اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

جدار الفصل العنصري

في التاسع والعشرين من آذار عام 2002، بدأت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية أطلقت عليها اسم السور الواقي، قامت فيها باجتياح كامل للمدن والقرى الفلسطينية واستباحتها، وارتكبت أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في عملية أدخلت المنطقة مرحلة جديدة أفصحت فيها إسرائيل عن نواياها الحقيقة، وهي الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وطرد السكان الفلسطينيين منها، وما أن مرت أيام قليلة على بدء هذه العملية حتى اصدر أرئيل شارون أوامره لتنفيذ خطط طالماً رفضها وعارضها في السابق، وأصدر القرارات بتنفيذها وخصصت لها الميزانيات الكبيرة، هذه الخطط هي خطط للفصل، تقضى بإقامة جدار فاصل.

وقد بدأت حكومة "أرئيل شارون" بتاريخ 23/6/2002، ببناء جدار الفصل العنصري الممتد على طول الخط الأخضر مع الضفة الغربية، بدعوى منع تسلل منفذي العمليات الفدائية إلى إسرائيل.

 ويشكل هذا السور امتداد للمشروع الاستيطاني ووجه جديد لمصادرة الأراضي الفلسطينية، وقام "بينامين بن اليعازر" وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بتنفيذ موقع أعمال البناء الأول، بالقرب من قرية كفر سالم الفلسطينية المحاذية للضفة الغربية غرب مدينة جنين.

                                     

طول الجدار:620 كيلو متر، (بهذه المسافة يكون طول الجدار قد تجاوز كثيرا طول خط الهدنة الممتد بين الضفة الغربية وإسرائيل بعد توقيع اتفاقية رودس عام 1949 بين إسرائيل والدول العربية المجاورة، وبلغ طولا الخط نحو 350 كم، أما سبب الزيادة في طول الجدار فيعود إلى كثرة التعاريج والالتواءات الناتجة عن التداخل بين المدن والقرى الفلسطينية، والمستوطنات الإسرائيلية التي أقامتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية بعد احتلالها لهذه الأراضي في أعقاب حرب عام 1967. إذ يتوغل الجدار أحياناً إلى عمق يصل إلى 20 كم داخل الأراضي الفلسطينية كما هو الحال في منطقة سلفيت حيث أقامت إسرائيل مستوطنة أرئيل التي قررت الحكومة الإسرائيلية ضمها داخل الجدار.)

         

 

 الامتداد: من شمال الغور حتى قرية سالم في محافظة جنين شمال الضفة الغربية ثم إلى الشرق من الخط الأخضر غرب الضفة الغربية ليمتد حتى أقصى جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة.

                        

 

عمق الجدار: من 300 متر إلى 23 كيلو متر داخل أراضي الضفة الغربية.

 

                            

                           

 

                             

              

 

   

 

 

جدار الفصل العنصري ........ الصورة تعبر أكثر من الكلمة

ليش نسيناه ولا تناسيناه مش عارف

ولكن أثار ومضار الجدار العازل العنصري مستشرية كالسرطان لا ترحم صغيرا ولا كبيرا على جانبية .....فأضرارة وأثارة إجتماعية وإقتصادية ونفسية وزراعية ومن كل نواحي الحياة على هذا الشعب الصابر المرابط المجاهد

والله المستعان

ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

للذكرى

بعض المقتطفات أعلاه من مركز المعلومات الوطني الفلسطيني

لكي لا ننسى خلف الجدار وجانبيه فلسطيني

وعائلات واحدة قسمها ذلك السرطان

فرقها مزقها

 
 
فشلت في إنزال ووضع الصور بين الفقرات لذا سأضعها بالمرفقات 
 

الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار


الجدار



أضف تعليقا

doctorbob1
27 فبراير, 2007 02:37 ص
سؤال ليسه في موقعه
اين يقع هذا الجدار؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد بأنه يقع في الحد الفاصل ما بين الوعي واللاوعي في العقل العربي المهزوم
نعم انه جدار الفصل العنصري ما بين الانسان العربي وأخيه العربي
بين سنيا وشيعي شماليا وجنوبي خليجيا وشامي بين فلاحا وغزاوي وهكذا
قبل ان نفكر بهدم جدار دولة اسرائيل المزعومه يجب نهدم كل الجدران الفاصلة مابين الوعي واللاوعي في العقل العربي
معذرة صديقي اطلت عليك سؤلا ليس في موقعه دمت ودام قلمك
(دكتور بوب)
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
27 فبراير, 2007 05:57 م
دكتور

سؤالك في موقعة ولكن لازم نفكر على الأقل في هدم الجدار العنصري أينما كان وبداية في فلسطين

دمت بخير



sa3sa3 من المملكة العربية السعودية
27 فبراير, 2007 06:02 م
استاذي ياسر


قامت الدنيا على هذا الجدار ..وقعدت ... وهاهو يعلو في سماء الظلم والقهر


وسيزول بإذن الله .. لابد له من الزوال ..

ويارب يجعل هذا الزوال على ايدينا يارب

تحياتي
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
27 فبراير, 2007 06:06 م
صديقي العزيز صعصع

شكرا للزيارة والتعليق

وهذا الأمل بكم دائما إستمرار التواصل

أما الجدار فلا بد أن يهدم ويزول قريباً بإذن الله

دمت بخير
اشتياق من فلسطين
27 فبراير, 2007 06:27 م
أخي الغالي ياسر ..
طرح جميل لأحى المآسي الفلسطينية والصور تدعم المقال فهي حقا تغني عن الكلام ..
( { وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا } ..
ربما يظنون أنهم سيحصنون أنفسهم بهذا الجدار .. كلما أراه أتذكر خطيب يوم جمعة كان يقول والله لو حصنوا أنفسهم داخل بيوتهم لنخرج اليهم من صنابير المياه لنقتلهم .. رحم الله الشهيد محمد السكسك خرج اليهم من غزة الى ايلات ليقتلهم .. انهم يحاصرون انفسهم داخل هذا الجدار لسبب يعلمه الله وبالتأكيد يتضمن نهايتهم التي يسطرونها بأيديهم ..
بوركت أخي ياسر لهذا الطرح الجميل ..
دمت بكل الود والأمنيات الطيبة ..
محسن من المملكة العربية السعودية
28 فبراير, 2007 01:39 م
كل الدنياء اصبحة جدران عنصرية
واتمنى زيارتك لموقع ثقافة
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
28 فبراير, 2007 08:12 م
إشتياق


شكرا

والله المشكلة فينا
والجدار بينهدم لما نتوحد

الوحدة الوطنية

والله إحنا أقوى منهم

دمت بخير


وأسف للتأخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
28 فبراير, 2007 08:13 م
محسن

شكرا لتواصلك
وسنلتقي بإذن الله



دمت بخير
حامل المسك من سوريا
01 مارس, 2007 02:15 م
مها صنعوا
لن يقفوا في وجه الزمان
مصيره مصير جدار برلين
كن بخير
حامل المسك من سوريا
01 مارس, 2007 02:15 م
مها صنعوا
لن يقفوا في وجه الزمان
مصيره مصير جدار برلين
كن بخير
دينا من لبنان
02 مارس, 2007 07:18 م
حسبنا الله ونعم الوكيل ... نسال الله تعالى أن يكون مع إخواننا وأن يؤيدهم بنصر من عنده !
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا !
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
02 مارس, 2007 08:10 م
حامل المسك

بإذن الله المصير مصير جدار برلين الهدم والدمار وأنكى وأشد من ذلك


وقريباً إن شاء الله


دمت بخير
عاشق الجمال / ياسر من الأردن
02 مارس, 2007 08:11 م
دينا

حسبنا الله ونعم الوكيل

إنا لله وإنا إليه راجعون


ولا حول ولا قوة إلا بالله

شكرا

ودمت بخير


fatmeh88 من فلسطين
17 اغسطس, 2007 04:20 م
الجدار الصهيوني والله ما بتعرفوا اشي اسألوا مجربين لك والله الذل شربانه لسكرنا لك صفينا زي الأقفاص القدس رح يسكرها الجدار زي القفص ورح ننفصل عن كل مناطق الضفة.والمعابر الي رح بتكون على الجدار حسب مزاج الجندي اذا بده يمررنا ولا لا.بعدين بفتشونا تفتيش من الي بحبه قلبكم زي الكلاب بنفلونا.انا اسفة بس والله ما بتعرفوا اشي عن البلاوي الي بتصير.ولكم اخخخخخخخخخخخ الله بعين.لازم نصمد ولا الأرض بتروح.

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين