اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

عطل الجيران ضيع أكبر مقالاتي

كي لا ننسى
كان مقالا طويلا جدا ضاع لعطل وإجراء إصلاح 30 دقيقة في جيران
 
لا أعرف هل أستطيع إعادة كتابته أم لا
سأحاول
ولكن
ما يصدر أولا وبعفويه صعب العوده له ثانيه
 
 
حرام جيران
ليش هيك بصير معنا
ليش ما يكون في ساعات معينه تحذرونا بها من هكذا أعطال
 
شكرا
والى لقاء
وسأحاول مرة ثانيه
 
 
الموضوع عن يافا وتل الربيع / تل أبيب
 
 
الى لقاء
 
 


أضف تعليقا

b3n6 من المغرب
13 يونيو, 2006 01:25 م
الحمد لله رب العالمين، و العاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله، إله الأولين والآخرين، وقيوم السماوات والأرض، ومالك يوم الدين، الذي لا فوز إلا في طاعته ولا عز إلا في التدلل لعظمته و لا غنى إلا في الافتقار إلى رحمته ولا هدى إلا في الاستهداء بنوره ولا حياة إلا في رضاه ولا نعيم إلا في قربه ولا صلاحا للقلب ولا فلاحا إلا في الإخلاص له وتوحيد حبه. الذي إذا أُطيع شكر. وإذا عصي تاب وغفر. و إذا دُعي أجاب...
أحمده تعالى على أن فتح لنا باب اللقاء مع الأحبة من شتى الأصقاع. و هدانا للتحاور معهم في مختلف المواضيع وتبادل الآراء. فبالحوار تتألف القلوب و تتحد الجهود و تعود الأمة بعون الله تعالى لسابق عهدها. فيتحقق الوئام ويتم تخطي ما فرضه الاستعمار البغيض من حدود بين أفراد الشعب الواحد، والدين الواحد، و اللغة الواحدة... و نستطيع بعون الله تعالى أن نصمد أمام المؤامرات و نرد علينا الهجمات ونبطل ما يحاك لهذه الأمة في الخفاء من دسائس و هجمات.
و لكي تتحطم العقبات.و نتمكن من نخطي الحواجز، و يتحقق المراد... أرجو أن تسود روح المسؤولية منتدياتنا. و أن تطبع الجدية نقاشنا . و أن يتطور أسلوب خطابنا و كتاباتنا... فهموم الأمة كثيرة . و مصائد الأعداء منصوبة تترصد منا الهفوات. و تبحث لنا عن العثرات و ترصد أقصر السبل ليستمر فينا التخلف و تسود بيننا العداوات و تنغرس فينا روح التفرقة و التشرذم و التصادم والصراعات...
و بدعم كل تجربة و تشجيع كل موهبة و العمل على صقلها و تكونها و وفتح الطريق أمامها. بأسلوب نقاد و توجيه بناء و إرادة تبغي الإصلاح و تنبذ الفساد. مع صدق التوكل، و العزم، و قوة الإرادة... سيتحقق المراد إن شاء الله تعالى. ألا وهو مغادرة الذيل و الالتحاق بالمقدمة...
فسيروا بنا إلى الأمام . و اعقدوا العزم على التشييد و البناء. و كونوا بعون الله إخوانا متحابين، متضامنين، كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
و السلام عليكم و رحمة الله.
ياسر من فلسطين من فلسطين
14 يونيو, 2006 12:48 ص
b3n6

شكرا لمرورك الكريم وشكرا لهذه الكلمات الرائعه إن تم تطبيقها

أتمنى على الجميع قرأة ما كتبت وتنفيذه

شكرا
مدون جيران
14 يونيو, 2006 03:59 م
نعتذر عن المشكلة التي واجهتك و أدت الى ضياع ما كتبته .
أنصحك دوما بكتابة مقالتك على ملف خارجي على جهازك ثم نسخ المقال و لصقه في جيران كي يبقى دائما لديك نسخة خارجية من كل مقال تكتبه .

نعتذر مرة أخرى و نتمى أن تصبروا علينا حتى يتم الانتهاء من تعديل الموقع و اضافة الخصائص الجديدة للمدونات .

شكرا لتعاونكم معنا .
ياسر من فلسطين من فلسطين
14 يونيو, 2006 05:12 م
مدون جيران

شكرا لإهتمامكم

شكرا لردكم الجميل اللطيف
هذا ما أفعله دائما وأنا في مكتبي وبيتي ... والأن أنا في فلسطين عند أهلي وإخواني ولسرعه الكتابه ولعملي على جهاز كمبيوتر محمول كتبت الخاطرة سريعا وشرح للرجلة الطويله الجميله وهذا ما كان ... المهم الدعاء لله بأن أتذكر كتابته كما جاء بالمرة الأولى ... وعلى كل حال ... شكرا لإهتمامكم وشكرا لحسن متابعتكم

والى لقاء


الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين