زرعــوا فأكلنا ... ونزرع فيأكلون
كان يا ما كان في قديم الزمان * مش من قديم كثير أوي * في ناس بسطاء كثير وفي تربية وتعليم وفي بساطة ونقاء .
وكان .... كان في حب وألفة ووفاء وصدق وإخلاص .
درسنا في المدارس قديماً راس روس وإطلعنا فهمانين وبنعرف نكتب ونرسم ونحكي ومثقفين .
اليوم بدرسوا أكثر من لغة وبيطلعوا ما بيعرفوا يفكوا الخط ولا بيعرفوا يكتبوا إلا طباعة لأنه خطهم لا علاقة له بالخط العربي .
درسنا في المدارس قديماً (( زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون )) هل هذا القول مفهوم اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أنه صار في خبر كان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بسيطه مش مهم .... تعالوا نزرع معاً شجرة الحب والوفاء ..شجرة الود والتفاني في العطاء ................. تلك الشجرة أو الأشجار التي ورثناها عن أجدادنا العظام ونتركها لأولادنا وأولادهم مستقبلاً ولا مانع ويا ريت لو كتبنا على كل شجرة تزرع إعتباراً من اليوم ... اليوم
((( لطفاً ... قبل أن تقطف من ثمرها أدع لمن غرسها وزرعها وسقاها ورعاها لتصل لك شجرة مثمرة بإذن الله ))) لنكتب هذه العبارة على كل شجرة لتبقى بلادنا خضراء يانعه ولا مانع لو أضفنا عليها عبارتنا التي تعلمناها زمااااااااان
(((( زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون ))))
هذا هو الدرس الأول أو أحد الدروس الأولى التي تعلمناه في قديم الزمان ومثله الصدق والتنظيم وحب الغير وغيره وغيره الكثير .
كان زمان الأولاد يبقون ولا أقول يذهبون صبح ومساء الى جداتهم أو عندهن طوال النهار والليل للتربية و لتروي لهم قصص الحب والوفاء للوالدين والوطن وتعلمهم حب الأرض والمباديء والمفاهيم الجميلة القيمة ....... أما اليوم فيذهبون الى الجده في المناسبات وبس ....... هاي تيته .... كيفك ... أما المفاهيم والقيم فالجده الجديدة هي صاحبة المهمه هذه الأيام ( الجده الجديده من هي ؟؟؟ هي التلفزيون والكمبيوتر والخلوي ) فهذه الجده هي الكفيلة بالتربية الحديثة والتعليم فقط إلا من رحم ربي .
الجدة وقصصها توارثناها جداً عن جد وإشتقنا لها كثيراً جداً ونأمل من أولادنا أن يجلسوا مع جداتهم ويستمعوا لقصصهن وحكاياتهن ففيها من العلم والخبرة الكثير .
( سامحوني فأنا لست متخلفاً أعرف في أي زمن نحن الأن ولست معقداً فلا أطلب المستحيل ولست حالماً بشيء عظيم وإنما أفكر وإياكم بصوت مرتفع ... أغلقوا الصفحة إن لم ترغبوا في الأستمرار ..فأنا لدي الكثير من هذا الكلام ...ممكن أكتب اليوم جزء بسيط منه .. علشان ما تزعلوش )
اليوم يذهب الأطفال للجده فقط في غياب الأباء والأمهات لتكون الجده فقط دادا لساعة أو ساعتين حتى يعود الأهل من المشوار أو السهرة أو من الحفلة ..حتى أن الأولاد والأطفال أصبحوا ينظرون للجده أنها هي التي تحرمهم من الذهاب مع الأهل لتلك المشاوير والحفلات .
البساطه يا إخوان ويا أخوات سمة الزمان قديماً وحديثاً وأبد الدهر ... فلماذا إبتعدنا عنها ؟؟؟ لماذا نسيها البعض منا ؟؟؟؟؟؟؟؟
تعلمنا قديماً دروس كثيرة ومنها ... ضع كل شيء في مكانه حتى يسهل عليك إيجاده حين تود إستعماله ...واليوم نتعلم فقط البحث عن الشخص المناسب للمكان المناسب ..فإن لم نتعلم وضع الأشياء الصغيرة في أماكنها الصحيحة فهل نستطيع وضع الشخص المناسب في المكان المناسب .... فهل تضع مفاتيح السيارة في مكانها عندما تدخل إلى البيت أم أنك تبحث عنها ساعة قبل مغادرة البيت ؟؟؟ هل يضع الأطفال كتبهم ودفاترهم بأماكنها المعتادة عندما يدرسون أم يبحثون لساعت عنها عند وضعهم لبرنامج اليوم التالي ؟؟؟؟ وغيرها الكثير
كلام كثير ولكن في التعليقات بعدين نكمل معكم المشوار البسيط بكل بساطه زمان وحب زمان وعفة زمان ورقة زمان وحلم زمان ونخوة زمان وهمة زمان وعزة زمان وعنفوان زمان .
وفي كثير من زمان ما نحكى بنا نحكيه مع بعضنا مستقبلاً
شكراً لكل من أكمل معي المشوار حتى نهاية الموضوع ... وأشكر كل من يعلق عليه حتى تكتمل الصورة والفائدة





























20 اغسطس, 2006 08:26 م