اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

فلنكن أصدقاء دونما قيد أو شرط

قالت : -
 
"" فلنكن أصدقاء ...دونما قيد أو شرط ... ""
 
- أنت مشاعر جميلة أحسست بها حفرت على جبيني وفي قلبي أثارها .
- أنت كلمات جميلة عذبه سمعتها وأحببتها .
- أنت كيان كان مقدر علي أن ألتقيه وأن أعشقه .
- أنت رعشة أحسست بها فجرت بركانا كان كامناً منذ زمن .
- أنت حب عشته زادني معرفة بمكنون ما لدي من طاقة على الحب لم أكن أعلم بوجودها .
- أنت عمري الذي عشته وأنا راض به عن مولدي ووجودي .
- أنت توأم روحي الذي طالما تاقت الى لقياه روحي .
- أنت حقيقة لا يضاهيها في الروعة والجمال أي حلم .
- أنت ذكرى جميلة أحبها ولا أرغب في نسيانها .
 
يا حبيبي ......          أنا لا أطلب منك زوجاً
يا حبيبي ......          أنا لا أطلب منك ولداً
ياحبيبي ......           أنا لا أطلب منك بيتاً
ياحبيبي .......          أنا لا أطلب منك مالاً
 
   أنا أطلب ...أطلب ....أطلب منك صديقاً يغنيني عن كل ما سبق .
 
        والصديق هو ذلك الإنسان الذي نحس بحاجتنا له في كل لحظة من وجودنا في فرحنا وفي ترحنا ...فكل منا يستطيع أن يعيش حياته بدون أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوج أو ولد ........ولكن ولكن ولكن  .... لا يمكن أن يعيش بدون ... صديق .... .
 
        والصديق الصدوق كنز .... يجب أن نحافظ عليه بأن نضعه في قلوبنا ..ذلك المكان الذي لا يمكن الوصول اليه إلا بعد أن تفارق الروح هذا الجسد .
 
فإسمح لي يا صديقي ...أن  أضعك في قلبي دونما قيد أو شرط ...
 
********************************
 
شكرا صديقتي .... شكرا صديقتي
 
شكرا لهذه المشاعر الجميلة
************************
فعلا هذه مشاعر رقيقة وجميلة وصادقة
منذ زمن غابت تلك الصديقة
راحت ولكن مازالت مثل الحقيقة
تطل كل يوم عندما أفتح كتاب الحقيقة
كتاب سطر به كل صديق وصديقة
صفحة ود وكتب ما يحلو له من حقيقة
زادت صفحات قلبي بزوار الحديقة
وهذه رسالتي أزجيها لكم من تاريخ قديم ولكن حقيقة
 
ورقها صار أصفر ( بني مصفر ) ولكنها ... حقيقة
*****************************
هل يوجد اليوم من يطلب صديق صدوق بهذه الصورة الجميلة
بهذا التعبير الرائع
بهذا الأسلوب الراقي
 
***********************************
على فكرة لا تروحوا لبعيد وتفكروا الرسالة لي
لا ...................لاااااااااااااااااااااااا
 
الرسالة جواب لما كتبته سعاد الصباح
كن صديقي ....كن صديقي
كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل إمراة تحتاج أحياناً الى كف صديق
وكلام طيب تسمعه
والى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي
لست مهتماً بأشيائي الصغيرة ؟؟؟
ولماذا لست مهتماً بما ير ضي النساء ؟؟؟؟؟
*****************************
 
ولنا مع نزار وصديقتي لقاء
مع القرمطي ولماذا تحبينني ياإمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
شكرا لكم جميعا ًً لحسن الظن بي
 
******************************
 


أضف تعليقا

aya من المغرب
01 مايو, 2006 02:35 ص
حياك الله * عم ياسر *.
طبعا الصداقة اغلى شئ في الدنيا و لاتضحك علي ان قلت اني افضلها عن الحب وبالنسبة الي هي ادوم منه.
وانا بطبعي افضل الصديق عن الحبيب .
وكما قلت ..
إن كل إمراة تحتاج أحياناً الى كف صديق
وكلام طيب تسمعه
والى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
هذا رأيي ولاادري ان كان هنالك من يوافقني عليه .ولكنه سيظل رايي على طول حياتي ان شاء الله.
***اية.
ياسر من الأردن
01 مايو, 2006 08:21 ص
أيــــــــة ..يا أية فخر جيران ومدونيها ..يا صديقة يا صدوقة جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الجميلة .....نوافقك نوافقك نوافقك الرأي دائما يا جميلة ...شكرا لتواصلك مع خواطري وخربشاتي البسيطه ...شكرا
ترنيمة أحزان من المملكة العربية السعودية
01 مايو, 2006 11:42 ص
استاذي / ياسر مر زمن قبل ان ازور مدونتك وماكان هجرا انما انشغالا
فلك العذر وكل المنى الطيبه بدوام النجاح والتألق
اوافق آية مئة بالمئة فالصداقة يمكن ان تتحول لحب أما الحب فأثبت الزمن انه لايمكن ان يتحول لصداقة الا برضى الشريكين ولو كان هناك طرف يرغب فيها وبشده ما ان يتخلى عنها الشريك مات الحب وقضى معه حتى على الصداقة
وكم جميل لو بقينا أصدقاء ياأصدقاء جيران الخير والمحبة بدون قيد أو شرط

دمت مشرقا

فلماذا يا صديقي
لست مهتماً بأشيائي الصغيرة ؟؟؟
ياسر من الأردن
01 مايو, 2006 01:34 م
أيتها الترنيمة ....ترنيمة أحزان ... جميلة ..شكرا لتواصلك والعذر لك ...شكرا للتعليق الجميل وسنبقى أصدقاء ولن ننسى أي صغيرة ولا كبيرة من حسنات الأصدقاء ..نأمل الصداقة لنا ولكم وللجميع في جيران ولنكن أصدقاء أصدقاء ..شكرا
جنون أنثى من فلسطين
02 مايو, 2006 08:18 ص
حروفك دوما أيها السيد
تكون ليست كحروف الباقين
دوما تعطرنا بكلمات
أجمل منما سبقتها
فهنيئا لنا لتواجد شخصا
بجبروت حظورك بيننا
الصداقة في عالمنا هذا
مثل العملة النادرة
مثل الأحجار الكريمة النادرة
فيا سيدي الحياة لا تخلو من الأصدقاء
لكن نادرا ما ستجد ذلك الشخص
الذي سيكون صديقا مخلصا
صديقا يعرف أصول الصداقة
كيف تكون
دوما ياسيدي من طيبة قلوبنا نصدق
بأن هذا الشخص هو الصديق
الذي سيكون غطاءا لنا
لكن نتفاجأ بأنه كان
ينتشل الغطاء من علينا
ويرميه أرضا ليجعلنا
عراة أمام الجميع
لكن الحياة لا تخلو أبدا
من الصديق
لا تخلو أبدا
لا تخلو ا أبدا
لا تخلوا أبدا
لأنها لو خليت فعلى الدنيا السلام
ومن أنعم الله عليه وأعطاه صديقا
سيكون من الناس
المحظوظة جدا بهذا العالم
وأنا أقولها بكل غرور
حظيت على صديقان
وليس بصديق واحد
والحمد لله كلهم قد هذه الكلمة
وبكل ما تحمله من معاني ومشاعر
فلا تيأسوا
فالحياة لن تخلوا أبدا من الصديق
لكن سنتعب كثيرا
لكي نحصل عليه
ولو بصديق واحد


لكن لا أعرف أيها السيد
أحس من خلف هذا الستار
يوجد كلمات تنصب كالأنهار
تريد أن توصلها لأحد
ولكن بطريقة أخرى
وهي التي استعملتها في حديثك
يمكن أكون مخطئه ويمكن يكون العكس
الله الأعلم بكل شيء
وأسفه على هذه الإطالة
وربي يسعدك ويوفقك دنيا وأخره
وبانتظار جديدك دوما
أيها المتمكن من الحرف
ياسر من الأردن
02 مايو, 2006 08:39 ص
جنون ...بداية الحمد لله على السلامة ..وشكرا لأن تكون مواضيعي هي أول من علقت عليها بعد هذه العودة الميمونة ( أعتقد ذلك ) ! شكرا لك على كل هذه الكلمات الرقيقة الجميلة وأعتذر عن أخر سطر في تعليقك ... فلست متمكنا من الحرف كما تصفين وإنما لغاية الان أجرب وأتعلم هذه الحرفة وهذه المهمة العظيمة جدا ( الكتابة ) بما فيها من مخاطر كبيرة وأخرها تحليلك عن ما ينصب كالانهار ..صدقاً وبدون يمين وبذمة وضمير لا أقصد أحداً من كل كتاباتي أبداً وإنما الموضوع يأتي هكذا دون تخطيط وقصد لأيصال معلومة لأحد لأن عندي الجرأة لأصارح من أريد بما أريد أو أناقشة في أي موضوع دون ستار أو حاجز أو تلميح . شكرا ..شكرا ...شكرا .

