اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

أفكار وأفكار


تحتشد في مخيلتي أفكار وأفكار كثيرة لا أستطيع ترجمتها والتعبير عنها في أغلب الأحيان .
أحياناً أبدأ محاولاً كتابة موضوع عن فكرة معينة وبعد عناء ومشقة ألاحظ أنني قمت بشطب وتمزيق ما كتبت .
وتارة أخرى تراني أحمل ريشة الرسم لأخط بها شيئاً ما وأرسم خطوطاً لا معنى لها وفي النهاية أمزق ما عملت .
وتارة أخرى أحمل كتاباً لقراءته ......
ذلك كله لأنني غير مقتنع ذاتياً بأن هذا الشيء أو ذاك هو ما أستطيع التعبير به عما يجول في نفسي ومخيلتي .
لكن ...... لكن الأفكار تكتظ وتزدحم في راسي فاعود وأكتب .... وأرجع مرة ثانية الى الريشة .... ولكن قلمي يكون أقوى وأدق تعبيراً عما أريد ولو أنه لا يصل في نظري الى ما أريد والى ما أصبو اليه .
وفي النهاية تظل الأفكار والأحلام والآمال أكبر وأعمق مما يصل إليه الإنسان ... ولن يستطيع الوصول اليها لأنه كلما وصل الى حد معين ... طرأت له أفكار جديدة وكلما إرتقى درجة من سلم أفكاره وأحلامه ..... يرى أن هنالك درجات أعلى وأرقى مما وصل إليه ... فيتطلع الى الوصول لها وهكذا ...... دواليك فالأفكار مستمرة إستمرار سريان الدم في العروق ... والآمال تكبر كعمر التاريخ ماضيه ومستقبله .
فأحيانا تخطر للإنسان خاطرة أو فكرة عمرها بعمر التاريخ وقدمها قدم الزمن .. لكن العاقل والمجتهد هو الذي يأخذ هذه الفكرة القديمة ويجددها ويطورها حسب ما وصل اليه العصر ، وحسب ما يتطلبه المستقبل ... فيكون بذلك إستفاد وأفاد من أفكاره التي أخذته وشدته معها الى عمق التاريخ وأدخلته الى عالم المستقبل الرحيب الذي لا أحد يعرف له نهاية أو قرار .





أضف تعليقا

gygtlkc
16 فبراير, 2006 02:50 م
uytr86k6uity786gyuiy
جنون أنثى
16 فبراير, 2006 03:35 م
أفكار أفكار أفكار وما أكثرها هذه الأفكار التي تتصارع في عقولنا وتتضارب لتخرج من الظلمه التي كانت تعيشها لترى النور ولتشارك الأخرون بماتحمله من معاني ومن مضمون ولكن منها من يظهر سليما ومنها من يظهر ولكن بعاهات قد أصابتها وهي تحاول وتجاهد لكي تصل إلى بر الأمان ولكن سوف تبقى هذه الأفكار مخلده في عقول أصحابها بدون أي عاه او شوائب واعتقد كان سبب تأخرها في ظهور هو ثقل وزن معانيها التي لن يتحمل هذه المضاربه ولكن سوف يأتي يوما مهما طال الزمن بها وتخرج إلى النور سليمه وتشارك من حولها واعذرني على هذا التعبير البسيط فلقد تخيلته وانا أقرأ ما قامت يداك بخطه وأتمنى أن ارى المزيد والمزيد منما تحمله جوبعتك من أفكار وكلمات جدا مميزه وربي يسعدك ويوفقك دنيا وأخره
حفيدةٌ سمراء
16 فبراير, 2006 10:39 م
كم صدقت يا اخي الكريم .. استطعت ببساطة أن ترسم ما يجول في خاطر الكثيرين بريشة فنان مقتدر ..
ترجمة الأفكار إلى واقع صعبة .. وأغلب الناس يعانون منها
ياسر
19 فبراير, 2006 09:28 ص
شكراً لكم على زيارة مدونتي والتعليق عليها ... كلام رائع ... وإحساس جميل
سلمتن
عاشق الجنة
21 فبراير, 2006 12:25 م
شكراً لك على زيارتك الجميلة و في الحقيقة لم أقرأ بعد ما قمت بكتابته و سأقوم بذلك قريباً ‘نشاء الله
لأني الآن أرغب بالذهاب إلى محاضرتي و طريق الكلية بعيد
أخوك عاشق الجنة
***************
سأضع عناوينك في فهرس المدونات
hala / 7ala
22 فبراير, 2006 11:27 ص
أفكار و أفكار و أفكار ...
و كما قلت "في النهاية تظل الأفكار والأحلام والآمال أكبر وأعمق مما يصل إليه الإنسان" ...
أجمل ما في تفكيرك أنه يجمع التفاؤل و المنطق و الاحلام و الواقع تحت سماء واحدة.

كلماتك تمنحنا الكثير ... و احساسك و تفكيرك يشعراننا بالأمان .
yjb
22 فبراير, 2006 01:50 م
حلا ....... فقط تحلى المدونه عندما تزورينها ... وتزداد حلا على حلاها ... شكراً لفكرك الرائع وعلمك المتوقد بجميل التعبير والإحساس .
شكرا يا حلا ...
ترنيمة أحزان من المملكة العربية السعودية
06 مارس, 2006 01:06 م
وفي النهاية تظل الأفكار والأحلام والآمال أكبر وأعمق مما يصل إليه الإنسان ... ولن يستطيع الوصول اليها لأنه كلما وصل الى حد معين ... طرأت له أفكار جديدة وكلما إرتقى درجة من سلم أفكاره وأحلامه ..... يرى أن هنالك درجات أعلى وأرقى مما وصل إليه ... فيتطلع الى الوصول لها وهكذا ..

الأستاذ / ياسر

سجل تقديري لهذ الأفكار

مع اطيب المنى وشكرا لزيارة مدونتي الفتية



ياسر من الأردن
06 مارس, 2006 01:13 م
ترنيمة ........ ترنيمة جميلة أضافت لمدونتي .... ترنيمة رائعة من الكلمات أجمل من معزوفة ... وأعذب من كل الألحان
ترنيمة شكرا ... لك هذا الجمال
ali من المغرب
09 مارس, 2006 06:26 م
salut cmt va tu ca va bien walahi da hilw minak ya akhi
مذكرات انثى من المغرب
03 يونيو, 2006 04:59 ص

احسنت يا اخي

كتبت فاجدت الكتابة كما لو كنا نحن من يشعر بذالك

فعلا الامر صعب جدا ان تريد اخراج شيء من افكارك للوجود
و لا تستطيع

اما انت فقد استطعت

ياسر من الأردن
04 يونيو, 2006 08:55 ص
ali

علي .......شكرا لمرورك بمدونتي

ويا هلا
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
04 يونيو, 2006 08:57 ص
مذكرات أنثى

شكرا للمرور بمدونتي

ونأمل أن نستطيع جميعاً أ، نقول ونكتب ما يجول بخواطرنا

شكرا

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين