اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

دمعة الفرح إغتيلت

دمعــة حزينة
على الخدين دوماً تـــراق
لا لشيْ صغير إنما ... لحرقة الفراق
لفراق الأحبة والبعد عن الأهل والديار
دمعة فرح جميلة
تنساب برفق وحنان
 لشيْ عظيم هو.... حب الديار
لرؤيا الأحبة في الخيال
ورؤيا الأهل في الأفكار
دمعة حزينة .... حزينة
دمعة فرح .... سعيدة
دمعة ألم .... حرقت الأجفان
دمعة ألم ... شديدة الإشتعال
     نار .... نار ...نار
دمعة ألم ... نار .... نار
تحرق
تــــؤلم
من شدة اللوعة والإنفعال
دمعة الفرح ... دمعة الفرح
بعيدة المنال
بعيدة المنال
لم يبق سوى الألآم... والأحزان
إذن ..... توقد النار
نار ..... نار
فلتشتعل أيها الإنسان
ولا حياة للإنسان بدون فرح
والفرح !!!!! ... أه الفرح ..... بعيد المنال
الفرح بعيد المنال
الفرح بعيد المنال
محال .....محال ..... محـــــــال
بدون الأهـــل والأحبـــة والديـــــــــــاااااار
دمعة الفرح
دمعة الفرح
دمعة الفرح إغتيلت
دمعــــة الفـــــرح إغتيــلــت
الفرح ........ الفرح
أغتيل .... أغتيل
(( كاتم صوت ))))
أرداه قتيــــل
(( كاتم صوت )))
بدون ضمير
لاشيْ يبقى لنا سوى الآلآم والأحزان
دمعة الفرح أغتيلت
أغتيلت
أغتيلت
........
*****
!!!!!!!
فهل من لها يعيدها لشفاه أمهاتنا في فلسطين
فهل لها من يعيدها لشباب وشابات فلسطين
 
 
**************************
ملاحظة ::: مع الإعتذار للمرحوم الروائي الكبير مؤنس الرزاز
ولروايته كاتم صوت
 


أضف تعليقا

hala / 7ala
27 فبراير, 2006 10:43 ص
مؤلمة هذه القصيدة ...
لقد عودتنا على التفاؤل و الأمل يا أستاذ ياسين ، فلا تفقدنا ما كنا نشعره بين سطورك من اشعاع و حلم و آمال .
ياسر/ ياسين
27 فبراير, 2006 01:19 م
حلا ........ شكراً لإهتمامك وتحليلك الرائع .... ورأيك البديع
من لايعرف الحزن لا يستطيع التعرف على الفرح... ومن لا يعرف اللون الأبيض لن يتمكن من تمييز الألوان ... ومن لا يتعرف على البشاعة والقبح ........ لا يستطيع ولن تسعفه أقلامه بوصف الحلا والجمال والسعادة والهناء ....

أعتذر جداً لما سببته لك من حزن ,, ولو علمت بأن هذه المقالة ستؤدي لشعورك هذا بالحزن لما كانت ولما كتبت أبداً ... أسف وأعتذر ... والى لقاء حلو ومرح وفيه من الفرحه ما يسعدك إن شاء الله .. دمت لنا
aya elakhdar
28 فبراير, 2006 01:20 ص
شو اخوي ياسين وين كلامك لي انت نسيت .
انا من كلماتك لمدونتك ففين التفاؤل ياسين ليش هالحزن كل والله باذن الله فلسطين حرة.
ومن هون اخوي ياسين برفع صوتي باكبر تحيه لاحلى الامهات ليك يا ام الشهيد.
الف تحية من هون من بلدي ياحبيبة القلوب .
ياسر/ ياسين
28 فبراير, 2006 09:27 ص
أيـــــــــة ... أيـــــــــة
هذا ليس تشاؤماً يا أحلى زوار لمدونتي
هذا موقف تم التعبير عنه في لحظة ما في بداية الثمانينيات من القرن الماضي .. في لحظة هاج القلم فعبر عما يشعر ... للعلم نشرت هذه الخاطرة والمحاولة في أكثر من صحيفة ومجلة في ذلك الزمن البعيد .. البعيد ..........هي قديمة قدم الزمن .. لكن لا خير فيمن لا يعتبر
دمتم لي جميعا ً
شكرا لتواصلكم وتعليقاتكم الجميلة والتي أحترمها كثيرا كثيرا
شكرا

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين