اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

الرفيق .... والأخ .... والوحدة الوطنية

                     الأخوة والرفاق والوحدة الوطنية

 

تفاجئُنا الأخبار يومياً بأعداد القتلى والجرحى في فلسطين على أيدي الأخوة ، ولا حول ولا قوة لنا ولسكان فلسطين بما يجري سوى سؤال المولى عز وجل أن يصلح الحال ، وأملنا بالله كبير أن يهديء النفوس وتستقر الأمور ولا تصل إلى حرب أهلية تأخذ الأخضر واليابس .

وهنا خطرت لي فكرة أن أسرد عليكم قصة كتبتها منذ عدد كبير من السنوات فأصبحت تاريخا ولم أكن أعرف كيف يمكن أن أنشرها ومتى وكيف ولكن أعتقد أن هنا هو موقعها لنتذكر معاً وسوياً بعضاً من تاريخنا وبطولات أخوتنا ورفاقنا ( الفدائيين ) رحم الله من إستشهد منهم وعافى من أصيب وجرح والخير في الباقين الذين نطلب منهم الإحتكام للعقل ولحكم الشعب ورأي الشعب الذي يطالب بالوحدة الوطنية ولا شيء غيرها .
 

 

(( الوقت .. مساء أحد أيام الربيع الجميلة .. مساء نيساني لطيف .. ومع صفاء الجو .. وإحمرار الأفق.. تتدفق المياه من نوافير الحديقة الغناء ... فتعطي الإنسان شعوراً جميلاً وإحساساً أجمل وأرق .. وتسبغ على نسمات الهواء المحيطة بالحديقة نعومة وشفافية فائقة .

الحديقة واسعة وجميلة جداً بأشجارها الخضراء الفارعة الطول والكثيفة الأوراق والأغصان ....والتي تحد الحديقة من كافة جوانبها فتتسلل أشعة الشمس الحمراء من بين الأوراق والأغصان لتجد لها مكاناً في هذه الحديقة لتزيدها جمالاً فوق جمالها . ... والشجيرات الصغيرة المزهرة دوماً بألوانها المختلفة ورائحتها الزكية تثلج الصدور وتفتح العقول تنتشر في كافة أرجاء الحديقة .... وفي وسط الحديقة حوض مائي كبير نسبياً أبدعته أيدي فناني هذا البلد برسومات ومنحوتات جميلة وزخارف أنيقة ... ووسط الحوض ترقد نافورة ضخمة تتطاير منا المياه عالياً .

رائحة التمباك الجميلة المصحوبة رائحة الفحم المحروق تنتشر بسرعة فوق موائد الحديقة الكثيرة لتداعب أنوف المتنزهين والزبائن الموجودين .

هدوء هذه الحديقة العجيب يضفي عليها جمالاً وسحراً فوق جمال ديكوراتها وروعتها ... فهذا الهدوء المشهود لها بالإنفراد به بين كافة الحدائق والمتنزهات هو سبب إزدحامها الدائم والمستمر بالزبائن زالمتنزهين من ساعات الصباح الباكر ولغاية ساعات ما بعد منتصف الليل ويومياً ودون إنقطاع . ... حيث حيث يرفد هذه الحديقة ويزورها أو بالأصح من زبائنها الدائمين .. رجال أعمال ..مفكرين ... كتاب ..أدباء ...شعراء ...فنانين ...رسامين ...صحفيين ..ومن مختلف الجنسيات فهنا تجتمع جنسيات وعقليات وخلفيات متنوعة توحدها جميعاً هذه الحديقة . بقانون غير مكتوب ولا موضوع ولا موجود أصلاً وإنما أتفق على وجوده دونما سابق دراسة ...فكل داخل لهذه الحديقة يعرف هذا القانون وهذا النظام ..فهو يعرف أن هناك أناس حضروا لهنا ليستريحوا من عناء الحياة فيجب أن لا نزعجهم ... وأن هناك البعض حضر لكي يكتب أفكاره .. فيجب أن لا نقطع عليهم أفكارهم ونشتتها ...بأصواتنا المرتفعة وصراخنا الدائم وضحكاتنا المعتادة خارج هذه الحديقة .

 فهذه الحديقة لها حرمتها ومكانتها لكل إنسان مثقف ولكل إنسان إنسان يسعر ويحس ويفهم ... لأن هذه الحديقة تضم بين جنباتها كبار المفكرين والمبدعين والتجار ورجال الأعمال من هذا البلد وضيوفهم حضروا ليس للمرح ولا للسكر والعربدة وإنا ليتدارسوا في أمور تخصهم أولاً ومن ثم وبالتالي تهم المجتمع بشكل عام والقطاع الثقافي والصناعي والتجاري والعلمي أيضاً .... ولهذا يجب المحافظة على الهدوء دون حاجة إلى تعليق يافطه بذلك .

ومن ميزات هذه الحديقة والحمد لله أنمها لا تقدم الخمور أبداً .

أكثر الأوقات إزدحاماً هوبعد الساعة الرابعة عصراً يومياً .

من بين الرواد الدائمين لهذه الحديقة شاب يدعى سمير خضر ...حنطي البشرة ذو شعر أجعد قصير ... تقرأ حين تنظر الى وجهه علامات إستفهام كثيرة وكبيرة وغريبة فهو دائم الحزن ... منطو على نفسه ... وحيداً دائماً ..من الصعب بمكان أن ترتسم على شفتيه إبتسامه .

هذا المساء هو مساء أول أربعاء من شهر نيسان الجميل حيث كان سمير يجلس وكالمعتاد على مائدته المعتادة أيضاً في زاوية الحديقة البعيدة كي لا تلاحقة نظرات رواد الحديقة ..... كان جالساً يسحب من نرجيلته نفساً تقرقر له المياه المحتشدة داخل زجاجتها المزدانه بوردة حمراء يخصه بها عامل النراجيل .. ثم يضع البربيش على طرف المائدة ليتفرغ لعمله وهوايته وإبداعه حيث كتبه وأوراقه تخفي غطاء المائدة الأحمر الجميل ... تلك الأوراق والكتب التي هي بنظره رزقه ومعاشه ولقمة عيشه لأنه بها ومنها يعتاش ...فهو حين ينكب على كتبه وأوراقه لا يجب أن يدخل أحد الى عالمه هذا حيث تراه منسجماً جداً مع أفكاره التي يخطها على الأوراق وتلك التي يستنبطها من الكتب للإستفادة والإسترشاد بها في كتاباته وصياغة آراءه وأفكاره .

كما تراه أحياناً أخرى لا يأبه بكل ما حوله من كتب وأوراق من شجر وزهور ويكون سارحاً شارد الذهن بعيداً مفكراً لا تعرف بماذا يفكر وبما هو سارح .

وكما تراه أحياناً أخرى يخط ويرسم بقلمه فوق الورق خطوطاً ورموزاً لا معنى لها أو من الممكن أن يكون لها معنى لا يستطيع فهمه أو التعبير عنه سواه .

ذاك هو سمير خضر الكاتب الجاد في صحيفة البلد الجديد الأسبوعية والتي تعنى بالثقافة والأدب والفكر الجاد والتحليل العلمي .... وسمير صاحب قلم لامع ...يخوض الى أعماق الفكر الإنساني ليخرج لنا بحصيلة علمية وكفاءة ثقافية بارزةوعلامه من علامات تقدم بلدنا الحبيب .

---  أستاذ سمير .. أستاذ سمير .

قالها النادل الشاب كاسراً حاجز السكون والهدوء ,,قالها وهو خائف من عواقب هذا الإزعاج الذي لم يقو أحد على فعله مع الأستاذ سمير الذي إعتاد على عدم الإزعاج مهما كان السبب أو دخول عالمه الروحي هذا حتى بأدق المواقف وأصعبها .

مع كل هذا ومع ترديد إسم سمير وأستاذ سمير عدة مرات إلا أنه كان سارحاً ومنشداً لكتبه الذي بيده سوى أن خطوة واحدة خطاها النادل بإتجاهه  ثم أعاد تكرار لفت نظر الأستاذ بمناداة إسمه بصوت مرتفع قليلاً أكثر من السابق .. أستاذ سمير...... أستاذ سميرخضر .

-- التفت الأستاذ إليه منزعجاً وهو يضع الكتاب على المائدة بعصبية ملحوظة .  .. نعم   .. نعم يا أخي ... حاضر أية خدمة ؟؟؟

-- إزداد  إحمرار وجه النادل أكثر وأكثر ... وإعتقد أن هذا اليوم سيكون يومه الأخير في هذه الحديقة .. حيث أنه أزعج أحد الزبائن فيها .. ولكنه تمالك نفسه وأجاب الأستاذ سمير قائلاً : عفواً ..أسف لإزعاجك سيدي ولكن ..........

-- سمير : ولكن ماذا ؟؟؟؟؟؟

-- النادل : تلفون .... تلفون لك سيدي ... في مكتب الإستعلامات .

-- سمير : تلفون من من ؟؟؟

-- النادل : لا أعرف بالضبط .

-- سمير : ألم يقل من هو ؟؟

-- النادل : لا يا سيدي إنها فتاة .

-- سمير مستغرباً الأمر حيث قال للنادل : غريب لا أحد يعرف بمكاني هنا .

-- النادل : عفواً .. إنها بالإنتظار على التلفون ... هل ترغب في محادثتها ؟؟

-- سمير : بالطبع .. بالطبع

-- النادل طالباً الإذن بالإنصراف .. وإنسحب ببطيء من جوار مائدة الأستاذ سمير .

 

فكر سمير ملياً عله يستهدي لتخيل من تكون تلك التي إتصلت به هنا ، مع العلم أن لا أحد يعلم بمكانه ، إذ أنه لم يعلم ولم يخبر أحداً بذلك فهو يحضر لهنا للراحة والإسترخاء أو لكتابة بعض المقالات أو للقراءة ، وفي جميع هذه الحالات يرغب بأن يكون وحيداً لا يشاركه عزلته هذه أحداً حتى ولو كان مقرباً منه .

ولكنه أحب أن يعرف من تكون تلك الفاتة ولهذا نهض من على كرسيه بصعوبة ، بعد أ، إستند بكلتا يديه على المائدة وأزاح بعد ذلك بيده اليسرى ساقه اليسرى المصابة والتي أصابتها شظية غادرة في إحدى الغارات على أحد مواقع العدو قبل سبع سنوات حيث كان سمير أحد القادة البارزين في مجموهة العمل الفدائي ضد الإحتلال ، وفي تلك الليلة السوداء من ليالي كانون الأول الباردة وبالتحديد في العشرين منه ، حيث صدرت الأوامر من القيادة العليا بالتوجه الى الحدود الشمالية للوطن المحتل ، لأنه وبهذه الليلة بالذات سيمر من تلك المنطقة ، فوق سفح الجبل الغربي قائد القوات السلحة الصهيونية لتفقد حرس الحدود في هذه المنطقة الإستراتيجية .

والمطلوب من هذه الفرقة الفدائية التي كان سمير خضر قائداً لها هو مواجهة قائد قوات العدو والفرقة المرافقة له والقضاء عليها .

فرقة سمير كانت فرقة إنتحارية قامت بأكثر من عملية داخل حدود الوطن المحتل ، وعادت مرفوعة الرأس سالم كل أفرادها بحمد الله بعد أن أدت كل مهامها المناطة بها بنجاح .

أما هذه المهمة فقد كانت صعبة جداً حيث كان عدد الأفراد الذين تقرر إرسالهم بهذه المهمة عشرة أشخاص من بينهم فتاتين وقائد المجموعة الذي هو سمير خضر .

في حوالي الساعة العاشرة ليلاً تحرك الشباب الى أحد المواقع المتقدمة على الحدود الشمالية قبالة الجبل الغربي المقصود الوصول له حيث رسمت الخطط والخطط البديلة لإقتحام الحواجز والتخلص من الألغام المزروعة على طول الحدود ..

شرح سمير لرفاقة سير الخطة وبدء بتنفيذها في تمام الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل حيث إنقسمت الفرقة إلى ثلاثة مجموعات ، مجموعة يقودها قائد الفرقة سمير مع إحدى الفتيات ورفيق أخر ، والمجموعة الثانية أربع شباب ، والثالثة ثلاث شباب وفتاة .

وكانت مهمة المجموعة الأولى توجيه المجموعتين والحراسة ومتابعة تحركات العدو ورصدها والإتصال بالمجموعتين حيث يكون الجميع على إتصال مستمر .

والمجموعة الأولى بدورها تكون على إتصال دائم بالقيادة ، ومن هنا بدأت المعركة الحاسمة حيث مرت أكثر من ساعة ونصف حتى إستطاع الرفاق تجاوز الحدود وإكتساح الألغام وفك الحواجز والقفز عنها وكل فرد منهم يعرف مهمته المرسومه له .

المجموعة الثانية ، كانت مهمتها التحرش بالعدو ومساندة المجموعة الثالثة .

المجموعة الثالثة ، فمهمتها هي المهمة المحورية والأساسية ألا وهي قصف وسحق العدو بمساندة ومساعدة المجموعة الثانية وبراقبة المجموعة الأولى وتوجيهاتها .

وحين أزفت الساعة وبالضبط الساعة الثانية وخمس وثلاثون دقيقة تماماً إقتربت دورية معادية من الكمين الذي نصبه الفدائيون وبعدها رتل من السيارات العسكرية كان بإحداها قائد الجيش ، وهنا كانت البداية حيث أمر سمير رجاله بإطلاق النار على الاسيارات والتحرش بهم ريثما يستعد رجال المجموعة الثالثة للهجوم والإنقضاض على العدو ، وبالفعل كان ما أراد وما خطط له سمير حيث إصابت المجموعة الثانية الدورية الإسرائيلية التي في المقدمة والسيارة الموجودة مؤخرة الرتل وأعطبتهما وعطلتهما عن الحركة إذ بذلك سدت الطريق على المجموعة الإسرائيلية ومنعتها من الحركة وأصبحت المهمة سهلة على المجموعة الثالثة التي مهمتها إبادة العدو المتواجد في هذه المنطقة ... حيث فتحت النيران على العدو من كل إتجاه من الأسلحة الأتوماتيكية السريعة ومضادات الدبابات والأسلحة الحارقة حيث أصاب الشباب الكثير من أفراد العدو ومع هذا فقد تمكن قائد قوات العدو من الإحتماء خلف إحدى الدبابات المرافقة له والتي كانت قريبة منه ولكن لم تطل مدة إحتماءة بها حيث أن أحد الرفاق وأسمه أحمد من المجموعة الثانية لم يستطع رؤيته حياً ، بعد كل القصف التي تعرض له ، فتحزم بحزام متفجر ومشتعل وحمل بيده قنبلة يدوية وأسرع نحو الدبابة ورشاشات العوزي الإسرائيلية تمطره بوابل من الرشقات إلا أنه ولسرعته وخفته وحيويته إستمر بالركض نحو الدبابة وقذف بنفسه وبالقنبلة وسط الدبابة فأصبحت كتلة ملتهبة من الحديد والنار ، وفي هذه الأثناء تنبه الجنود الأعداء لموقع الفدائيين فوجهوا نيران أسلحتهم على الموقع الذي خرج منه الشهيد أحمد فكانت الفاجعة الكبرى حيث إستشهد الرفاق الثلاث رفاق أحمد في مجموعته لكن العدو أيضاً قتل منه عدد لا بأس به وتمكنت خلال هذا الوقت إحدى الدبابات من دفع الدورية التي تحترق في المقدمة وإلقائها بالواد السحيق بالطبع بعد إخلاء الجنود منها ، وبذلك تمكنت السيارات التي خلفها من الإنسحاب من الموقع ولكن بعد تل قائد الجيش العدو وبعد مرافقيه من الأعداء وكان عدد القتلى أكثر من عشرة .

لم يكتف الأبطال بهذا الإنتصار بل عاهدوا أنفسهم بأن لا يعودوا بدون الثأر لرفاقهم الذين إستشهدوا في هذه المعركة فزادوا من حدة القصف ودقة التصويب حيث تمكنوا من قتل وجرح بعض الأعداء المتبقين في الموقع في حين جرح إثنان من الفدائيين الأبطال فإنشغلت الفتاة المرافقة معهم بإسعاف من جرحوا وظل الرفيق الرابع يقاتل وحيداً ، في هذه الأثناء رأى سمير قوة وشراسة القصف الإسرائيلي على موقع المجموعة الثالثة فلم يستطع الوقوف متفرجاً فحمل سلاحه وطلب من رفيقه إستلام جهاز الإتصال من زميلته المرافقة واللحاق به للإنضمام للمعركة .

وبالطريق للموقع الجديد القريب من موقع المجموعة الثالثة كان رفيق القائد سمير يغطي الطريق أمام سمير الذي يركض مسرعاً لإتخاذ موقع مناسب قريب من العدو ........ أربك هذا القصف رجال العدو الذين شتت رشقات أسلحتهم مما جعل الرفيق الوحيد العامل في المجموعة الثالثة يستغل هذه الفرصة للقصف المركز على مقدمة جيش العدو فقتل منهم ما قتل وجرح ما جرح ، ولكن جاء العون الإسرائيلي الجوي في هذه الأثناء التي كانت ستنتهي به المعركة لصالح الشباب لولا هذه الطائرة اللعينة التي قصفت الموقع فإستشهد الأبطال جميعاً سوى سمير الذي جرح بأكثر من منطقة في جسمه وكان أبلغها عمقاً تلك الشظية التي إستقرت في فخذه الأيسر فأغمي عليه لفترة أكثر من ساعتين كان العدو يعتقد أنه إستشهد ولهذا وبعد تفتيش المنطقة وتأكده من عدم وجود أحياء من الفدائيين تركوا المنطقة حاملين معهم قائدهم العسكري دون أن تسعفه الفرصة تفقد حرس الحدود أو الإطلاع على سير العمل  هناك .

تذكر سمير هذه الحادثة وهو يخطو ببطيء نحو مكتب الإستعلامات للرد على الهاتف وليجد المتصل الرفيقة سعاد فرحب بها كثيرا ودعاها لزيارته في الحديقة حيث لم يرها منذ ست سنوات حيث كانت في الغربة والشتات .

فهذا المصير حالياً الغربة والشتات وعدم تذكر البعض لأعمال الأبطال

وعاد سمير ليكمل قراءته وكتابته لمقالاته وأبحاثه ولينتظر بفارغ الصبر مقابلة إحدى الرفيقات والأخوات اللواتي ساهمن بالعمل النضالي ضد العدو .

فهل من متذكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل من معتبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

هذه قصتي كتبتها في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي ولكن وللظروف الراهنة ولما يمر به وطننا الحبيب فلسطين وددت أن أعيد نشرها وأود أن تنال إعجابكم كما أتمنى أن تنال رضا كل المناضلين الشرفاء الذين يودون  ويرغبون بالوحدة الوطنية رمزاً للنضال والمتابعة والإستمرار حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بوجود دولة مستقلة ذات سيادة حرة

 

هذه حروفي المتواضعة أمل وكلي أمل أن تكون الحافز للتواصل والإلتقاء أخوة ورفاق معاً لهدف واحد لا بديل عنه .

 

 



أضف تعليقا

bassambadri من فلسطين
18 فبراير, 2007 09:56 م

أخي العزيز ياسر :

القصة فعلاً معبرة وتناسب الظرف الحالي .. ولعلنا نستفيد منها لواقعنا ..
وعلى فكرة أسلوبك في الكتابة جميل وشيق ..

ولنظل عى تواصل ..

أخوك بسام البدري
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
18 فبراير, 2007 10:26 م
اخ بسام

شكرا لوجودك ومرورك الكريم هنا

تعليقك أولا سرني
وثانيا أسعدني
وثالثا هذا واقعنا ويجب أن نستفيد منها ونتعظ

دمت بخير
بنان
19 فبراير, 2007 09:16 ص
ياسر..
قصتك جميلة ومؤثرة..
بالفعل هي تحكي واقعا عايشه الكثيرون.. :)

احببت سردك وبساطتك في التعابير..

كن بخير..
سلام مكوكي..
ibnatlass من المغرب
19 فبراير, 2007 01:38 م
ساهم في التصويت لصالح خاتم الانبياء و الرسل -محمد- عليه الف صلاة
جريدة الموندو تجري حاليا استطلاعا للراي حول الشخصية الاكثر تاثيرا في حياة البشريةو الشخصية التي ستحصل على عدد التصويت الاكبر سيعد لها برنامجا وثائقيا للتعلريف بها
من بين الشخصيات الممكن التصويت لها شخصية الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه و سلم لهذا المرجو من الجميع المشاركة في التصويت عساه ياعد على تقريب شخصية النبي من الشعوب الناطقة بالاسبانية
رابط التصويت:
http://www.mshjiouij.com/blog/archives/103
ستجدون بلائحة اسماء الشخصيات اسم الرسول كالتالي:MAHOMA
محمد خضير من لإمارات العربية المتحدة
19 فبراير, 2007 06:09 م



معذرة لوضع تعليقي هنا
لكن الأخت سعاد صالح من المغرب تدعو الجميع للتصويت من أجل رسولنا الكريم محمد عليه السلام ، وأنا أقول :

أتمنى من الجميع أن يدركوا أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، لا يقارن بأحد من البشر ، فأرجو من الجميع الإبتعاد عن هذه المقارنة ، وأن يتذكروا قول رب العزة ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وأن يدرك الجميع أن هذا الرسول الكريم والذي نقش اسمه على عرش الرحمن لا يجب أن يكون في مصاف البشر الآخرين وخاصة أن القائمة مليئة بالكفار والعلمانيين وغيرهم ، فاتقوا الله في أنفسكم
arec34 من المغرب
20 فبراير, 2007 11:23 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحييك على حركيتك ونشاطتك التدويني المميز.
أدعوك وادعو كل زوار مدونتك الرائعة، وعموم المدونين إلى الإنخراط معنا في المساهمة في بناء مسجد للمسلمين بلندن وكذلك للتصويت على شخصية الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
المرجو من الكل المشاركة في الاستطلاع، فهذا التصويت يساعد على تقريب شخصية النبي محمد من الشعوب الناطقة بالإسبانية.

للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا الإلكتروني :www.arec34.jeeran.com
انشرها حتى ولو لإثنين من أصدقائك ولك الأجر
وفقك الله
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
20 فبراير, 2007 09:30 م
بنان

شكرا لتواصلك وكلماتك الحلوة

القصة مثلها حصل الكثير


دمت بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
20 فبراير, 2007 09:31 م
ابن أطلس

شكرا لدعوتك لي
ولقد ساهمت بحمد الله كما طلبت


دمت بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
20 فبراير, 2007 09:33 م
محمد خضير

شكرا للدعوة


وصلت ولبيت الدعوة


دمت بخير

عاشق الجمال / ياسر من الأردن
20 فبراير, 2007 09:34 م
arec

شكرا وصلت دعوتكم شكرا


جزاكم الله خيرا

دمت بخير

elkantawi من المغرب
21 فبراير, 2007 12:58 م
بسم الله الرحمان الرحيم
الاخ الفاضل/عاشق الجمال شكرا على زيارتكم الطيبة لمدونتي المتواضعة و اتمنى ان تكون محطة لكل من يحب ان يقف بها وننتظر منك الكزيد على مدونتك الرائعة
وتفضل بقبول فائق الاحترام
اشتياق من فلسطين
21 فبراير, 2007 08:53 م
أخي العزيز ياسر عاشق الجمال ..
قصة تستحق النشر فعلا .. فهي تحمل كل الجمال سواء في شاعرية المكان ورونقه الجميل الذي ينعم بالجمال والهدوء الذي ننشده جميعا .. أو واقع القصة التي
تحكي لنا قصة البطولة والجهاد لمجموعة القائد سمير خضر الذي حطت به الرحال ليكتب ويسجل تاريخ مشرق لوجه فلسطين ..
هؤلاء الأبطال هم أمجادنا هم من صنعوا تاريخ فلسطين بأرواحهم ودمائهم .. كان جل أمانيهم أن يشتموا عبق الوطن ورائحة ترابه ولأجل ذلك لم يبخلوا بأرواحهم رخيصة ليكمل من يحمل الشعلة من خلفهم هذا الطريق ..
قصتك التي تقدمها لشعب وقادة كل أمانيهم الوحدة الوطنية ونبذ العنف وتوجيه السلاح الى عدوهم هي أجمل هدية لهم منك أخي ياسر ..
نحن مستبشرون خيرا باذن الله طالما عدونا يزمجر فنحن في نعمة وفضل من الله ..
أتمني لك مزيدا من الابداع والعطاء المنهمر في حب فلسطين .. اليك كل تحياتي ..
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
21 فبراير, 2007 09:18 م
معاوية

شكرا للمرور الكريم

دمت بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
21 فبراير, 2007 09:19 م
إشتياق

أشتاق لسماع هذا الكلام الجميل يومياً

أشتاق لسماع صوت فلسطين
القدس وغزة يوميا



دمت بخير

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
21 فبراير, 2007 10:29 م
فقط إثبات أن روحي كانت هناك..

أحتفظت بالنص حتى أقرأه صباح الغد..

اريد ان اقرأه على مهل.. وأنا أحتسي أشهى قهوة تصنعها الصانعة .. :)

لك كوب .. ولك النصف الآخر..

وأنتظر ردي :)

حتى لا تقل أني لم أعبر عالمك الساحر.. أيها الرجل المختلف :)
egblogers من مصر
22 فبراير, 2007 01:27 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لزيارة مدونة مدونون مصريون
http://egblogers.jeeran.com/archive/2007/2/162384.html

عاشق الجمال / ياسر من الأردن
22 فبراير, 2007 08:22 ص
ساره


الله الله الله

ما اجمل الروح التي مرت من هنا ومازالت وستبقى إن شاء الله ترفرف هنا وبقبيلتها الكبيرة

جميل حضورك
ينعشني يعطيني قوة وحماس


شكرا لتواجدك وحضورك

دمت بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
22 فبراير, 2007 08:23 ص
مدونة المدونون المصريون

يشرفني دعوتكم لي بالزيارة
وأشكركم على الزيارة


دمتم بخير

souadsaleh من المغرب
22 فبراير, 2007 11:49 م
اخي ياسر:
حتى لا اكون قد قصرت في حقك...
عدت لاقول لك ان مقالك شيق و على راي الاخ بسام ،مقالك جاء مناسبا للوضع الراهن و نتمنى ان تذهب هذه الوحدة الوطنية بعيدا لما للوطن من مصلحة....
اختك سعاد
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
23 فبراير, 2007 11:54 م
أخت سعاد

شكرا لتواصلك وتعليقك

شكرا لهذه الكلمات الحلوة المشجعة

دمت بخير

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 فبراير, 2007 02:32 م
ياسر..

وين تعليقي ؟؟

لقد كتبت لك تعليقاً يوم الجمعة..

وين راح؟ سألتك إذا ماكتب هنا هي قصة حقيقية حولتها إلى مجرد كتابة أنتقيت تفاصيلها..؟؟

وين تعليقي؟؟
ليه مش موجود :((
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
25 فبراير, 2007 07:07 م
سارة

أنا زعلان كثير ولكن تعليقك هذا رد روحي

لكني لك أشاهد ولم أقرأ أي تعليق لك على هذا الموضوع الذي أحببت أن تكوني أهم من يعلق عليه بصفتك روائية ومن الممكن أن تنصحيني في هذا الأسلوب من الكتابة

القصة ليست واقعية ولم تحصل بهذه التفاصيل ولكنها من نسج خيالي فقط
قصة كتبتها في أوائل الثمانينيات

دمت بخير
وصافي يالبن
مسامحك لكن بدي أشوف التعليق القديم
7ala
26 فبراير, 2007 04:33 م
شو يا عمو ... قصص كمان ؟ لأ هيك المنافسه صارت قوية ... ما بدي :-)
هاد طلعت متعدد المواهب !!! :)
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
03 مارس, 2007 08:01 م
القصص أولا ياحلا
والشعر ثانيا ولكن التاريخ صار بعيد عن القصص والشعر

حلا
شكرا لوجودك المعطر



دمت بخير



الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين