سلوان في الوجدان
قصيدة للزميل
المهندس الشاعر محمود صبري أبو خاطر
وردت لي لأضيفها بمجلتنا التي تصدر عن جمعية سلوان الخيرية للتنمية الإجتماعية والتي أتشرف بإعدادها فطلبت من المهندس ان ينشيء مدونة خاصة له ( كدعاية وتنوير بأهمية المدونات وجيران بالذات ) ولكن ولكثرة أعماله إعتذر مؤقتاً فطلبت منه أن أنشرها هنا بإسمه فوافق مشكورا
إليكم القصيدة
سلوان في الوجدان
علّق هواك فان الغيث محتجـــب
يا من عشقت روابي القدس تنتحب
حار الفؤاد فما للعشق مفتقـــــد
لكن سلوان الهوى تستقطــــب
قد ضاع عمرك في الترحال تنتظـر
حتى كوتك النار كيا واللهــــب
بطن الهوا أهواه في عليائـــــه
كالعين فيها الماء لا لا ينضـــب
يروي جنان التين من قنواتــــه
والسلق فيها باسق يستعــــذب
عينان تجتمعان فيك فلا يــــزل
فيك القداسة في التاريخ تكتـــب
أيوب بئر فاض في وديانـــــها
فاركض برجلك مغطس ولمشـرب
لكن أيدي الاثم حطّــت فوقـــه
ما عاد بئرا بل بيـوتا تصخــب
جبل المكبر هل أصبت بعلــــة
الكبر فيك فضائل تستنجــــب
"الله أكبـر" غابـت بين سفوحــه
حتى جلاها الشيـخ عمـر فاكتبوا
هدم المنازل لا يقض بمضجعـــي
بل ان بيتي مسجد متشعــــب
لكن ضيق العيش جار عليهــــم
فاستبدلوا بستانه وتسربـــــوا
يا قلب لا تنس الحواري والــذرى
عهد الطفولة لا ينساك فتنصـــب
كم كان أهلي في السراء أشهدهــم
كما لوكنت في الضراء أنكـــب
يلفون حولي لا أنسى مناكبهــــم
سلوان ترفل بالرفاء وتنجــــب
لكن منهم من يشذ فيدبـــــــر
عن أهله لا يستجب أو يعتـــب
شتان ما بين المحبة والجفـــــا
هجر الجماعة لا تجده يقـــرّب
واغفر لمن لا يشتري من أهلـــه
مرضاتهم فليبتسم وليغضبـــوا
طال الزمان فيا سلوان انتظـــري
حاشاك فالانسان اليوم مرهـــب
من يشرب الماء المقدس لا ينـــل
منه التخاذل ولا النسيان فيعقــب
جار الزمان فصار البعد عنك جـوى
فهل أيوب يعرف شعبنا انتكبــوا
المهندس محمود صبري
20/3/2005
ســــلوا ن :- هي بلدتي وهي أحد أحياء القدس الفلسطينية وتجاور المسجد الأقصى من ناحية سوره الجنوبي الذي تقوم سلطات الإحتلال بنبشه وتدميره
























01 يونيو, 2007 07:02 ص