جنون أنثى من فلسطين
02 مايو, 2006 08:55 ص
أولا :- كل أنسان وله حرية
أختيار من يقول عنه
متمكن من الحرف أم لا
وأنا أراك أيها السيد
متمكن من الحرف فأنت من
الكتاب المفضلين لدي هنا
في جيران

ثانيا :- ومن قال لك بأنني
عدت هل كنت مفقوده قبلا ؟
أنا موجوده دوما أتابع مايكتبه الكتاب المفضلين لدي هنا لكن أعتذر
لهم أن لم أعلق أو أرد على أحد لأسباب معينه
ثالثا :- ياسيدي أنا قلت لك شعور أحسست به ولم أتهمك أبدا خلي نيتك صافيه معاي بمزح معاك مو تصدق المهم يمكن من كثر ماعشت بداخل الموضوع وأبحرت معه بعيدا تهيأ لي هذا فأنا أعتذر لك أن زعلت من جملتي الأخيره التي كتبت وربي يسعدك ويوفقك دنيا وأخره
ياسر من الأردن
02 مايو, 2006 09:12 ص
جنون أنثى ...يا هلا بيك متى شئت ومتى عدت ومتى علقت ...شكرا لك لكن همنا الوحيد هو دوام تواجدك وقراءة جديدك فكتاباتك مميزة وهذا ما إفتقدناه ..ولك الحرية المطلقة بالطبع في الرد أو التعليق ...وشكرا مرة ثانية لهذا التكريم ..الذي أعتز به كثيراً شكرا
مأمون المغازي من الكويت
10 مايو, 2006 04:05 ص
ما أجمل المشاعر النبيلة
إنها السلوان والنسمة الرطبة في هجير هذا العالم الذي تحاول المادية بكل ما ملكت أن تأسره لتجعل من الود والمحبة والألفة والتقارب ورقة صفراء في أحد الأدراج المهملة
إنك يا صديقي تمس الجراح بكل رقة وما أجمل أن نضرب على هذه الأوتار لنعيد إلى أنفسنا الثقة بأن هذا العالم ما زال يملك القدرة على إيجاد سبل التواصل بلا مادية ولهدف سام هو أن نكون دائمًا مرايا صادقة تعكس كل ما فينا ولا عيب أن نعالج ما فينا بأيدينا أو أيدي من نحب .
من الآن أرحب بك زائرًا لي وصاحب رأي
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
11 مايو, 2006 08:23 ص
الصديق مأمون....
يا هلا بيك....

شكرا لهذه الكلمات الصادقة الجميلة ....ويشرفني زيارة مدونتكم

شكرا لمرورك هنا
سيف من المملكة العربية السعودية
31 مايو, 2006 07:39 م
لايوجد تعليق
ياسر من الأردن
08 يونيو, 2006 08:55 ص
سيف .
شكرا لمرورك بالمدونه

شكرا
kareiman من مصر
09 يوليو, 2006 07:56 م
عزيزي..ياســر
مااجمــل من الصــداقة
في دنيــا غابــت عنهــا
المشاعــر والاحاسيــس
النبيلــة ونادرا
ما نجد اصدقاء
تصادقنا ..
اتمنـــي ان نتواصــل ولا تنســاني
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
11 يوليو, 2006 09:14 ص
كريمان

شكرا لك ولهذه الكلمات الجميله الرائعه الرقيقة


وسنلتقى دائما إن شاء الله


دمت
مذكرات انثى من المغرب
11 يوليو, 2006 06:16 م
مقال جميل بالفعل عن الصداقة الشريفة

وكما يقال رب اخ لم تلده امك


شكراااا جزيلا اخ ياسر

ودمتدائما متميزا
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
11 يوليو, 2006 07:25 م
مذكرات أنثى

شكرا للزيارة
وشكرا لكلماتك الجميله

شكرا

وأتمنى أن تنال مقالاتي وخربشاتي الأخرى إعجابك
وأنتظر تعليقاتك عليها جميعا

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين