اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

الأنسان وخلقته وجسدة

شكر للخالق المبدع على إبداعة وحسن خلقه
*****************************
وطني ............. وطني
وطن لــــي أنا ليس لغيري
 وحدي أسكنــــه.... أعشقه
( لست نرجسياً )
لا أحد سواي يعبره
سوى ... روحي
ودمي ..... ودموعي
فقط ...... لي أنـــــــــا
هــذا الوطن
ربي أبدعه ... صوره ... وحسنه
عينان وشفتان
وقلب يخفق بالحنان
وعقل وفؤاد يتذكران
ونعمة الصحة على الدوام
هذا هو وطني
فمن يدخلـــــه
لا يحتاج الى جواز سفر
لا حدود لـــه
فهو مخلوق
أبدعه مبدع البشر .. والشجر والحجر
سبحانه
فهذا ليس شعراً
وليس شعراً اقول
إنما عن جسدي وصورتي  رويت هذه السطور
فهذا جسدي .... عفوا وطني
والى وطني التراب أعود
فنعم دار الخلود
التي نشتاق لريحها على مدى العهود
ولسقيا من يد الحبيب نتوق
( صلى الله عليه وسلم )
من حوضة المبارك ورفقته التي تدوم
بعد زوال هذا الجسد عن الوجود
فالحمد لله على ما صور وخلق وابدع
في صورة كل وطن
لكل أنسان ... لكل شخص وطنه الشخصي
جــســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة
فلننعم بهذا الوطن ... الكيان
ولنتدبر تضاريســــــــه وخفاياه
ولنقل الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله
ولتعتبر أيها الإنسان
ولتشكر الرحمن
من خلقك فسواك .. وبأحسن صورة
ابدعك
سبحانه الحنان المنان
سبحان الله سبحان الله العظيم وبحمده
والحمد لله على نعمه
 


أضف تعليقا

aya elakhdar من المغرب
01 مارس, 2006 02:16 ص
عمو ياسر انا بشكرك على الرسالة الحلوة اللي بعثتهالي .
واسمحلي اقلك عمو ان وطنك هو وطنا واحنا من كنا صغار ووالدينا علمونا ان فلسطين بلدنا الثاني واسرائيل احتلت او بفضل اقول سرقت من احضان عربية.
جنون أنثى من قطر
01 مارس, 2006 10:25 ص
أتدري ياسيدي لقد عشت في عالم أخر وأنا أقرأ هذه الحروف المتناثره على هذه الصفحه بالفعل وصفك لجسد جميل جدا ولقد تراقصت في مخيلتي بعض الحروف وكونت شبه جمل ولكن سوف أجعلها قريبا تخرج وترى النور فهنيئا لي لأنني تواجدت بأحضان هذه المدونه المليئه بالدفى من جميع نواحيها وأخيرا لا أقول غير سبحان الخالق بماخلق وصور وربي يحفظك ويوفقك دنيا وأخره وبأنتظار جديدك
ياسر من الأردن
01 مارس, 2006 12:14 م
أيـــة وجنون
شكراً على المرور الكريم بمدونتي
ما أجمل ما يعبق به تعليقكما من عطر
وكلام حنون
شكرا

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين