اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

يوميات طفل فلسطيني ( لمـــؤيــد )

قرأت لك هذا اليوم في موقع الطفل الفلسطيني الذي تحول إلى

www.qana.jeeran.com

هذا الموقع الرائع للدكتور ( على إعتبار ما سيكون بإذن الله ) مؤيد محمود الغول

وهذه القصه تحدث أو جزء منها يومياً لأهلنا في فلسطين

من هنا تبدأ الحكايه

**********************************

 

العودة إلى مقاعد الدراسة " البرنامج اليومي"

هنا نطرح لمن لا يعرف البرنامج اليومي للطفل الفلسطيني

طبعا بعد الإستيقاظ على أصوات دورية الإحتلال ...
التجول ممنوع - ممنوع التجول على القرية وضواحيها
وتسمع صراخ شقيقتك الصغيرة التي لم تستطع النوم
وانت لا تلومها لانها صغيرة ولم تتأقلم مع أصوات القذائف
...."معها معها بتتعود"
 
تنتقل لمرحلة الإفطار وطبعا لا يوجد حليب
لأن وكالة الغوث لا تستطيع خرق منع التجول
والماء مقطوع والكهرباء أيضاً
فتكتفي بالمنتوج الوطني الزيت والزعتر
وبلا من الشاي منبه وكافئين
 
ثم تنتقل لمرحلة توضيب الشنطة المدرسية
هههههه يضحك الطفل ساخراً:
"تركتها في دار أخوي المجاورة"
وطبعاً أخاه معتقل والبيت هدم ليلة أمس
على كل حال يأخذ الأساسيات
يلقي التحية العسكرية للرئيس الشهيد
الخالد ياسر عرفات
 
 
يتوكل على الله...وينطلق...
.
.
.
ينطلق؟!!
من الثقب الذي أحدثه الصاروخ الأسرائيلي في جدار المطبخ
ومنه إلى بيت الجيران ومنه إلى غيره إلى بعيد
ويلاقي  المجاهدين ويلقي التحية عليهم
ويتمنى لهم حظاً طيباً في الدفاع عن أهله ووطنه
.
ويمضي في دربه
.
.
وطبعاً كخدمة يسديها إليه الجندي الإسرائيلي
فإنه يلقي عليه الصباح بطريقته الكلاسيكية
وينعش حاسة شمه بوسائله الخاصة
 .
ويقول الطفل:
"يخلف عليك والله مع الدموع غسلت وجهي
أصلاً الميّ مقطوعة وما غسلته"
 .
-وبصراحة بعد قنابل الغاز وزوال تأثيرها
تصبح حاسة الشم أفضل وأنا مجرب
ما انا طفل فلسطيني-
 .
وبعد النعنشة اللازمة نأتي للرياضة الصباحية
ولعبة شرطة طلاب.... قصدي شرطة حرامية
ويبدأ الطالب بالركض والجندي خلفه حتى يتركه بحاله
 .
يقول الطفل:
" لما يعرف إني وصلت مرحلة بقدر أكمل لحالي بيتركني"
"حنووووووووووووووووووووووون"
ما علينا
عندما يصل الجدار سيمارس رياضته من الإلتفاف حوله والقفز
وطبعا لن يسلك المكان المخصص للنساء للقفز
سيتوجه إلى مكان الشباب
فهو يبلغ من العمر 10 سنوات
ويبدأ بتسلق الجدار ذي ال14 مترا
أي الذي يساوي 11 ضعف طوله
 ويقفز ... ويكمل إلى :
- المدرسة إن أفلح بالقفز
- المشفى إن سقط سهواً
-الجنة إذا اصيب برصاصة قاتلة
- السجن إن أمسك به الجنود
 .
وبسرعة يدخل إلى المدرسة لأن الطائرات تحلق بالجو
ولأن الخطر قد لاح في الأفق
وفي المدرسة يتعلم طفلنا حب الوطن
وعشق الشهادة في سبيل الله
والتمسك بالأرض وصون العرض
وتاريخ الثوار وصناع المجد
.
وقصص الأنبياء والشهداء
صبر أيوب وعفة يوسف
.
والعديد من الدروس القيمة
ويحين وقت العودة للمنزل
وأثناء العودة يواجه طفلنا جندياً اسرائيلياً
فيحدق بعينيه متعجبا عندما سأله عن هويته
ويقول : "شكلوا من افريقيا والتاني من روسيا
ولا من آخر الدنيا وجاي باب داري يقوللي من وين انت"
آيييييييييييييييييييه نعم
يأتي المهاجر الغربي لارضنا ليمنعنا من دخول منزلنا
"الدار دار أبونا وأجوا الغُّرُب يطحونا"
صدق المثل الفلسطيني
 
يتجاوز الطفل الجندي بشجاعة ولا يعيره الأهمية
ليجد من هو أضخم منه
وأيضاً لا يخاف
لأنه تعلم في درس اليوم
"نحن شعب لا نخاف إلا من الله"
وتبدأ المواجهة
ويردع طفلنا هذه القوة الهائلة بإرادته القوية
وصموده وهمته العالية
________
وبعد أن ينتهي يرجع للبيت إن لم يستشهد
وقد إستشهد رفاقه وأصدقائه وأصيب عدد منهم
ليجد طعامه جاهزاً وأمه ليست بالبيت
فهي في تظاهرة لأمهات الأسرى
 
يقلق على والدته وخالته
وينطلق ليقف بجانبهما
 
تنتهي التظاهرة بشكل سلمي
ويذهب كل إلى بيته
ويبدأ طفلنا بعد ان يصلي مراجعة دروسه
.
.
ثم يقضي إلى فراشه
لتراوده الأحلام
 
يحلم بهذه الفتاة
هل تعرفون من هي ...انها
.
.
.
ليست عشيقته أو حبيبته
فالجنة عشيقته وأمه حبيبته
.
.
هذه لمن يجهلها
هذه رايتشل كوري وهي طفلة
رايتشل كوري التي قضت وهي تدافع عن شجر الزيتون
في ال 16-3-2003
قطعها البلدوزر الإسرائيلي تحت عجلاته الحديدية
She was trying to prevent the Israeli army from destroying the home of a physician and his family in the Gaza Strip, Palestine.
 
ويحلم طفلنا أيضا بالحرية
ويحلم بأنه عانق شقيقه الأسير
ووالده الشهيد
 
وبالشهيدة إيمان حجو ذات الشهور الثلاث
وبمغامراته الكثيرة
وتغدو الصور أوضح
أطفالنا يصنعون المعجزات يا عرب
.
وفي النهاية يتمنى ان ينصلح الحال ويرعى شقيقته الصغيرة
والتي يتوقع ان يوقظه صوتها بعد عدة دقائق
ويحلم بأنه علمها الصبر وعدم الخوف من المجنزرة
أو الدبابة
أو حتى كل العالم
ويسير هو وهي على درب والدهما وشقيقهما
ويتحدوون العالم
 
 
وفجأة يستيقظ على صوت أمه
"يما قوم صلي الفجر"
ويصلي الفجر
ويعود للنوم
ولكن شقيقته تمنعه ببكائها
ويبدأ يومه التالي من أعلى الصفحة
 
 
يوميات الطفل الفلسطيني
قصة قصيرة مستمدة من الواقع
لمؤلفها مؤيد الغول
 
أرجو ترك انطباعكم في دفتر الزوار

كلي أمل أن تكون هذه الحكاية قد لاقت إعجابكم وأمل أن تزوروا موقع الطفل الفلسطيني المميز
دمتم بخير
 


أضف تعليقا

ياسر / ابن سلوان المقدسية الفلسطينية من الأردن
30 اغسطس, 2006 08:45 م
الغالي مؤيد

دمت بخير دائماً ودام أهلك سالمين

رائع جداً جداً

سلمت يمناك

بالنجاح والتوفيق لك في حياتك العملية والعلمية

شكرا وشكرا أيضاً لسماحك لي بنشر هذا المقال ( الحكاية )

دمتم بخير

خالك ياسر
عمان
أم عمار من مصر
30 اغسطس, 2006 09:35 م
اخي الفاضل
الحقيقة اني عاجزة عن كتابة اي تعليق
فماذا اكتب لوصف الحالة التي تركتني فيها مقالتك
ليس بوسعي سوى الدعاء لاهلنا واحبائنا في الحبيبة فلسطين
شكرا اخي على الموضوع
الفلسطينية
30 اغسطس, 2006 09:44 م
روعة وبحنن وابدعت
صور الجدار هاي من أبوديس هاد الجدار عند الجامعة.
والله أني نطيت متل الي بصورة بزبط كان الصور مقابل كلية الدعوة ولفوق شوي بتكون منطقة راس كُبسه الي منها بتروح على رام الله و اريحا و القدس.
الله يعطيك العافيه
ياسر / ابن سلوان المقدسية الفلسطينية من الأردن
30 اغسطس, 2006 10:20 م
أم عمار

شكرا لتعليقك
والله هاي المناظر عادية جدا في بلدنا


شكرا دمت بخير

ياسر / عاشق الجمال من الأردن
30 اغسطس, 2006 10:23 م
الفلسطينية المسلمة

شكرا لتعليقك وتوضيحك لنا حول الجدار
ومنطقة راس كبسه لمن لا يعلم أو لا يعرف هي المنطقه الفاصلة بين أربع قرى
هن سلوان ، الطور ، العيزرية وأبوديس ...وهناك يوجد كازية هي أخر القدس قبل الجدار وبعدها الجدار يعزل الأهل عن بعضهم البعض
شكرا لك وسلامي لمدرستي التي هي جامعتك أو بجوارها الأن
دمت بخير

وعلى فكرة كاتب المقال / الموضوع يدرس بجامعتك ( طب مخبري )

الى لقاء
الفلسطينية
30 اغسطس, 2006 10:30 م
مزبوط في كازية وعلى ايدك لشمال بتروح عالقدس مزبوط ؟ وكمان قبال الكازيه في شارع طويل برضو بروح عالقدس اما على ايديك اليمين بتكون العيزرية وبعدين بظل ماشي لحد ما توصل مفرق لحتى روح على عناتا وحزمة وجبع واما بتكمل بتروح على رام الله او بتروح على طريق مخماس بعد هيك في مفرق كرملو بتدخله بتروح عالطيبة بعدين رمون بعد ديرديوان طبعا كنا نيجي هاي الطرق لان من ابوديس لرام الله مسكره
او ممكن نيجي طريق الالتفافي وبرضو نقفز ونط عن الجسر لحتى ننزل بقطعة ارض ونمشي لحد الشارع الرئيسي.
والله اشتقت لأيام الجامعة ولأيام أبوديس
الله يسامحك نزلت دموعي.
وسلامي لابن بلادي وابن جامعتي والله يوفقه يارب ويخفف عنهم تعب الطرق والمواصلات اكتر شي
ياسر /طالب في المعهد العربي من الأردن
30 اغسطس, 2006 10:35 م
المعهد العربي الأردني ( الكويتي ) كان جميل وحلو الدراسة فيه كثير

أو ما يلاقيك خزان الماء العالي
مقابل مدرسة أبو ديس
وبعدين لتحت شوي في شارع بوصل للملعب والمنامه ( السكن الداخلي ) ومنها بتروحي للسواحرة الشرقية ومقابل يكون المكبر والسواحرة الغربية
شكرا لأنك بتذكرينا بالبلاد والوطن والسهول الحلوة والجبال الفل

والشوارع العمرانه


دمت بخير وترجعي للجامعه بخير
بنان
31 اغسطس, 2006 06:48 ص
الآن بجد حسيت بالألم وكرهت عالمي المرفّه!!!

كونوا بخير..
سلام مكوكي..
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
31 اغسطس, 2006 08:13 ص
بنان


بنونه

بسيطه هيك العالم بدو

حيطان وجدران وسجون وهاي معناها عندهم بالنسبه إلنا حقوق إنسان

دمت بخير

خالي الحبيب معالم بلدك تغيرت
فالخزان الكبير هدم عام 2001 وبني مكانه مسجداً للجامعة
ويا أختي الفلسطينية كلامك صحيح فهذه الصور عند ابوديس
وانا اعاني كهؤلاء منذ 6 سنوات ، فقد كنت طالبا في المعهد العربي ومنه إلى جامعة القدس
والجار الذي كنت تقفزين عنه نمى وترعرع وكبر بفعل الرعاية العربية له وخوفهم عليه واصبح الآن من 12 - 18 متراً ... ومنعنا من تسلقه ليس بقرار بل بوضع الأسلاك الشائكة المكهربه على طرفيه وكاميرات التصوير ودوريات الإحتلال
ماذا اقول ففي قلبي الكثير
طريق كانت تستغرق في اسوأ حالاتها 5 دقائق اصبحت اليوم بافضل حالاتها .. ساعة
عاشق الجمال/ ياسر من الأردن
31 اغسطس, 2006 12:05 م
مؤيد الحبيب

أرجو أن يكون المقال( مقالكم ) موضوعكم هنا أعجبك


والحال ما بدوم يا خال

الله يعينكم على هالحال الصعب


دمتم بخير
bougie2006
31 اغسطس, 2006 02:52 م
السلام عليكم
الحقيقة أن أطفال فلسطين يثيرون الإعجاب و كذلك النساء، نشعر بالخجل عندما نرى المرأة تواجه العدو دون خوف و بكل شجاعة.تحياتي لكل أهلنا في فلسطين. أختكم الجزائرية من العراق
عاشق الجمال/ ياسر من الأردن
31 اغسطس, 2006 03:05 م
الأخت الجزائرية من العراق

شكرا لمرورك هنا وهناك في مدونتي المتواضعه

شكرا للتعليق

وربنا يحمي شباب وشابات ونساء فلسطين ويعطيهم الصحة والقوة

دمت بخير
آدم من المغرب
02 سبتمبر, 2006 02:07 ص
تعرف يا أخ ياسر ما يذهلني..
من ينادون بوقف المقاومة أو العمليات الإستشهادية التي انقلبت بقدرة قادر الى عمليات إرهابية !!
مؤيد الغول من فلسطين
02 سبتمبر, 2006 03:04 ص
الأخ آدم....
القصة انا كتبتها و95% منها واقعي
ولا اريد فيها لفت انتباه العرب للطفل
فكما رأيت فعنده اكتفاء ذاتي من الزيت والزعتر والإيمان والشجاعة ... وفي قلبه شجاعة كل جنود العروبة..
الفكرة يا اخي آدم هي كيف يسعى هذا الفتى إلى مبتغاه بجد وقوة وشجاعة وإيمان وكيف نتعلم من تجربته...

اتمنى منك زيارة مدونتي لتقرأ مقال " خطر على اسرائيل والعالم"

والسيد الغالي عاشق الجمال انت الوحيد الذي لك الحق في نقل كل مقالاتي إلى مدونتك....
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
02 سبتمبر, 2006 07:48 ص
الفاضل ياسر


والله إنه ليوم موجع...

نسأل الله الهم الثبات والصبر...

تحياتي
sarah من لبنان
02 سبتمبر, 2006 11:39 ص
اخي الموقر ياسر والله اعجز عن ايجاد الكلمات المناسبة لاكتب ما اشعر به و الله من كل قلبي ادعو لفلسطين و لاهل فلسطين بالفرج القريب القريب فقد تجاوزت محنتهم حد المسموح و المقبول و فوق كل هذا الانسانية اين هي هذه الانسانية
فليفرجها الله في القريب العاجل انشاء الله
و شكرا على اعطائي علامة عالية في الواجب :)
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
02 سبتمبر, 2006 05:56 م
أدم

أجابك الغالي مؤيد صاحب المقال

ولكن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه


وشكرا للزيارة

دمت بخير
ياسر / ابن سلوان المقدسية الفلسطينية من الأردن
02 سبتمبر, 2006 05:58 م
مؤيد الغالي الحبيب

شكرا للتوضيح والتعليق

وما دمت عملت مدونة مبروك
ولا داعي لي أو لغيري بنقل مقالاتك
سنزورها بإذن الله
أكتب العنوان هنا

دمت لي بخير وسلامي للجميع
ياسر / ابن سلوان المقدسية الفلسطينية من الأردن
02 سبتمبر, 2006 06:00 م
بشائر النور

يا هلا بيكي في مدونتي المتواضعه

أمل أن تعجبك بقية المواضيع والخربشات


شكرا

دمت بخير

الله معهم
ياسر / ابن سلوان المقدسية الفلسطينية من الأردن
02 سبتمبر, 2006 06:01 م
سارة
وردتنا الجميلة

شكرا
شكرا شكرا

بتستاهلي أكثر من هاي العلامه لكن ما فيش أعلى ولا أغلى منها

دمت بخير

إيمان حسان من مصر
03 سبتمبر, 2006 03:13 ص
والله يا أخى فلسطين لا تنجب غير الرجال

ما فى هناك أطفال كلهم رجال ، حتـــى

المرأة الفلسطينية التى تعانى من أجـــل

حرية فلسطين هى بتساوى مليون راجل

بأى مكان فى الدنيا .

دامت فلسطين حرة عربية .
Artemis
03 سبتمبر, 2006 03:43 ص
مؤلمة هذه التفاصيل
و لكنا بحاجه دوما لها لتزيدنا حياة ..

لا أملك حاليا الا الدعاء لاخواننا في فلسطين ,, اللهم انصرهم و ثبت أقدامهم ..


لك تحــياتي عزيزي
مؤيد "المؤلف" من فلسطين
03 سبتمبر, 2006 03:48 ص
بارك الله فيكي يا اختاه ايمان من مصر
الفلسطيني يستمد رجولته من عروبته التي تخلى عنها العرب في هذه الايام ومن دينه الحنيف الذي تخلو عنه للأسف

وليس هذا فحسب بل عربنا تخلوا عن طفلنا فاعتمد على نفسه ليغدوا رجلا يعادل جيشا عربيا لاحدى الدول

هههههههه ان كان لها جيش غير للاستعراضات.

مع العلم اني ضد الحروب والقتل والدمار ومحب للسلم


سلامي عليك يا خالي العزيز
عاشق الجمال/ ياسر من الأردن
03 سبتمبر, 2006 08:13 ص
ايمان

شكرا والله البلاد الحلوة بدها رجال تحميها
وإذا ما كانوا أطفالنا رجال قد المسؤولية شو بنا نستنى ومين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دمت بخير
عاشق الجمال/ ياسر من الأردن
03 سبتمبر, 2006 08:18 ص

ارتيمس

شكرا لتواجدك الدائم هنا
فهذا شرف كبير علينا

الدعاء حلو ومليح ومش غلط لكن بنا نظل نعتمد على الأطفال
وندعو الله أن ينصرهم ..بس

المهم شكرا

ودمت بخير
yjb من الأردن
03 سبتمبر, 2006 08:23 ص
مؤيد
شكرا لتواجدك هنا في مكانك الصحيح فأنت صاحب هذا البيت

شكرا للرد على تعليقات الشباب

وضعت مدونتك والموقع الجميلين في مفضلتي

http://qana.jeeran.com/life/
7ala
04 سبتمبر, 2006 11:17 ص
يا الله يا عمو ما أحلى هالموضوع !
حرك كل مشاعري .. مش عارفة انبسط على الطفل و الا أبكي عليه و الا أبكي علينا احنا !
لما شفت صورتهم عم بتسلقوا السور هيك حسيت عجقة المواصلات اللي كتبت عنها شي كتييييييييييييييييير تافه !

مؤيد شكرا كتير لهاد التصوير الرائع و النقل الحي ليوم الطفل الفلسطيني اللي ما لازم نسميه طفل ... هدول رجال أكبر من الرجال .

تحياتي لك عمو ياسر و أهنئك على هذا الاختيار الرائع و تحياتي لمؤيد و لكل أمثاله الذين نفخر بهم و لكل أطفال الوطن الغالي .

ياسر / ابن سلوان المقدسية الفلسطينية من الأردن
04 سبتمبر, 2006 07:03 م
حلا

شكرا بالنيابة عن مؤيد وشكرا مني

والله هذا يا حلا مثل ما حكى مؤيد جزء بسيط من يوميات ذلك الطفل



دمت بخير
رشا من الأردن
04 سبتمبر, 2006 08:33 م
اخي ياسر،

شكرا لك لنقلك لهذا الموضوع المؤثر، ليس اطفال فلسطين اطفالا انهم رجال قل ما تجد امثالهم بين الباغين في البلدان العربية الأخرى...بجرأتهم، بوعيهم، بثقافتهم و صمودهم هم يفوقوننا بخطوات عدة...الله يصبرهم و يفرجها عليهم يا رب
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
05 سبتمبر, 2006 12:10 ص
رشا شكرا

شكرا لمرورك هنا

وشكرا لهذا التعليق

رجال جدا هؤلاء الرجال

دمت بخير
sarah من لبنان
07 سبتمبر, 2006 04:13 م
تسجيل حضور للسلام فقط و التمني ان تكون بالف خير :)
you will know من الولايات المتحدة
07 سبتمبر, 2006 06:37 م
yaser i need you to contact me at my email .......soo important thanks





ياسر / عاشق الجمال من الأردن
07 سبتمبر, 2006 10:24 م
سارة

شكرا للحضور المتألق دائماً

الى لقاء
دمت بخير
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
07 سبتمبر, 2006 10:25 م
القدس

شكرا للزيارة وشكرا للتعليق والإهتمام
سأحاول إن سمح الوقت الإتصال

شكرا
دمت بخير

كريم الشيخ من مصر
08 سبتمبر, 2006 12:25 ص
حقا أخي ياسر موضوع جميل جدا ويحزنني القول أننا في مصر نعيش ونصحفى في هدوء وعندما يبكي طفل أي أخي الصغي أتهكم عليه بالضرب فما بالكم بهذا الصبر والسلوان تستحق التحية من أخيك كريم الشيخ محرر صحفي وتستحق التحية من جميع صحفيين مصر وشعبها اليائس في هذا الوطن البائس
ملائط من الأردن
08 سبتمبر, 2006 10:42 م
الاخ ياسر
لاول مرة ازور مدونتك و لن تكون الاخيرة شكرا لك و لمؤيد فنحن في غمرة مشاغلنا اليومية ننسى و نغفل احيانا عما يعاني منه اخوتنا و ابنائنا في فلسطين..حياة اخرى تختلف تماما عم تلك التي يحياها اي طفل عربي اخر

الله يقويهم ويفك شدتهم قريبا

ياسر / عاشق الجمال من الأردن
09 سبتمبر, 2006 12:58 ص
كريم الشيخ

شكرا لمرورك بمدونتي المتواضعة

تعليقك شد أزرنا شكرا

دمت بخير

ياسر / عاشق الجمال من الأردن
09 سبتمبر, 2006 01:01 ص
ملائط

شكرا لهذا الشرف الكبير التي منحتيني إياه بهذه الزيارة الكريمة وأتمنى أن لا تندمي لهذه الزيارة وأن تكون مدونتي قد نالت إعجابك وأتمنى سماع تعليقك على كل مواضيع المدونة

شكرا

دمت بخير أنت وكل أطفال العرب

الى لقاء
brokenpencil من مصر
09 سبتمبر, 2006 12:51 م
بارك الله مجهودك أخي العاشق ..

قفلنا الدكان مؤخراً .. وعزلنا إلى دكان جديد .. أرجو ألا تحرمنا زياراتك هناك ..

أخوك
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
09 سبتمبر, 2006 06:24 م
مبروك الدكان الجديد ولازم وطبعا وباذن الله سنزورك


الى لقاء

دمت بخير
why you didnt call من الولايات المتحدة
11 سبتمبر, 2006 09:09 م
contact me please before you go to omrah , may allah axcepted from you and reward you
فتاة الاسلام من هولندا
17 سبتمبر, 2006 10:37 م

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اخى ياسر :

شكرا على نقلك المقال عله يعيد الى اشباه الرجال رجولتهم المسلوبة ...


طفل يحمل فى داخله رجل ....

ٍآلمني حال المسلمين ...نسأل الله ان يثوبوا الى رشدهم ...عاجلا لا آجلا يا رب


فى امان الله
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
24 سبتمبر, 2006 06:40 م
الى كل المعلقين وأخرهم فتاة الإسلام من هولندا .............

شكرا شكرا وشكرا للجميع

دعواتكم لهم برمضان سهل ويسير عليهم هذه السنه وأن يخفف عنهم آلام الحصار والخوف


دمتم بخير
وكل عام وأنتم بخير
حسون من كندا
08 مايو, 2007 08:54 ص
كم اشتاق لأيام ابوديس و المعهدالعربي! لقد ترعرعت في ابوديس و درست قرابة العامين و نيف في المعهد العربي. حتى انني اكاد أشم رائحة الفلافل الطيبة التي كانت تنبعث باستمرار من شارع الجامعة, خصوصا محل ملك الفلافل.

مشكورين عالذكرة العطرة يا جماعة :-)
عاشق الجمال / اللورد النبيل من الأردن
09 مايو, 2007 12:37 ص
حسون


شكرا لمرورك وتعليقك هنا

وأبوديس وسلوان والقدس لن ننساهم أبدا

شكرا لحضورك

ودمت بخير

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين