قالت لي حسناء ذات جمال
في مساء ربيعي ذو نسمات خفيفة بارده على الأجساد
قالت وبحياء شرقي سحر الألباب
...........................
قالت
طلبت من القلم أن يرسمك
رد بكل خجل
ما أقدر أخدمك
سألته أيش السبب
قال أنا أعرف أن أرسم " شجر " أن أرسم " قمر "
أن ارسم " زهر " أرسم " نهر
ارسم " غيمة مطر " لكن
لكن للأسف ما أعرف أرسم
ملاك " على " هيئة بشر
********************
إنتهت من قولها وتركتني حائرا
ماذا أجيب وأنا إبن التاسعة والأربعين
هل أنا أستحق هذا المديح
هل أستحق هذا الغزل
هل يمكن أن يكون قد كتب لي
هل هو غزل ..إطراء ... مديح ...تحية بمناسبة ما
خجلتُ وعلى إستحياء
إنسحبت
ولكني قلت يجب أن أرد عليها بشكر بسيط
****************
شكرا عزيزتي
شكرا يا غالية
فهذا كلام لا أعرف معه التعبير
لا أعرف له رداً يرد الجميل بمثله
أو أعظم منه
عجزت كلماتي عن إسعافي بالإجابة
فقلت وقد هدني التفكير
شكرا يا عزيزتي الغالية
***************
مشاعر جميله
أحاسيس رقيقة
لم يقوى على مثلها مثلي
ولم يأنس بها عمري
فما الجواب لمثل هذا العزيز
أرشدوني
لجواب لا يعكر صفو الوداد
لا يمتزج مع الشكر العتاب
شكرا
لكل من يجيب على السؤال
شكرا مقدماً لكم جميعاً
ولها مني السلام
الشكر العظيم والإمتنان
****************
طوقتني بعقد لؤلؤ
وياسمين بلدي
وورد جوري
فيا عمري إرجع للوراء سنين
فهل أجدها هناك كما هي اليوم في أوج سعدها
وتألقها
هل من الممكن أن تكون ملاكي
لا أعرف
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لها مني الشكر الجزيل




















12 ابريل, 2006 05:35 م