الأقصى المبارك وبعض الفوائد في زيارته وأحكام خاصه به
( منقول )
وصلني قبل يومين من القدس الشريف كتابين ( 30+ 31 ) من سلسله كتب ( سلسله تبصير المؤمنين بأحكام رب العالمين ) ولما فيهما من فوائد جمة عن القدس والأقصى إرتأيت أن أشارككم هذه الفوائد .
ولفت نظري وأدمى عيوني قول على الغلاف الخلفي للكتب يقول :
(( علمنا أنكم هجرتم مسجدكم فإستبحناه ....!!! ))
وكذلك كتب أعلى الغلاف
كل المساجد طهرت وأنا على شرفي أدنس
ما رأيكم في هذا القول وهذه العبارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكتاب رقم 30 للدكتور ناجح داود بكيرات
الكتاب رقم 31 للدكتور سعدي حسين جبر
بسم الله الرحمن الرحيم
(31 ) القدس : مدينه عربيه النشأة والمولد سكنها العرب اليبوسيون منذ خمسة آلاف سنة ، وحررها العرب المسلمون من حكامها الرومان سنة 16 هـ عندما تسلمها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه من البطريرك صفرونيوس ، وكان شرط أهلها أن لا يسكن معهم فيها أحد من اليهود ، ولم تغب شمس المسلمين عنها بعد ذلك إلا فترة الإحتلال الصليبي ثم حررها صلاح الدين الأيوبي رحمه الله بعد 91 عاماً هجريا من إحتلالها وكان ذلك سنة 583 الموافق 2/10/1187 م .
وفي سنة 1948 م سقط نصف القدس في يد الإحتلال ثم سقطت بقيتها وبقية فلسطين سنة 1967م . وأما مسجدها المسجد الأقصى المبارك فهو ثاني مسجد بني على الأرض بعد المسجد الحرام في عهد آدم عليه السلام ، وقد كان قبلة المسلمين الأولى لسنوات عدة وإليه كانت رحلة الإسراء ومنه كان المعراج السماوات العلا .
( 30 ) لمحة تاريخية عن المسجد الأقصى المبارك
للمسجد الأقصى المبارك مكانة عالية في نفوس المسلمين وفضائله جمة وبركات وفيرة ذكرت في كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام والتي منها (( ما جاء عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قلت يارسول الله أي مسجد وضع في الأرض اولاً ؟ قال : المسجد الحرام . قلت : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى . قلت : كم كان بينهما ؟ قال : أربعون سنة ، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه . ) )
وكان قبلة المسلمين الأولى لمدة ستة عشر شهرا قبل نسخها وتحويلها الى الكعبة المشرفه ، فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا فأنزل الله عز وجل (( قد نرى تقلب وجهك في السماء )) فتوجه نحو الكعبة ..... وقد بارك الله هذا المسجد وما حوله في قوله تعالى ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من أياتنا إنه هو السميع البصير )) .
فإليه تشد الرحال وفيه يضاعف أجر الصلاة وهو مقام الطائفه المنصورة وأرض الإسراء والمعراج وأرض المحشر والمنشر . وهنا لابد أن أشير إلى خطأ يقع فيه بعض المسلمين خلال حديثهم عن المسجد الأقصى حيث يعتقد بعضهم أنه قبه الصخرة والبعض الأخر يرى بأنه المبنى الجنوبي ولتوضيح ذلك أقول أن إسم المسجد الأقصى يطلق على مساحة كبيرة من الأرض تشكل حوالي سدس ( 1/6 ) البلدة القديمة من القدس وتقع هذه المساحه في الطرف الجنوبي الشرقي من المدينة المقدسه وهي مستطيلة الشكل تبلغ مساحتها
( 144000 م2 ) ويحيط بهذه المساحه سور على جميع الجهات طوله من الناحية الشرقية 474م ومن الغرب 490 م ومن الجنوب 383 م ومن الشمال 321 م وتضم هذه المساحة العديد من المباني منها :
قبة الصخرة والمبنى الجنوبي والمصلى المرواني والبلااق والأقصى القديم والعديد من المساطب والساحات والمدارس وامآذن والأشجار والأبار والقباب . وبإختصار فكل مادار عليه السور لهذه المساحه هو المسجد الأقصى .
ويؤكد ما ذهبنا إليه ما أجمع عليه معظم المؤرخين والعلماء ففضل الله العمري يصفه بقوله ( والمسجد الأقصى كل ما دار عليه السور ) كما أنك ستجد أسماء عديدة خلال حديث المؤرخين عن القدس والمسجد الأقصى أشهرها
إيلاء / بيت المقدس / المسجد الجامع / الحرم القدسي الشريف / وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على علو مكانة المسجد وشرفه وقدسيته . إنتهى الإقتباس
ولاحقا سأقدم لكم من هذا الكتاب ملخصا بسيطا لمبانية ومآذنه ومنشآته العمرانية والتي بلغت تسعين معلما ومبنى والتي مازالت حتى اليوم
وكذلك سأقدم لكم في مقال لاحق أيضا على التوالي فوائد جمة في فضل الأقصى وما ضمه
كلي أمل أن تجد هذه القراءات لديكم القبول والرضى وتعم الفائدة
ولكي لا ننسى
ولكي نقهرهم بأننا على الأقل لم نهجر هذا المسجد ونذكره ونفكر به دائما
الموضوع منقول من سلسلة تبصير المؤمنين بأحكام رب العالمين














14 نوفمبر, 2007 07:44 م