أقسمت بالله العظيم أن أكتب ولن أحيد عن موقفي أبدا ومتفهمونيش غلط رجاء
يا لعيب يا خريب / يا فيها يا بخفيها
كانت هذه الكلمات أو المصطلحات تتردد بإستمرار على السنتنا ونحن أطفال وشباب عندما كنا نلعب ، حيث اننا نكون أصحاب الملعب ةوأصحاب المبادرة وزمام الأمور في ذلك الملعب ولا نقبل بأي حال من الأحوال أن يشاركنا أو ينفرد به أحد غيرنا أو أن يتعدى على هذه الملكية الخاصة والتي لم نرثها عن الوالدين أو أحد الأجداد ، سوى أننا وجدنا هذه المساحة المسماه ملعبا أرضا سموها ما شئتم فارغة فأصبحت مرتعاً وملغباً لنا دون غيرنا ولا يحق لغيرنا منافستنا بها أو عليها ولو كانوا أشد وأقوى منا بأساً وشكيمة ، وإن قدر لأحد أن يسبقنا الى هذه الأرض أقصد الملعب يوماً ما أو صادف غياباً منا وأن هذا الجار أو الصديق او الرفيق أو الأخ سبقنا تكون المصيبة والمشكلة التي لن ولم نتحملها يوماً من الأيام .
فعندما نحضر- حتى ولو كانوا منشغلين باللعب - فأول سيء نطالب به هو الخروج والتنازل عن هذا الملعب لنا لأننا أحق منهم به وهذا ما أصبح متعارفاً عليه ، أننا أصحاب هذا الحق وليس لغيرنا حق به ، وبعد مناوشات ومشاجرات قد يتدخل بها الأهل والجيران نصل الى حل يرضينا( نحن ) مؤقتا وهو ( أن نلعب أو نخرب الملعب ) أو ( نكون فيها أو نخفيها ) .
وللعلم كانت ملاعبنا من التراب التراب التراب وحولها حدود مبنية من حجارة حجارة حجارة تمثل حدود هذه الأرض أقصد الملعب .
والتخريب يكون ببعثرة هذه الحجارة وعلى الأغلب داخل حدود الملعب وليس خارجة لنكلفهم لو غلبونا أن يتعبوا في إصلاح الملعب ، وإن لم نستطع إخراجهم بعد ذلك نقوم بحفر وتخريب الملعب نفسه مما يعني أنه لا نحن ولا هم سيلعبون في هذا الخراب .................. فهو خراب على الجميع .
ولا تعود الأمور إلى مجاريها والحياة في ملعبنا الى طبيعتها الأولى إلا بعد أن نتسلم زمام الأمور وينسحب الأخوة الجيران والأصدقاء من ملعبنا ونكون نحن السادة على الملعب والموقف على العموم ، فمن الممكن أن نقدم لهؤلاء الأخوة والجيران الأصدقاء حسنة إذا كنا نميل لأحدهم أو ينفعنا في اللعب معنا أن نقدم لهم وعلى سبيل الحسنة منا وليكون جميلاً - يجب أن يعترفوا به جميعهم وليس من أشركناه معنا باللعب - وهذا الجميل هو أن نختار نحن واحدا منهم واحيانا يكون أكبرهم وأقواهم أو من يختارونه منهم أو بعضاً منهم إن عجزنا ( نحن ) عن إكمال العدد المطلوب للعب لوحدنا ( يعني تكملة عدد ) .
وتسير الأمور كما نشاء نحن وكما نريد نحن وكما نرغب نحن ............. فنحن أصحاب الحق ولا حق لغيرنا في اللعب أو حتى في هذا الملعب مع أننا وهم جيران لهذا الملعب ومن جهات مختلفة ( شمال شرق غرب جنوب ) يعني ما حد غريب أولاد حي وحارة واحده .
واخيرا نياله للعاقل لما ينجن برتاح شوي من العقل اللي مغلبه
ونياله للمجنون لما يصحى شوي لأنه رايح يتمنى أن يجن مرة ثانية
يعني ومن باب أولى ولشرح القضية ( اللعبة ) المصابين فيما سبق هم أصحاب الملعب الأرض ومن يقفون في الساحة ( ساحة المعركة ) اللعب عفوا أو لنسميها الخلاف أو الشجار الجيراني العائلي .
دمتم أصدقاء دون خلاف
دمتم أحبة دون شجار
دمتم رفاق أحبة وأخوة
دامت حاراتكم حرة
دامت بيوتكم عامرة
شكرا لسعة صدوركم
ملاحظة لكل الجيران في جيران
زوروا مدونات أصدقائكم ولا تنتظروا حتى يزوروكم





























13 يونيو, 2007 11:47 م