اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

هدى ...الشاهده على الشهداء السبعه

هــدى هذا هو إسمها
 
عائلة بأكملها وعدهم الأب إن كانت نتائجهم بالمدرسة عالية وكانوا ناجحين سيأخذهم الى شاطيء غزة
وكان له ما أراد نجح الأبناء والبنات وعلاماتهم كانت عاليه .................. وكان موعد الوفاء بالوعد والعهد والفداء ... شاطيء غزة الجميل الرائع ضم على جنباته هذه العائلة الفرحة بنجاح أبنائهاوبناتها
لم تكتمل الفرحه ... لم ينعم الجميع بالسعادة في هذا الشاطيء الرائع السعيد بوجوده على أرض فلسطين جنود إسرائيليون من طائرة من سفينهمن سيارة دبابه  صوبوا مدافعها لهؤلاء الصغار ووالديهم لا لسبب سوى أنهم فرحين بنجاحهم ولأنهم أولاً                        وأخيراً فلسطينيين
أستشهدت العائلة بأكملها سوى هذه الطفلة ( هدى ) إبنة الأربعة عشر ربيعا
( شاهد صورها والعائلة بعد الجريمة )
مرغت رأسها وجسمها بالتراب وهي تنادي على والدها
يابااااااااااااااااااااا يابااااااااااااااااااااااااا يابااااااااااااااااااااااااا ياباااااااااااااااااااااااااااا يابااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ولا أحد يجيب لا أخ ولا إبن عم ولا صديق
سوى عرض صورها وصراخها وأشلاء أهلها
لك الله يا هدى ولأهلك الجنه
وإنا لله وإنا له راجعون
 
وحسبنا الله ونعم الوكيل
 
لعب الأطفال على الشاطيء جريمة
فرح الأطفال بنجاحهم جريمة
وفاء الوالد بوعده جريمة
 
فهل من منطق في الجريمة
فهل من مشرع أباح الجريمة
 
 
لك الله يا هدى
 
ولنا الله كذلك
ولا حول ولا قوة إلا بالله
 
 الصور موجوده بعضها بالمرفقات شاهدها ولك أجر الدعاء لهذه الصبية وللصامدين الأبرياء
 شاهدوا الملفات المرفقة ........................ مهمه جدا جدا وشكرا للصديق الذي زودني بها   ..شكراااااااا                             
 

هدى


هدى بجانب والدها


هدى


تنثر التراب والرمال على نفسها




أضف تعليقا

ياسر من فلسطين
12 يونيو, 2006 11:22 ص
إضافة

للعلم فقط أن إبنه أيهود أولمرت تتضامن مع هذه الفتاة وتعترض على المجزرة ... والتلفزيون والمذيع به يقول لماذا إذا كان لديها هذه الجرأة لتنتقد والدها لماذا تضع خوذه الدراجه النارية على وجهها إتقاء المصورين لماذا لا تظهر للكاميرات وتتحدث لهم وتعترض ... .......... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مارأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟
هبة المغربية من المغرب
12 يونيو, 2006 03:05 م
انا الله و ان اليه راجعون لك الله يا هدى ولأهلك جنة الفردوس و الله صور كتير مؤلمة ندعو الله ان ينصر الاسلام وترفع راية الحق و ربنا على الضالم و الضلمة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
سمير من المغرب
12 يونيو, 2006 06:22 م
لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل .
اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفا خيرا منها.
www.ttt5.jeeran.com
riyad من المغرب
12 يونيو, 2006 06:24 م
اللهم اهزم الطواغيت.
www.riyad84.jeeran.com
ياسر من فلسطين من فلسطين
13 يونيو, 2006 12:57 م
هبه المغربيه

شكرا عزيزتي على مرورك بمدونتي وتعليقك الجميل

الى لقاء
ياسر من فلسطين من فلسطين
13 يونيو, 2006 12:58 م
أخ سمير
شكرا لمرورك الكريم
وشكرا للتعليق
ولنا لقاء
مدونتك وموقعك جميل
ياسر من فلسطين من فلسطين
13 يونيو, 2006 12:59 م
أخ رياض
شكرا للمرور بمدونتي والتعليق على هذه الخاطرة

الى لقاء
حامل المسك من سوريا
13 يونيو, 2006 05:24 م
الله ينتقم من الظالمين
شكرا لك
كن بخير
ياسر من فلسطين من فلسطين
14 يونيو, 2006 12:51 ص
حامل المسك

شكرا لمرورك الكريم
وشكرا للتعليق وآمل دوام التواصل


شكرا
سمسمة من المغرب
14 يونيو, 2006 01:03 ص
لاحولا ولا قوت الا بالله وان لله وان اليه
را جعون ولك الله اخت هدا
ومنهم لله حسبية الله والنعمة الوكيل فيهم
ياسر من فلسطين من فلسطين
14 يونيو, 2006 01:10 ص
سمسمه

شكرا لتواصلك ومرورك بالمدونه
وشكرا للتعليق الكريم
التافهة من لبنان
14 يونيو, 2006 11:52 ص
والد الكل ياسر:

ان العين لتدمع و القلب ليفجع على مشاهد هذه الفتاة البريئة التي لا ذنب لها سوى انها فلسطينية و عربية اختارت الفرح و النجاح في زمن يستكثر عليها حتى عرنوس الذرة على شاطيء رمل.
و الافظع من هذه المشاهد هو اقتتال الفلسطسنيين مع بعضهم البعض و اهمال الزعماء العرب حتى لاستصدار بيان يدين هذه المجزرة البشعة...
حسبنا و حسبكم الله و نعم الوكيل...
ياسر من فلسطين من فلسطين
14 يونيو, 2006 01:12 م
زينب
شكرا لكلماتك الحلوة ومرورك بالمدونه
والتواصل الرائع ... السعب مازال حي والوحده أتيه لا محاله
شكرا
sakhos من فلسطين
14 يونيو, 2006 03:32 م
حسبنا الله ونعم الوكيل


7ala
14 يونيو, 2006 04:00 م
كم هذا مؤلم بالفعل ... مؤلم بعمق و لدرجة لا أعرف كيف أتحدث عنها !
ياسر من فلسطين من فلسطين
14 يونيو, 2006 05:16 م
sakhos
شكرا لمرورك الكريم
شكرا لتعليقك
والى لقاء
ياسر من فلسطين
14 يونيو, 2006 05:25 م
حلا والمدونات بك أحلى

شكرا لتواصلك

حلا هدى غالية هذه الطفله ... كانت تلعب مع أخواتها وإخوانها ويعملون دائرة مترابطه أيديهم ببعض مع أبيهم وأمهم ... يمرحون ويلعبون ... وهذا نادرا ما يفعلون ... جاءت القذائف أضاعت الفرح ... أختها كانت تحمل أخيها الصغير أصيبت برقبتها بشظيه ... ظلت صامده تمسح دموع ودماء أخيها حتى حضر الطبيب وأزال لها الشظيه على رمال البحر دون بنج ولا دواء صبرت ولكنها لم تستطع العيش طويلا بعد نقلها لسيارة الأسعاف ... وقعت الكاميرا من المصور ولكنه لتسجيل هذا الحدث صبر وقوى نفسه مع الدموع والألم صور وصور وصور .... وفاز بالمس بجائزة ... لا أعتقد أنه مسرور بها وأنه تمنى لم يحصل هذا الحادث ولم يحصل على هذه الجائزة ولا يحتاجها كما تحتاج هذه الطفله لأبيها وأمها وأخيها وأخواتها ..... لكن إراده الله نفذت .. ورصاص الغدر ثتل الحريه والطفوله .. وحسبنا الله ونعم الوكيل
حامل المسك من سوريا
27 يونيو, 2006 12:30 م
اخي الكريم هذه ثاني مرة ازور موضوعك
لااسئلك ماتعني بلكن التي تركتها على مدونتي
ارجوا الجواب على مدونتي
كن بخير
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
27 يونيو, 2006 12:46 م
حامل المسك
شكرا لإهتمامك
ولكن جاوبتك عليها بمدونتك وعلى راسي أنت تؤمر ...ما تفكر كثير فيها بتهون

بسيطه ...إشتدي أزمه تنفرجي

ويا هلا بيك وأرجوا دوام التواصل
sarah من لبنان
03 يوليو, 2006 03:28 م
اخي ياسر اولا اسمح لي ان اشكر مرورك على مدونتي المتواضعة جدا امام كبر ما تخطه يداك على صفاحتك الصغيرة و ثانيا كبف لعاشق الجمال ان يترجم فظاعة ما يحدث ؟كيف يشوهون الجمال الله اكبر عليهم حتى براءة الاطفال شوهوها و ذبحوا الامل فيها حتى قبل ان يتفتح ماذا عساي ان اقول حسبي الله و نعم الوكيل
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
04 يوليو, 2006 08:47 ص
سارة

شكرا لتواصلك

شكرا لزيارتك

أما كيف لعاشق الجمال ترجمة هذه الفظاعة فالجواب بسيط
1 - أنا عاشق لجمال بلدي
2 - أنا عاشق لأهل بلدي
3 - أنا محب وهائم بكل أطفال بلدي والدنيا بأسرها لأنهم الأمل ..أعشقهم ...أموت ولا يبكي أحدهم
4 - ألا ترين معي أن في هذه المذبحه وفي هذه الجزرة ...الفظيعه والأليمه ...يوجد هدى ...عاشقة فلسطين والمحبة لوالديها وإخوانها ...المحبة والعاشقة لأرض فلسطين وغزة والبحر الفلسطيني

على كل حال سرني تواجدك

شكرا لك

والى لقاءات أخرى ولكن بإنتصارات وأفراح ..وعائدون إن شاء الله
sarah من لبنان
05 يوليو, 2006 04:58 م
الاخ الكريم ياسر شكرا على ردك الجميل و الى لقاء آخر مع مستقبل افضل للجميع باذن الله
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
06 يوليو, 2006 08:18 ص
سارة العزيزة

شكرا لردك وتعليقك

شكرا للمرور هنا
ولكن هناك قبله وبعده مواضيع أخرى أعتقد أنها تستحق الزيارة


شكرا جزيلا
والى لقاءات
عامرة بالثقافة
sarah من لبنان
06 يوليو, 2006 03:15 م
اخي العزيز قرات معظم مقالاتك و لم اعلم لانني لست ذات دراية بالمواضيع السياسية و لا املك سوى الاستنكار الاخرس لانه غير مقرون بالمعرفة اعذر عدم درايتي و قلبي معكم دائما ,شكرا لكل شيء
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
09 يوليو, 2006 07:32 م
سارة

لماذا الإعتذار

بسيطه بتداول الأفكار نعلم ونتعلم وتصبح لدينا الكثير من الأفكار عن كل شيء ...وهكذا تعلم الجميع

شكرا لمتابعتك وشكرا لدوام الزيارة

الى لقاء
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
16 يوليو, 2006 10:07 ص
ارجو أن تزوروا موضوع رساله جدتي

له علاقه وضيده بالموضوع

وأصدقاء أيضا

شكرا لأهتمامكم
ياسر
ياسر/ ياسين من الأردن
16 يوليو, 2006 10:11 ص
www.yjb56.com/yaser1956/archive/2006/7/69530.html
جنون أنثى من فلسطين
18 يوليو, 2006 09:18 م
هذا مايحدث وسيبقى يحدث إلى أجل غير مسمى الله يرحمها ويرحم جميع موتنا ويكون مكانهم الجنة آمين يارب واريد ان اقول لك كذلك ياسيدي ليس كل الاسرائيلين موافقين على مايحدث لكن هم مثل جميع الدول لا يستطيعون التعبير عما بداخلهم فإبنه أيهود أولمرت واحده من مئات العشرات الذين هم كذلك لكن ليس ببيدهم شيىء يفعلوه
وربي يسعدك ويوفقك دنيا وأخره
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
19 يوليو, 2006 09:05 ص
جنون

هلا بهطلا هلا

كيفك

شكرا للتعليق والمرور

دمتم
محمد الشامي من العراق من Satellite Provider
23 اغسطس, 2006 11:02 ص
انا حزين جدا وادمعت عيناي بسبب ما رايته. رغم كل معناتنا في العراق احس ان اهلنا في فلسطين يعانون اكثر منا. الى متى ممكن ان تصمد قلوبنا امام كل هذه الالام والاحزان العارمة التي تعصف بنا تارة قرب شاطىء وتارة في سوق وتارة تحت سقف بيت تلاشت جثث اهله مع رماد صواريخ لا تميز بين طفل او امراة او رجل مسن او كسيح لا يستطيع الهرب
محمد الشامي
23 اغسطس, 2006 11:06 ص
انا بريئ من علم امريكا الذي ظهر بالقرب من اسمي فما زلت اسكن في بلدي العراق واتحمل مع اهلي كل معاناة.
عاشق الجمال/ ياسر من الأردن
23 اغسطس, 2006 02:03 م
محمد الشامي
من العراق الحبيب

شكرا لتواجدك بمدونتي وأمل أن تعجبك بقية مواضيعها

شكرا لمشاعرك الطيبه
والحال من بعضه

الحمد لله

وبسيطه ما يهمك العلم

ودمت بخير
اشتياق من فلسطين
09 يونيو, 2007 11:39 م
العزيز الغالي ياسر ..

ما أروع اسمك وهو مقرون بعلم فلسطين ..

هل تجد عز ورفعة أكبر من ذلك ..

ربنا يرجعك لها بالسلامة وعن قريب ..

هدى وعائلتها ذكرى حفرت في قلوبنا وضمائرنا .. نقشتها قذائف الاحتلال على أطفالنا لتحرمهم آخر متنفس لهم في القطاع ..

من وقتها لليوم ما سمعنا كلمة عايزين نروح البحر .. البحر لا تبرحه البوارج أبدا وكأنها جاءت لتذكرنا بأننا لا ننساهم ولا ننسى ظلمهم وطغيانهم ..

لنا الله ولهدى الله هدى وكل أطفال فلسطين ..

وللمصور الصحفي زكريا أبو هربيد كل التحية والتقدير ..

من قام بتصوير المشهد وهو يبكي وينتحب لا يستطيع رؤية ما يصوره من هطول عينيه على الكاميرا ..

الحمدلله رب العالمين .. شكرا لك يا غالي ..
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
10 يونيو, 2007 07:19 م
إشتياق


شكرا لهذه اللمسات الحلوة والتي تعانق العقل والقلب معا


دمت بخير

والله معكم

يا مرابطين

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين