اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

ولدي العزيز

أبنائي الأعزاء
إبني وبنتي
 
لا تنسوني من الدعاء
 
تذكروا قول الله عز وجل
" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا..إما يبلغن عند الكبر أحدهما أو كلاهما
 فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما  "
فالدعاء الدعاء الدعاء
للوالدين في حياتهما وبعد الممات
وفي كل أوقاتكم وفي الصلاة
فدعاء الولد الصالح يصل للوالدين
والمعاملة الطيبة ترفع من معنوياتهم في الكبر
 
الرجاء
معاملة الوالدين برفق وإحسان
مهما كبر بهما الزمان
 
لا تنسوا أفضالهم عليكم وعلينا
 
وقال عليه الصلاة والسلام
" الخير فيَ وفي أمتي الى يوم الدين "
 
وشكرا لمن أوصل لي هذه الرسالة ولمن اوصلها له
ولمن ساعد وسيساعد على نشرها الى يوم الدين
 
جزاكم الله خيرا جميعا
 
شاهد المرفقات
شاهد هذه الرسالة
وأعطني رأيك
بعد تنفيذ
السؤال
 
هل يتطلب منا رد الجميل والبذل والعطاء لسؤال من والد أو والدة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
لا حول ولا قوة إلا بالله
 
اللهم إغفر لوالدينا والديكم وإرحمهم
أمييييييييييين
 
 
 


أضف تعليقا

جنون أنثى من فلسطين
17 ابريل, 2006 07:21 م
ماذا سأقول لك أيها السيد عن هذا الموضوع لقد فجرت فتره من حياتي كنت احاول أن أتناساها من كثر ماسمعت منها من أبائي وأمهاتي قصص عن أبناءهم العاقين لهم كنت عندما أذهب إليهم لأجلس معهم وأرفه عنهم تدمع عيناي لا شعوريا من ما أسمعه لقد اصبح شبابنا وشاباتنا بهذا الزمن القاسي قلوبهم متحجره لاتعرف الرحمه آه وآه ماذا سأقول لك عن هذا الموضوع الطويل جدا والذي كل يوم تكبر فوهته أكثر من قبل أصبح الكثير يفكر بأن المستشفيات ستكون افضل لهم ولاتجد نفسها الأم او الاب غير وهم مستلقين على أحد أسرة المستشفيات حتى ليتهم يسألون عنهم يوما لا أقول غير الله يهدينا جميعا ويرحم كل عباده برحمته والله يحفظ لينا اهلينا ويخليهم دوما فوق رؤوسنا ونخدمهم بأعيننا يكفي أنهم هم سبب وجودنا بهذه الحياه وسبب مانحن عليه الآن وربي يسعدك ويوفقك دنيا وأخره
ياسر من الأردن
17 ابريل, 2006 09:31 م
شكرا للتواصل ....سلمت ودمت للجميع
شكرا جزيلا على الكلام الجميل .
aya من المغرب
18 ابريل, 2006 03:13 ص
الوالدين نعمة من الله عز و جل ويجب علينا احترامهم .
اعلم اننا نخطئ كثيرا في حقهم واطلب من الله الهداية و التقوى .وان نكون عند حسن ظن ابائنا و ان نسعدهم في الدنيا و الاخرة وان نكون لهم الابناء الطائعين الناجحين .
ونطلب من الله عز و جل ان نكون بارين بابائنا و ندعو لهم عند الممات و الحياة وان يرضو عنا .
ونطلب من الله رضى الوالدين الذين لن نجد مثلهم في الحياة ولن نجد حنانهم وتلبيتهم لكل طلباتنا التي لاتنتهي .
نشكرك عم ياسر على الذكرى وانك ذكرتنا بمن نحب في حياتنا رغم اننا لن ننساهم و هم في قلوبنا وعقولنا واننا نحبهم وهم اكثر شئ نحبه في هذه الحياة و هم الامل و الحب والحنان والعطف وكل شئ في الدنيا.
شكرااااااااااااااا عم ياسر شكرا .
*******اية.
ياسر من الأردن
18 ابريل, 2006 08:01 ص
أيــــة ...أيتها الأمينة
إزدانت مدونتي بالجمال من فتاة من العالم ....أمينة على إسلامها وعقيدتها ...فلمدونتي الشرف بهذه الزيارة ولك مني كل الاحترام

شكرا لك
شكرا
تمارا من الأردن
18 ابريل, 2006 11:32 ص
الله يخليك يا بابا طول العمر فوق روسنا .وضلك راضي علينا.
ياسر من الأردن
18 ابريل, 2006 11:48 ص
تمارا الغالية ....توتو الحبيبة

إبنتي العزيزة ...شكرا

أمنيات النجاح والتوفيق والصحة والعافية أتمناها لك في كل مجالات حياتك
لك ولأخواتك لارا ولانا .

شكرا
ايهاب العطار من مصر
24 ابريل, 2006 06:03 م
ندعوكم الى زيارة مدونة مسجد التوحيد السلفى وكتابة موضوعات نافعة وذلك عبر موقع المسجدhttp://mohahmed.jeeran.com/

7ala
25 ابريل, 2006 11:53 ص
دائما تذكرنا بما لا يجب أن ينسى .
لا يوجد ما أضيفه على هذا الموضوع القيم.

شكرا لك عمو ياسر .
ياسر من الأردن
26 ابريل, 2006 08:54 ص
أخي ايهاب العطار ...شكرا لمرورك الكريم ...سأقوم بإذن الله بزيارتكم قريبا
ياسر من الأردن
26 ابريل, 2006 08:57 ص
إبنتي الغالية حلا ...
شكرا جزيلا للمرور المعطر بالزهر والورد على مدونتي المتواضعه ...شكرا
التافهة من لبنان
27 ابريل, 2006 03:46 م
عزيزي و والد الكل ياسر:

اسمح لي أن أعترف أنك أبكيتني بهذه الرسالة الأبوية.
هي ليست غريبة, لأننا نرى الكثير منها كل يوم.
أبكيتني لأنني فقدت والدي دون انذار مسبق و هو لا يزال شاباً, أحياناً كثيرة بكيت و تمنيت لو أنه عاش معنا أكثر, لو أنه مرض و خدمناه, لو أننا أقله عايشنا فكرة أننا سنفقده, ربما تغيرت أمور كثيرة بيننا. و أحياناً أخرى شكرت الله على حكمته لأن ابي لم يعاني ما يعانيه بعض الناس أمام عيني يومياً.
دعني أضيف رسالة الى رسالتك. رسالتي الى كل انسان هي ان يعامل الآخرين كأنها آخر مرة يراهم و يروه, أن يتوقع الموت دائماً لأنه الحق الذي نتجاهله أحياناً و نضع خططنا للحياة كأنه كأس سيشربه الآخرون و لن يمر على موائدنا.
هو الكأس الحاضر دوماً و الذي متى شاء الله ان يسقيناه لا مفر منه.
فلا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.
ياسر من الأردن
29 ابريل, 2006 06:36 م
زينب ....رحم الله والدك ووالدي ..وأسكنهما فسيح جنانه ...والله إنه لأمر محزن أننا ما زلنا نرى هذا الجحود مستمر ودائم ...ولماذا لأجل ..لذات الحياة الزائلة اللحظية مع مرضاة الله ...وما ذلك إلا نكران للجميل ...الدعاء لوالدك ولكل الأباء والأمهات بالرحمة والمغفرة وأن يسامحونا إن كنا قد أخطأنا في حقهم في أي عمر وأي زمان وندعو الله أن يسامحنا كذلك .. والى لقاء ....شكرا على زيارتك لمدونتي ...شكرا

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين