شفت النار والحجار كلها بتبكي هناك
شفت البلد حزينة وتشكي
لكن الصمم عم
والفلس طم
شعب جبار ما يهمه المحن ولا الكرب
الصغار كبار والكبار همهم كبير
..............................
بانت أريحا عن يميني
وأنا صاعد لفوق للأعالي
تركتها طوعا تقبل جبيني
أعشقها أريحا
فهي تفتنني
ولما وصلت الى الأعالي توج رأسي
وعيوني مشهد رائع الجمال
حبيبتي وحبيبي في الأعالي يتلألأن
الصخرة المشرفة وأقصاي
أعشقها بلدي وأموت فيها
........................
سرت بشوارعها على هدى وخطى وئيدة
علي أرى منها ما أحب وأشتهي
رأيت الشباب والحجار
رأيت فرسان وجند العدو الجبناء
شاهدت الحجارة بيد شاب كقذيفة
في شارع صلاح الدين
وحتى باب العامود إصطف الشباب بإنتظار إشارة
.................
دخلت باب العامود
رائحة النعنع والزعتر تفوح
هريسة وملابس قديمه
وجديدة
ونساء أبيات فلاحات
فتيات ونساء أجنبيات
إختلط الشارع يوم السبت بهم جميعا
وصلت لباب خان الزيت ورائحة المخلل والفلافل تفوح
رائحة القهوة والحلويات
......................
جميلة يا بلدي
خان الزيت ( مكان أو سوق قديم قدم القدس مسقوف مغطى السقف ) سوق جميل جدا
















21 نوفمبر, 2006 01:50 ص