحركة عاد إلى بنجلاديش المستقلة حديثا في عام 1972 ليصبح رئيسًا لقسم الاقتصاد في جامعة شيتاجونج، وكان أهالي بنجلاديش يعانون ظروفًا معيشية صعبة، وجاء عام 1974 لتتفاقم معاناة الناس بحدوث مجاعة قُتل فيها ما يقرب من مليون ونصف المليون.

إحراق السفن الجامعية

كانت تلك المجاعة هي المعلم الذي تغيرت عنده حياة يونس إلى الأبد، فبينما كان الناس يموتون جوعاً في الطرقات، كان يونس يعلم تلاميذه النظريات الباهرة في الاقتصاد، وأحس بكراهيته لنفسه لشعوره بمدى عجرفة أمثاله من أساتذة الاقتصاد لادعائهم امتلاك الإجابة على الأسئلة الصعبة: "لقد كنا -نعم- نحن أساتذة الاقتصاد نتميز بشدة الذكاء، لكننا لم نكن نعرف شيئًا عن الفقر الذي كان يحيط بنا من كل جانب".

أمضى يونس بعد ذلك العامين التاليين يقود طلابه في رحلات ميدانية إلى قرية جوبراJobra القريبة من الجامعة، لقد كان من السهل رؤية المشكلة، لكن أين يكمن الحل؟ هذا ما كان يحاول استكشافه، وبينما كان يحاور امرأة هناك كانت تقوم بتصنيع كراسٍ من البامبو (حيث تنبت أشجار البامبو في كل مكان على أرض بنجلاديش) لمعت في ذهنه فكرة الحل؛ فقد علم من المرأة أنها لا تملك رأس المال الخاص بها، ومن ثم فهي تلجأ لاقتراضه من أحد المرابين في القرية لشراء البامبو الخام، وتظل تعمل طوال 12 ساعة يوميا في تصنيع الكراسي لرد القرض وفوائده ثم لا يبقى لها بعد ذلك إلا الكفاف لتعيش منه.

وبمساعدة طلابه استطلع "يونس" أحوال الفقراء في 42 قرية أخرى محيطة، واكتشف أن الوضع القائم لا يتيح للفقراء توفير قرش واحد ومن ثم لا يستطيعون تحسين أحوالهم مهما بلغ جدهم واجتهادهم في العمل، ومن ثم اكتشف أنهم لا يحتاجون سوى رأس مال يتيح لهم الاستفادة من عوائد أموالهم، ومن ثم فقد أقرض 42 امرأة من الفقراء مبلغاً بسيطا من المال من جيبه الخاص بدون فائدة، ودونما تحديد لموعد الرد. ولأنه رأى عدم إمكانية الاستمرار في ذلك فقد مضى يحاول إقناع البنك المركزي أو البنوك التجارية لوضع نظام لإقراض الفقراء بدون ضمانات، وهو ما دعا رجال البنوك للسخرية منه ومن أفكاره، زاعمين أن الفقراء ليسوا أهلا للإقراض، وعبثاً حاول إقناعهم أن يجربوا، ومن ثم فقد اقترض قرضاً خاصا ليبدأ به مشروعا في قرية جوبرا بمساعدة طلابه أمضى في متابعته ودراسته من عام 1976 حتى عام 1979 في محاولة لإثبات وجهة نظره بأن الفقراء جديرون بالاقتراض، وقد نجح مشروعه نجاحا باهرا وغير حياة 500 أسرة من الفقراء، وفي عام 1979 اقتنع البنك المركزي بنجاح الفكرة وتبنى مشروع "جرامين" أي "مشروع القرية".

وفي عام 1981 زاد من حجم المشروع ليشمل 5 مقاطعات، وقد أكدت كل مرحلة من تلك المراحل فاعلية نظام القروض المتناهية في الصغر حتى وصل عملاء البنك "المشروع" عام 1983 إلى 59 ألف عميل يخدمهم 86 فرعا، وفي تلك المرحلة قرر يونس إنهاء حياته الأكاديمية وأن يمضي في طريقه حيث تم اعتماد بنك جرامين في ذلك العام كمؤسسة مستقلة لترتبط حياته بهذه المؤسسة التي كانت حلمًا فصارت واقعًا واعدًا منذ تلك اللحظة وإلى الأبد.

يونس.. قديس الفقراء

يرتكز إنجاز البروفيسور يونس على مجموعة من المحاور الفكرية الأساسية، التي يأتي في طليعتها نظرته النقدية لمؤشرات التنمية السائدة، ووضعه مؤشرات بديلة ترتكز على ما يحدث في حياة الـ 50% التي تقع في قاع المجتمع –أي مجتمع- من تغيرات إيجابية مباشرة تمس جوهر حياتهم اليومية.

وتأتي رؤيته التي تعتبر أن القرض أو الائتمان هو حق أساسي من حقوق الإنسان ليمثل الركيزة الثانية في فكره، التي ينتقد فيها اعتماد نظام البنوك التجارية على إقصاء الفقراء من حق الحصول على القروض، باعتبار أن الفقراء لا يملكون الضمانات التي يقدمونها للبنوك للحصول على الإقراض، وهو الأمر الذي يعني انحياز البنوك لصالح تعزيز غنى الأغنياء، وتكريس فقر الفقراء، وهو ما دفعه لتأسيس بنكه الفريد على أساس ضمان رأس المال الاجتماعي المتمثل في "شبكات التساند والرقابة الاجتماعية والمتجسدة فيما يعرف بالمجموعة والمركز.

أما الركيزة الثالثة فهي اعتباره التوظيف الذاتي للفقراء، أي مساعدةالفقراء كي يساعدوا أنفسهم هو المحرك الأساسي لعجلة التنمية في أي مجتمع، وأن إخراجهم من حالة "اليد السفلى" التي جعلتهم يدمنون تلقي الإحسان والهبات، إلى حالة "اليد التي يحبها الله ورسوله" هو واجب تفرضه النظرة إلى الفقير باعتباره "إنسانا كامل الأهلية".

الركيزة الرابعة جاءت كنتيجة لخبرة السنوات الأولى من العمل، وهي اعتباره أن المدخل لتحسين حال الأسر الفقيرة هو في تحسين أوضاع النساء فيها، وهو ما دعاه لإعادة اكتشافهن كقوة للعمل، وإعادة اكتشاف الأعمال المنزلية كأعمال مدرة للدخل لتحسن أوضاع الفقراء.

ميراث الإنسانية

وفي نهاية هذه القصة، قصة حياة البروفيسور محمد يونس وعطاؤه للفقراء، والتي لم تنته بعد، حيث لا تزال فصولها تجري، ليس فقط هناك على أرض "بنجلاديش" وحدها بل على أراضي العشرات من البلدان من أمريكا في أقصى الغرب إلى الفليبين في أقصى الشرق مرورا ببوليفيا وتنزانيا وماليزيا -كنت أفكر في أن أختم الكلام بلغة الأرقام، ولكن ماذا تعني الأرقام إذا كانت تتغير كل لحظة، فما هو رقم صحيح اليوم، يصبح أقل من الصحيح بعد شهور وسنوات؛ لأن عجلة هذا العمل لا تزال دائرة لم تتوقف. يكفي أن نعلم أن عشرات الملايين من الفقراء في العالم أجمع صار النموذج الذي قدمه "محمد يونس" من خلال "جرامين" هو طوق النجاة لهم ولأسرهم من غائلة الفقر.

                                         تجربة مصرف الفقراء في بنجلاديش

تعريف مصرف الفقراء

هو ذلك المصرف الذي أسسه البروفيسور "محمد يونس" في سبتمبر من عام 1983م تحت اسم مصرف جرامين: Grameen Bank (وتعني بالبنغالية مصرف القرية)؛ ليكون بذلك أول مصرف في العالم يقوم بتوفير رؤوس الأموال للفقراء فقط، في صورة قروض بدون ضمانات مالية؛ ليقوموا بتأسيس مشاريعهم الخاصة المدرّة للدخل، وذلك تأسيسًا على الضمان الجماعي المنتظم في صورة مجموعات مكونة من خمسة أفراد، ومراكز مكونة من ست إلى ثماني مجموعات.

تجربة مصرف الفقراء في بنجلاديش

قصة إنشــاء المصرف

يحكي البروفيسور "يونس" القصة التي أدت لظهور فكرة المصرف فيقول: في عام 1972م، وهو العام التالي لحصول بنجلاديش على استقلالها بدأت بتدريس الاقتصاد في إحدى الجامعات. وبعد عامين أصيبت البلاد بمجاعة قاسية، وكنت أقوم في الجامعة بتدريس نظريات التنمية المعقدة، بينما كان الناس في الخارج يموتون بالمئات، فانتقلت إلى قرى بنجلاديش أكلم الناس الذين كانت حياتهم صراعًا من أجل البقاء، فقابلت امرأة تعمل في صنع مقاعد من البامبو، وكانت تحصل في نهاية كل يوم على ما يكاد فقط يكفي للحصول على وجبتين، واكتشفت أنه كان عليها أن تقترض من تاجر كان يأخذ أغلب ما معها من نقود. وقد تكلمت مع اثنين وأربعين شخصًا آخرين في القرية ممن كانوا واقعين في فخ الفقر، لأنهم يعتمدون على قروض التجار المرابين، وكان كل ما يحتاجونه من ائتمان هو ثلاثين دولاراً فقط. فأقرضتهم هذا المبلغ من مالي الخاص، وفكرت في أنه إذا قامت المؤسسات المصرفية العادية بنفس الشيء؛ فإن هؤلاء الناس يمكن أن يتخلصوا من الفقر. إلا أن تلك المؤسسات لا تقرض الفقراء، وبخاصة النساء الريفيات. 

وفي عام 1976م بدأ البروفيسور يونس مشروعًا بحثيًا عمليًا لاستكشاف إمكانيات تصميم نظام مصرفي يصلح للفقراء من أهل الريف. وقد توصل إلى أنه إذا توافرت الموارد المالية للفقراء بأساليب وشروط مناسبة فإن ذلك يمكن أن يحقق نهضة تنموية كبيرة. وقد حقق المشروع بالفعل نجاحًا في محافظة شيتاجونج Chittagong في الفترة من 1976م إلى 1979م. وفي ذلك العام امتد المشروع بمساعدة مصرف بنجلاديش إلى محافظة تانجيل Tangail، وفي الفترة من 1979م حتى 1983م امتد العمل بنجاح إلى محافظات دكا Dhaka ورانجبور Rangpur وباتواخالي Patuakhali. وفي سبتمبر1983م تحول المشروع إلى مصرف مستقل باسم جرامين مصرف Grameen Bank، ساهمت الحكومة فيه بنسبة 60 % من رأس المال المدفوع بينما كانت الـ40 % الباقية مملوكة للفقراء من المقترضين. وفي عام 1986م صارت النسبة 25 % للحكومة و75 % للمقترضين
درسنا تجربته في المعاهد لشهور وتدرس تجربته في الكثير من المعاهد والجامعات وتطبق تجربته العديد من البنوك في الأردن وغيره من الدول .
تجربة يجب أن تنتشر ....... والإسلام ينشر العدل وينشر التكافل والتضامن فيما بين المسلمين عامة . وعلى الجميع دولا ومدنا وأشخاصا وجمعيات تعاونية وخيرية حكومية وشعبية عليها جميعا التعاون للمساعده في حل المشكلات الصغير التي حلها شخص واحد رجل واحد ساعد الكثيرين في حل مشاكلهم فكان أول قرض منحه لا يزيد عن 20 دولار وأصبح فيما بعد بنكا للمشاريع الصغيرة . يستطيع الكثير منا وعندنا من التشبه به والحذو حذوة .

 

بارك الله فيكم وجزاكم الخير

 

للعلم والأمانة

 

المعلومات منقولة عن أكثر من موقع

 

 



أضف تعليقا

إيمـان حسـان من مصر
25 اكتوبر, 2006 04:11 ص
أخى العزيز وصديقى / ياسر عاشق الجمال

كل عام وأنت بألف خير وعيدكم مبارك إنشالله ، أعتذر عن تأخرى بزيارة موقعكم الرائع .

أعتقد أن ما يملكه العرب من موارد اقتصادية كفيل بالقضاء على حالة الفقر الذي يعيشه أغلب سكان الوطن العربي بإنشاء مشاريع انمائية عربية يمولها صندوق عربي مشترك تسهم به الدول العربية الغنية

نقل رائع،وأشكرك لسؤالك الذى أعتز به كثيرآ .
وكل عام وأنتم بألف خير .
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
25 اكتوبر, 2006 11:00 ص
أيمان حسان العزيزة

كل عام وأنت بخير

يوجد بالوطن العربي العديد من المشاريع التي تتبناها مؤسسات وشركات جل إهتمامها المشاريع الصغيرة جدا
فمن مساعده ربه بيت على إنشاء عمل صغير جدا لها في بيتها الى مشاريع صغيرة لبعض الأفكار النيرة وهكذا
ومن هذه الدول
ليبيا / فلسطين / الأردن
وغيرها

دمت بخير
زوروا البوابة العربيه للمشاريع الصغيرة ففيها الكثير
nabila من مصر
25 اكتوبر, 2006 12:05 م
أخى العزيز / ياسر عاشق الجمال
(لو كان الفقر رجلاً لقتلته) كلمة قالها علي بن ابي طالب ونقولها نحن اليوم .."عالم خال من الفقر" حلم كل البشرية وحله بسيط .. ففي كل دولة بل في كل بلدة وقرية نجد الأثرياء الذين يستطيعون القيام بمشروع كمشروع "محمد يونس" هذا الرجل الرائع .. الذي رق لحال الفقراء وخاصة النساء وبادر بهذا المشروع الخيّر.
أثاب الله كل من يحاول مسح دمعة إنسان لم تتح له الظروف الحياة بطريقة كريمة.
أكثر الله من أمثال محمديونس وأكثر الله من أمثالك ممن يهتمون بشئون المطحونين في الأرض.. شكراً لك يا أخي لهذه المعلومة
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
25 اكتوبر, 2006 03:14 م
العزيزة نبيلة

شكرا لزيارتك وتعليقك


كل عام وأنت بخير

الإهتمام بالنساء والمعوزين من أهم أهم إهتمامات بعض الجمعيات الخيرية والمؤسسات الخدمية في وطننا العربي لكن بحاجة لتنظيم أكثر وترتيب البيت الداخلي لتتواصل مع المعوزين

دمت بخير
b3n6 من المغرب
25 اكتوبر, 2006 03:42 م
بسم الله الرحمان الرحيم
الأخ العزيز:
ياسر
أتقدم إليك بادئ ذي بدء بأحر التهاني و أجمل المتمنيات بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.
أهله الله تعالى عليك و على كل المسلمين باليمن و البركات وعلى الأمة بالنصر و التمكين.
و أرجو من العلي القدير أن يدخله عليك و أنت في أحسن الأحوال و أسعدها، بعد الصيام و القيام و قراءة القرآن... خلال شهر رمضان و أن يثبتك بعده.
أخي:
لست أدري كيف أعبر لك عن عظيم شكري و امتناني عن موقفك المشرف نحوي بعد قرار التوقف الذي أخذته ، الشيء الذي ترك في نفسي عظيم الأثر و دفعني لمراجعة قراري و العدول عنه. مما يوضح نبل مشاعرك و صدق عواطفك ومثانة صداقتك...
بارك الله فيك و سدد خطاك و وفقك لم يحبه و يرضاه ، إن سميع مجيب الدعاء.
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
25 اكتوبر, 2006 04:26 م
b3n6

يا هلا ومرحبا
وأهلا وسهلا

عوده حميدة إن شاء الله ونتمنى أن نسمع منكم ونقرأ لكم كل جديد مفيد

كل عام وأنتم بخير

دمت بخير

عاشق الجمال / ياسر من الأردن
25 اكتوبر, 2006 04:27 م
b3n6

يا هلا ومرحبا
وأهلا وسهلا

عوده حميدة إن شاء الله ونتمنى أن نسمع منكم ونقرأ لكم كل جديد مفيد

كل عام وأنتم بخير

دمت بخير

دولة الهانم من مصر
26 اكتوبر, 2006 12:10 ص
و لكن ماذا عن فقراء عاملين آثرو التسول و فقدو القدرة على الإبداع و الإتقان و تجار أغرقو الأسواق ببضائع تافهه قطعت الطريق على عمال البلد ... ترى هل كانت تنجح معهم تجربة الرائع محمد يونس
شكرا لعرضك الرائع
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
26 اكتوبر, 2006 12:22 م
دولة الهانم

شكرا للزيارة والتعليق

من إمتهنواالتسول هذه مشكلتهم
ولن فكرة محمد يونس تعم الجميع
وبقدر من المال قليل كان يسد رمقهم ويعطيهم الدافع للعمل
والمثل الصيني يقول علمني الصيد ولا تعطيني سمكه
أو بما بمعناه
فكان محمد يونس يدفعهم ( الفقراء ) للعمل بقرض بسيط لا يتعدى الدولار يوميا
وهكذا

دمت بخير

عاشقة الحرية و السلام من المغرب
26 اكتوبر, 2006 01:38 م
الاخ ياسر

كل عام وانتم بالف خير و عيد سعيد على جميع المسلمين

شكرا لنقلك لنا هدا المقال فعلا مقال يستحق القراءة

دمتم بالف خير

لاتنسونا بالزيارة

عاشق الجمال / ياسر من الأردن
26 اكتوبر, 2006 02:00 م
هبه

عاشقة الحرية والسلام

شكرا لتعليقك وزيارتك الكريمة

كل عام وأنت بخير

دمت بخير

tazart من المغرب
26 اكتوبر, 2006 04:29 م
سعدت كثيرا لفوزه
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
26 اكتوبر, 2006 05:09 م
تيزارت

وأنا كذلك

بيستاهل

مبروك لكل الخيريين في الدنيا

دمت بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
26 اكتوبر, 2006 05:10 م
تيزارت

وأنا كذلك

بيستاهل

مبروك لكل الخيريين في الدنيا

دمت بخير
blackr0se من لبنان
27 اكتوبر, 2006 12:10 م
عزيزي ياسر شكرا للنقل
هنيئا له الدنيا و الآخرة انشاء الله
بارك الله فيه و بامثاله و بارك له بامواله التي استطاع بها ان يفتح ابواب امل للكثيرين
شكرا عزيزي الدنيا بحاجة للكثيرين من امثاله و لكن هنيئا له :)
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
27 اكتوبر, 2006 11:50 م
الوردة الحلوة

شكرا للتعليق

وشكرا لكلماتك الحلوة

بارك الله في عمل الخير

دمت بخير
ياسر من جمهورية التشيك
29 اكتوبر, 2006 11:57 ص
ياسر عاشق الجمال أنت جميل وكل مابك جميل دمت بخير
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmoazabـعذب
7ala
29 اكتوبر, 2006 01:14 م
رائع جدا . الحمدلله و الله يباركله يا رب .
شكرا على الخبر عم ياسر .
عاشق الجمال/ ياسر من الأردن
29 اكتوبر, 2006 04:29 م
ياسر

شكرا للزيارة
والتعليق

ولنا زيارات متبادله إن شاء الله

دمت بخير
عاشق الجمال/ ياسر من الأردن
29 اكتوبر, 2006 04:30 م
حلا يا زينة الجيران

يا هلا بيك يا هلا

شكرا لمرورك الكريم

دمت بخير
حامل المسك من سوريا
30 اكتوبر, 2006 12:29 م
الف شكر على هذا العرض الجميل لانسان
يستحق هذه الجائزة الصغيرة امام عطائه
كن بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
30 اكتوبر, 2006 10:41 م
حامل المسك

شكرا لتواصلك معنا وترددك علينا

دمت بخير
ومحمد يونس بيستاهل أكثر من هيك فهو إنسان معطاء جدا ومفكر كبير


الى لقاء
besaan من الكويت
19 ديسمبر, 2006 10:50 ص
بارك الله فيك على هذا المجهود الطيب


دمت بود



سلاااااااام
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
19 ديسمبر, 2006 11:03 ص
بيسان

شكرا لتواجدك

والتعليق هنا


دمت بخير



الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين