اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

عمل الأطفال وترك الدراسة (الأمية )

العمل فريضة وجهاد ... والسعي وراء رزق العيال جهاد ... والسعي وراء كسب لقمة العيش الحلال جهاد .. ولكن .....يكون ذلك بعد الإستعداد لهذا الجهاد بالتزود بالعلم والثقافة والمعرفة ، ولا يكون هذا إلا بمواصلة الدراسة ومتابعتها ، ومتابعة التحصيل العلمي ...... لا نقول إلى أعلى مراتب أو مستوى ،وإنما لمستوى يستطيع معه الإنسان مواجهة الحياة الصعبة ومواجهة المجتمع وهو قادر على هذه المواجهة ، ومستعد لها ، وتأكيداً لذلك كان التعليم الإلزامي ...... ولكن هناك بعض التسرب الحاصل من الطلاب ، وتهاوناً في ردعهم من قبل الأهل وعدم متابعة من المدارس يؤدي في النهاية الى تسكع هؤلاء الأطفال أو الشباب في الشوارع ومن ثم إلتحاقهم بأعمال يدوية على أغلب الأحوال ................... ويكون ذلك بحثاً عما يتوهمونه الكسب السريع والمال الكثير الوفير الذي تدره هذه الأعمال كما يتخيلون وكما يسمعون _ طبعاً مع مراعاة السماح بتشغيل هؤلاء الصغار أم لا ؟ _ وبعض هؤلاء الصغار يؤهلهم مظهرهم وشكلهم الخارجي للإلتحاق بأعمال البيع في المحلات التجارية على إختلاف أنواعها ... وهؤلاء يبحثون عن المظهر دون الجوهر ..فملابس أنيقة وعطور فاخرة وتسريحة شعر أخر موضة . وفي الحالتين هناك مشكلة ...ومشكلة واسعة الإنتشار وكبيرة مع ما لا يخفى على أحد من خطورتها ومساسها بالمجتمع قبل هؤلاء الأفراد بعينهم ..فهي _ المشكلة _ دليل عقم الأساليب التربوية لدى الأباء ةعدم قدرتهم على الإقناع ...فهم غير قادرين على إقناع أبنائهم بأهمية العلم والتعليم .. بل أهمية القراءة والكتابة كحد أدنى .

فهؤلاء الشباب تراهم في أوج عظمتهم وأبهتهم ومظهرهم الجميل ولباقتهم وحسن إستماعهم وتحدثهم وطريقتهم في التعامل مع الناس . فتتخيل أنك أمام إنسان عظيم كامل أخلاقاً وعلماً وأدباً وتعليماً وغير ذلك ... وتأتيك الصفعة أو لنقل الصدمة حين تستكتب أحدهم أو حتى لو طلبت منه كتابة إسمه ...فسيظهر لك هذا الطود خاوياً ، وسترى هذا البركان خامداً بعد أن رأيته قبل لحظات ثائراً مليئاً بالحيوية ..ستراه ضعيفاً حتى مع كل الأبهة والمظهر الجميل هذا .  

   بعد كل ما سبق لا أعمم هذا الوصف على الكل ، بل من الممكن أن تكون هذه النسبة نسبة ضئيلة ولكن هي بسبة كبيرة إذا نظرنا اليها من ناحية العمر ..وأقول هذا لأن هذه النسبة هي الظاهرة فقط وهم الذين من الممكن أن يقعوا في هذه الظروف ومنها نعرف أنهم أميون .. ولكن هنالك الكثيرون غيرهم لم تسنح الظروف لإكتشافهم أو لإكتشاف عددهم وأسباب بعدهم عن الدراسة .

هل سبب البعد عن الدراسة هي شخصية ؟ أي بإرادة الطالب نفسه ؟؟ أم هي عائلية ؟؟؟ أي لأسباب عائلية محضة وخاصة ؟؟؟ أم هي الحالة الإجتماعية الخاصة للطالب وعائلته ؟؟؟ أم هنالك أسباب أخرى تدفع هؤلاء الطلاب الى البعد عن الدراسة ؟؟ ولكن هناك الكثيرون وبعد خروجهم القهري من المدرسة يدرسون على أنفسهم ويثقفون أنفسهم وقرأون ويكتبون لأن عندهم الرغبة في الدجراسة أو للمعرفة والإستزادة . فيكملون تحصيلهم العلمي ولو بعد كبر السن .

من هنا أود طرح الموضوع على كل الجهات المعنية من وزارة التربية والتعليم إلى الشؤون الإجتماعية الى وزارة العمل الى الجمعيات الخيرية والنقابات العمالية والنوادي وتجمعات هؤلاء الشباب أن تدرس أوضاعهم وتجد لهم الحل المناسب .

كما أناشد المحلات التجارية وأصحابها بعدم إستخدام الأطفال تحت السن القانونية المسموح بإستخدام الأطفال لغايتها وهؤلاء الأطفال تحت السن القانونية كثر .. يعملون بشتى مجالات العمل من بيع الصحف والمجلات الى مسح زجاج السيارات الى بيع اليانصيب الى تنظيف المحلات ومسحها ونقل البضائع والعمل بالكراجات ومحلات الحدادة والنجارة، والمصانع  وغير ذلك مما تعلمون الكثير الكثير ، وهذه الأعمال ستؤدي بحال من الأحوال الى كراهية المجتمع لدى هؤلاء الأطفال .

من الممكن أن نكون قد خرجنا عن الموضوع ولكن هناك صلة بين الموضوعين .. فهؤلاء الصغار هم أنفسهم الكبار الشباب الذين نتحدث عنهم . فلماذا لا تكون هناك صفوف محو أمية لهؤلاء الشباب ... ؟ ولماذا لا نطالب أو ندعوا أصحاب المحلات التجارية التي يعمل لديها الشباب لإعطائهم فرصة للتعلم والتدرب خلال أوقات الدوام الرسمي في إحدى المدارس الخاصة إن رغبوا بذلك ؟ ويجب أن نقنعهم بذلك أو نحاول ذلك على الأقل ؟ ولماذا لا تقوم جهة ما بدراسة أوضاع هؤلاء الشباب دراسة إجتماعية شاملة؟ ولماذا لا يكون في كل ناد أو جمعية خيرية أو رابطة أو إتحاد أو تجمع ما غرفة ول صغيرة جدا تخصص لتعليم هؤلاء الشباب القراءة والكتابة وهم كثيراً ما يرتادون مثل هذه الأماكن .

إذن لما لا تتشارك كل هذه الجهات رسمية أو غير رسمية لحل هذه المشكلة ؟ لماذا لا تتضافر كل الجهود لحلها والقضاء عليها ؟

                                            

قرأت في إحدى الصحف قبل أيام دراسة لعمل الأطفال تقول ( 50 % من الأطفال يعملون في محلات صيانة وإصلاح السيارات _الكراجات _ ) والتوصية بدعم الأسر الفقيرة وإقامة المشاريع التنموية . وبينت الدراسة أن الأسباب وراء عملهم هي أسباب إقتصادية بحته مثل فقر الأسر الناشيء عن بطالة رب الأسرة أو وفاته أو الطلاق .

قانون العمل الأردني منع من لم يكمل السادسة عشرة من عمرة من العمكل في الأ‘مال العادية ( م73 ) ومنع من لم يكمل الثامنة عشرة من العمل في الأعمال التي إعتبرها المشرع خطرة أو شاقة أو مضرة بالصحة وفقاً للمادة (74 ) مثل العمل في المناجم والنقل وتشغيل ارافعات وأعمال البناء والأعمال المعرض فيها العامل للغبار والأشعة الضارة . كما حدد شروط عمل الأطفال ممن أكملوا سن السادسة عشرة والمنصثوص عليها في المادتين 75و76 من قانون العمل وهي عدم العمل أكثر من ست ساعات يومياً أو أثناء الليل بين الساعة الثامنة مساء والسادسة صباحاً وعدم العمل في العطل والأعياد وتقديم شهادة بلياقة الحدث الصحية وموافقة ولي أمره الخطية على العمل في المؤسسات .

وفي نفس الموضوع أكدت الدراسةعلى حق الأطفال العاملين في الحماية القانونية وتوعية الأسر بمخاطر الإشتغال المبكر للأطفال وتركهم في الشوارع .

وفيما يلي إلتقط لكم بعض المقاطع من مواضيع ذات صلة لزيادة الدراسة تحليلاً ومعلومات .

****يمثل عمل الأطفال مشكلة ملحة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية ومن ناحية حقوق الإنسان. ويعتقد أن هناك 250 مليون طفل يعملون في أرجاء العالم المختلفة، محرومين من التعليم المناسب والصحة الجيدة والحريات الأساسية. ويدفع كل طفل من هؤلاء ثمناً فادحاً، ولكن بلدانهم أيضاً تعاني من هذه المشكلة. ذلك أن التضحية بقوة الشباب تفقد الأمة قدرتها على النمو والتطور.

********ويكتنف عمل الأطفال كظاهرة استغلالية قائمة طويلة من المؤشرات:

- العمل بدون أجر (لدى الأسرة بالنسبة لـ 70% من الأطفال العاملين في العالم خصوصا في الريف وبالذات بالنسبة للبنات).

- العمل بأجر متدنٍّ (1/6-1/3 أجر العامل البالغ).

- العمل ساعات طويلة (8/12 ساعة فما فوق).

- العمل خلال الليل وحتى الصباح.

- العمل الشاق بدنيا والتعرض لمخاطر البيئة والعمل(أتربة-كيماويات-أدخنة-معدات-..إلخ).

- العمل بدون رعاية صحية أو تأمين أو تنظيم نقابي.

- التعرض للإيذاء البدني واللفظي والنفسي من أصحاب الأعمال والمشرفين.

********وتتضح فجاجة الاستغلال في حالات إصابة العمل والمرض الناجم عن طبيعة العمل (حيث تصل النسبة إلى 20% من الأطفال العاملين في بعض الدول خصوصا في الريف) كما تتضح أكثر في حالة حوادث العمل المؤدية إلى الموت الفردي وأحيانا الجماعي، وتكتمل الصورة المؤلمة بوجود نسبة من الأطفال العاملين (20% أيضا في بعض الدول) يعملون وهم دون سن العاشرة، وهو ما يقترب بنا من النظر إلى ظاهرة عمل الأطفال باعتبارها الوجه الآخر لظاهرة الحرمان من الطفولة ذاتها.

                                                         

*********تشير تقديرات ( منظمة  العمل الدولية ) الى أن 250 مليون طفل بين سن الخامسة والرابعة عشرة يزاولون العمل في الدول النامية ,ان 120 مليونا على الأقل منهم يعملون وقتاً كاملاً و61 % من هؤلاء الأطفال في أسيا و 32 % في أفريقيا و7 % في امريكا اللاتينية .

ويعمل معظم الأطفال المقيمين في المناطق الريفية بالزراعة أما في المناطق الحضرية فيعمل معظمهم في قطاعي التجارة والخدمات ، بينما تعمل نسبة أقل في قطاعي التصنيع والتشييد ويعمل بعضهم خدماً في المنازل ، ولا يعمل سوى ما يقدر بخمسة في الماية من الأطفال العاملين في الصناعات التصديرية .

وتحمي المادة 32 من إتفاقية حقوق الطفل " الاطفال من الإستغلال الإقتصادي ومن الأعمال التي يرجح أن تضر بنمو الطفل أو تعوق تعليمه .

********تفوق أعداد عمالة الأطفال في العاصمة أعدادها في باقي مناطق المملكة، إذ تبلغ نسبتها في عمان 75%، تليها محافظة الزرقاء 21%، وإربد ثالثا بـ8%. ويتراوح المعدل العمري لنصف الأطفال العاملين في الأردن من 15-17 عاما، يعملون في مختلف أشكال المهن.

وعلى الرغم من ان الأردن كان من أول الدول العربية التي صادقت على البرنامج الدولي للقضاء على عمل الأطفال في عام 2000، إلا ان 70% من الأطفال العاملين في الأردن يحصلون على أجور اقل من الحد الأدنى وهو 85 دينار أردني.
وللحد من هذه الظاهرة بادرت الحكومة بإنشاء وحدة عمل الأطفال في وزارة العمل عام 2001، حيث وضعت العديد من الخطط للحد من عماله الأطفال في الأردن.
 

أتمنى أن اكون وصلت الرسالة في عمل الأطفال وتركهم للعلم والتعليم

كل الحب لكم جميعا

أسف وضعت عددا من الصور لم تظهر ولا أعرف السبب 
 


أضف تعليقا

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 يناير, 2007 05:09 ص
عاشق الجمال.. ياسر..

صديقي الجميل.. أعذرني لم أقرأ مانقلته فيما قرأت.. جئت لأطرق باب جمالك.. مساء الأربعاء فقط أنجزت آخر
أمتحاناتي..
وأمضيت الخميس كله.. في مضغ الأحاديث الساخرة مع صديقاتي.. وقراءة أجمل تفاهات الفنانات على شاشة التلفزيون.. قضيتي وقتي في التفاهة..
وجئت لك.. لأتزود بالمعرفة.. اتكلم معك بالحقيقة.. ولكني وجدت الموضوع طويلاً.. وللتو فرغت من صلاة الفجر..

وأحببت أن اسجل حضوري..
جميل هذا اللون .. شديد الوضوح.. رغم رومانسيتك التي تحاول أن تخفيها عنا.. إلا أنك رجل .. تحب الصراحة.. أختيارك للون مذهل.. اممممم دفعني للتفكير بك..
في طرح شخصيتك..
أيها العاشق للجمال..

دمت لك بكل ود .. وكل حب.. أما الموضوع.. فينفع أسرقه منك لأضعه في بحث من بحوث الجامعة..:)
hala2006hala من الكويت
26 يناير, 2007 09:02 ص
مقاله رائعه وطرح مميز / ولكن نسأل لماذا يلجأ الاهل لعمل الاطفال بالبلدان الناميه / فهو ضيق الموارد اخي

رائع طرحك والله يعين

كون بغير


هاله
munaasad
26 يناير, 2007 09:55 ص
الاخ ياسر
فعلا هذا موضوع خطير وتتشعب فيه كثير من الاسباب
ومن وجهه نظري الشخصية بناء على تجارب حقيقية لايكون عمل الاطفال دائما دافعه الفقر او التسرب من المدرسة دون سبب فقد تجد طفلا وضعه المادي جيد ولكنه ضعيف جدا بدراسته ليس بسبب ضعف التدريس وانما هو هكذا خلقه الله لا يقو على التحصيل والمذاكرة مهما حاولت معه وبالتالي ينشأ فتى ضعيف علميا فهل نجعله ضعيف عمليا لهذا تجد اباء هؤلاء الاولاد يدفعون بهم باتجاه سوق العمل ليكونو على الاقل منتجين بدل ان يتسربو للشوارع ويتلقفهم بكل مساوئه
وبنفس لوقت عندما نجد ان الفقر دفع باحدهم الى العمل تجد انه لا يلهيه عن الدراسة بل يعمل لينفق على نفسه في ظل لظروف الصعبة وتراه حتى متفوق اكثر من غيره ورغم اني لا اؤيد عمله ولكني اعتقد انه سيكون له نتيجة ايجابية في بناء شخصيته وصقلها
مع ضرورة ان يكون لعمل متوازن مع قدراته وحجمه ووقته
ومن الضروري ان يكون هناك دراسات تدرس هذه الحالات بكل اوجهها لفرز الاسباب والنتائج
مشكور يا اخي هلى هذا الطرح المهم والذي ارجو ان يستمر فيه النقاش حتى يتم وضع حلول مجدية
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
27 يناير, 2007 03:53 م
سارة
أستاذتنا الروائية

نتمنى كلنا ومن أعماق القلوب لك النجاح والتوفيق


لا مانع من شوية تفاهات بريئة

اللون لأجلك تغير

والموضوع مش قد المقام
بتستاهلي موضوع يكتب خصيصاً لأبحاثك الجامعية
الموضوع كتبته عام 1988 ونشر بإحدى الصحف المحلية أضفت علية حديثا بعض ما قرأت قريبا
أتمنى أن يكون قد نال إعجابكم


شكرا

دمت بخير

عاشق الجمال / ياسر من الأردن
27 يناير, 2007 03:54 م
هاله

شكرا لمرورك الكريم هنا

الموضوع مهم فعلا ولكن الأهم وجود حل لهذه المشكلة



دمت بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
27 يناير, 2007 03:58 م
المهندسة منى

شكرا لتكريمك لي بهذه الزيارة وهذا التعليق الجميل

النقاش هو الطريق للوصول الى الهدف الأساسي وهو حل هذه المشكلة العويصة جداً والتي نرى أبطالها يومياً أما أعيننا وتحت مرأى الجميع في الكراجات ومحلات مختلفة في كل أماكن ونواحي الأوطان والبلدان وخاصة النامية أو ما يسمى كذلك
أينما يوجد فقر يوجد حالات مشابهه


دمت بخير

mnoshhoney من فلسطين
27 يناير, 2007 05:01 م
للاسف هيك عم بصير وما حدا متحرك يعمل شي لبراءة الاطفال!
جد ياحرام..

شكرا استاذ ياسر لطرحك القيم
alta7rir من مصر
27 يناير, 2007 07:44 م
اخي العزيز
ان الموضوع المنشور يمس افة من الافات في مجتمعنا العربي اشكرك علي عرضك للموضوع
وادعوك لزيارة مدونتي
شاعرالرومانسيه وحيد من مصر
27 يناير, 2007 08:45 م
صديقى ياسر
فعلا عمل الاطفال بقى ييسب مشكله لديهم
مقاله جميله احييك عليها
تقبل منى خالص تحياتى
وحيد
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 يناير, 2007 11:23 م
مساء الخير أيها العاشق..

جئت لأحتفي بهذا الجمال الكوني..

عمت بكل الجمال الذي يزرع رأسي

الليلة..
ياسر / عاشق الجمال
29 يناير, 2007 10:15 م
منوش

شكرا لتواصلك

ودمت بخير
ياسر / عاشق الجمال
29 يناير, 2007 10:18 م
التحرير

شكرا لتعليقك

سأقوم بالزيارة إن شاء الله


دمت بخير
ياسر / عاشق الجمال
29 يناير, 2007 10:19 م
شاعر الرومنسية وحيد

شكرا لتواصلك المستمر

دمت بخير

صديقي
ياسر / عاشق الجمال
29 يناير, 2007 10:22 م
سارة مطر


أيتها المارة من هنا

لا يستهويك البعاد والفراق

إبقي على إتصال

مساؤك سكر
وشوكولا
وفرحة وسرور


دمت بخير
أستاذتي الإعلامية


اشتياق
30 يناير, 2007 08:27 ص
أخي الغالي ياسر عاشق الجمال ..
جمالك يا فلسطين عاشقينه أولادك الغاليين شو بيتمنوا يرجعوا لحضنك مع كل الذكريات والحنين .. حقيقي شو هالجمال في مدونتك اخي ياسر .. هاي بدها يوم لحالها أستمتع وأنا أتنقل ما بين خمايلها وأرتشف رحيقها ..
أما بالنسبة للموضوع العمل للأطفال هذا محزن للغاية لأنه فعلا ما بيغني عن الدراسة وأكيد له أسبابه متل ما ذكرت ربما الطفل لا يهوي المدرسة بغض النظر عن مصلحته ممكن يكون المعلم سبب رئيسي لذلك .. أيضا الظروف الأجتماعية القاسية تفرض نفسها وتدفع بالطفل للعمل خارج المنزل وربما لا يستطيع أن يوفق بين العلم والعمل ..
مساكين مثل أولائك الأطفال ..
أتمني أن ينظر في أمرهم جيدا علي مستوي العالم أجمع كي نرتقي بالأنسانية أكثر ..
حبك للأطفال واضح أخي ياسر دمت بقلبك المحب الكبير معطاءا فياضا لكل ماهو جميل ومبدع .. صباحك يحمل نسمة من نسمات بحر يافا وغزة وضمة ياسمين مع ورد جوري ..
SHADY KHORSHID
30 يناير, 2007 04:01 م
اعتقد ان موضوع عمل الأطفال أو ظاهرة عمل الأطفال هى من ضمن مشاكل و ظواهر أخرى فى مجتمعاتنا العربية يمكن أن نسميها (أعراض) ل (أمراض)....
فبعلاج هذه الأمراض الأساسية نستطيع ان نرى أن هذه الأعراض ستتخى تدريجيا...
وأمراضنا كثيرة .....الاستبداد و الغباء السياسى ..و الأمية ..و التكوين الطبقى الفاسد..و التخلف الثقافى..كلها امراض تبحث عن حل...

احييك على مقالتك القيمة و فكرك المستنير...
Touf
30 يناير, 2007 04:38 م
مررت على مدونتك
وأحببت أن ألقي السلام
والله المقالة طويلة ولم أقرأها كاملة
أحسنت عشق الجمال.

تووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
ibnatlass من المغرب
31 يناير, 2007 05:06 م
يسرني أن أحط الرحال بمدونك لأرتع من معين نصوصها
و استفيد من بديع مقالتها و حسن معانيها و تراكبها...
فهنيئا لك ما حباك الله به
من جميل الإبداع
و سلاسة الأسلوب
ورونق التعبير
و حسن الشكل و المنظر.
أخوك في الله
ابن الأطلس
عاشق الجمال من الأردن
31 يناير, 2007 11:00 م
إشتياق


شكرا لتعليقك على هذا الموضوع

والأطفال أجمل خلق الله علينا حمايتهم والمحافظة عليهم وتربيتهم وتعليمهم


دمت بخير

شو صار بمدونتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين رحتي
عاشق الجمال من الأردن
31 يناير, 2007 11:02 م
شادي

شكرا لحضورك المميز

تعليقك جميل
فأساس هذه الأفات هو عدم الوعي الصحيح وعدم إكتراث الأهل

دمت بخير



عاشق الجمال من الأردن
31 يناير, 2007 11:02 م
توووووووووووووووف


رائعة عودتك لزيارتي

شكرا


دمت بخير
عاشق الجمال من الأردن
31 يناير, 2007 11:03 م
ابن أطلس

شكرا

دائما تكون متألقاً بأسلوبك في التعليق


دمت بخير

أروى
01 فبراير, 2007 08:23 ص

جئت لأقول ..

صباح الخير...

فوجدت مقالا من عنوانه يبدو مهما وجميلا
سأعود بأذنه تعالى لقراءته...

تحياتي..
Jeeran Community Leader
01 فبراير, 2007 01:46 م
إن كانت لديكم أي آراء أو استفسارات حول موقع جيران الجديد نحن بانتظاركم في مدونة جيران لمشاركتنا المقال التالي :

http://blog.jeeran.com/archive/2007/2/151326.html
أروى
01 فبراير, 2007 02:05 م

أخي الفاضل ...

ياسر....

لم تبقى لنا شاردة ولا واردة الا ذكرتها في مقالك ...فلا مجال للتعقيب والتعليق..

الا الالم على هؤلاء المساكين الأطفال الذين هم ضحية أهمالنا جميعا...أما الشباب الذين ذكرتهم
فمساكين هم ضحية هذه العولمة الشريرة والمظاهر الخادعة...

ولا حول ولا قوة الابالله...

بارك الله فيك...
محمد خضير من لإمارات العربية المتحدة
01 فبراير, 2007 04:47 م


رسالة إلى إدارة جيران

أصدقائي مرة أخرى

أوجه هذا النداء لمن يستطيع الوصول إلى إدارة جيران بشكل مباشر ، والإستفسار عن جريمة سرقة حصلت هنا وستحصل مع أي منكم مستقبلا .
هذه القصيدة ( إلى أين سيدتي ) سرقت بالكامل دون إقتطاع ووضعت على إحدى صفحات جيران دون إذن مسبق ولم يكتفِ السارق بهذا بل نسبها لنفسه وكذا العنوان الرئيس للمدونة وهو حالتان من العشق !
فمن المسؤول عن ذلك ؟
الموقع هو التالي
http://majnonha98.jeeran.com/RY/arch
ive/2007/2/151410.html#comments

أرجو من الجميع التعاون لرفض كل أشكال السرقة علما بأن جميع قصائدي مسجلة لدى وزارة الثقافة الأردنية وكتاب ( حالتان من العشق ) مجاز من دائرة الرقابة والنشر .
وشكرا لتعاونكم
amjad68 من الأردن
03 فبراير, 2007 12:09 م
عزيزي الأخ تيسير
تحية طيبة
مقالك السابق هام للغاية وخصوصا انك تتناول قضية تعتبر من اخطر القاضايا في مجتماعتنا
اشكرك على الطرح السابق
عاشق الجمال من الأردن
03 فبراير, 2007 07:11 م
أروى


لا حول ولا قوة إلا بالله

بسيطه المهم حد يطلع عليهم ويفكر فيهم


دمت بخير
وشكرا لتواجدك هنا


عاشق الجمال من الأردن
03 فبراير, 2007 07:12 م
جيران

والله شغلكم زي الفل

ممتاز بجدارة

عملكم رائع

دمتم بخير

عاشق الجمال من الأردن
03 فبراير, 2007 07:14 م
الاستاذ محمد خضير

طول بالك لازم يكون لدى جيران وسيلة للمساعدة

ونحن معك نرفض السرقات الأدبية


دمت بخير
عاشق الجمال من الأردن
03 فبراير, 2007 07:15 م
مهندس أمجد

صديقي نسيت إسمي بسرعة هيك

إسمي ياسر


شكرا لتواجدك هنا


دمت بخير

onfire من مصر
03 فبراير, 2007 09:27 م
dear
nice post

but no comment
by the way i got your e-mail but i couldn't read it
!!!!
send me again
be cool
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
04 فبراير, 2007 08:53 ص
onfire

شكرا للتواصل والتواجد هنا

بالنسبة للإيميل هو دعوة للإنضمام لأصدقائي
ماعليك إلا الضغط على الوصلة الزرقاء الأولى وإتبع التعليمات بعد ذلك

بالطبع إن رغبت أن تكون صديقا لي

شكرا مرة ثانية
ibnatlass من المغرب
04 فبراير, 2007 01:58 م
يسرني أن أحط الرحال بمدونك لجميلة لأرتع من معين نصوصها
و استفيد من بديع مقالتها و حسن معانيها و تراكبها...
فهنيئا لك ما حباك الله به
من جميل الإبداع
و سلاسة الأسلوب
ورونق التعبير
و حسن الشكل و المنظر.
أخوك في الله
ابن الأطلس
bentalbasrah من الكويت
04 فبراير, 2007 05:35 م
اتمنى لك التوفيق .. كن بخير اختك بنت البصرة
المعتـــــزة بدينها من مصر
04 فبراير, 2007 06:32 م
أخى الغالى عاشق الجمال / ياســــر
دائمآ تجذبنا مقالاتك القيمة لها بأن نقرأها جيدآ كى نستفيد منها ونفيد ، لقد آشرت لأهم المشكلات التى نعانى منها فى أغلب البلدان العربية وعندنا بمصر بشكل ملحوظ جدآ ، وذلك عندنا بسبب كثرة المواليد وزيادة عدد السكان ، كل 20 ثانية طفل تخيل ؟!! ربما يكون أقل أيضآ وأقصد بأقل الوقت طبعآ .
وبالنسبة لإقتراحاتك والحلول التى طرحتها هى حقآ لها نتائج رائعة لأن تقريبآ نحاول أن نقوم بها فى مصر منذ زمن ولها إيجابيات واضحة وأتمنى أن تعع بشكل أكبر على مستوى العالم العربى .
جزاك الله كل خير وأعتذر عن تقصيرى بالسؤال .
فى حفظ الله وآمنه .
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
04 فبراير, 2007 10:27 م
ابن الأطلس

زيارتك دائما تفرحني

وتشعرني بوجود الخير والبركة دائما

شكرا لتواجدك هنا

وأهلا وسهلا بك دائما

دمت بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
04 فبراير, 2007 10:28 م
بنت البصرة


زيارتك أفرحتني

ودعائي لكم بالخلاص من المعتدي الظالم

دمت بخير

عاشق الجمال / ياسر من الأردن
04 فبراير, 2007 10:30 م
المعتزة بدينها
أسم ينبع أيمان

سلمت لنا أختنا إيمان بخير

وسعيد بعودتك للزيارة

والتعليق

فالمهم هنا يا إيمان هو الرعاية لهؤلاء الأطفال
الرعاية المستمرة


دمت بخير
7ala
05 فبراير, 2007 02:57 م
عمو ياسر ...
أخيرا فضيت أقرا الموضوع :)

موضوع غير عن كل المواضيع و له لون خاص .

شكرا جزيلا على هذا التفصيل و التوضسح و هذه المواضيع القيمة .

تحياتي القلبية لك :)
عاشق الجمال من الأردن
05 فبراير, 2007 06:10 م
حلا

الان وبهذا التعليق الحار
هكذا شعرت

رجعت لنا حلا اللي بنعرفها

الله يعطيكم العافية
ويسلموا أيديكم على هذا الشغل الحلو

دمت بخير
مركاز من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2007 10:34 ص
اشكركم جميعاً ايها الابطال
الهنوف من المملكة العربية السعودية
07 اكتوبر, 2007 10:35 ص
شكراً لك على هذا المقال الرائع
tag من المملكة العربية السعودية
13 اكتوبر, 2007 05:00 ص
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه جميعاً

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين