اللورد النبيل

أكرة النفاق والرياء أعشق الحياة والحب والنقاء أعشق الجمال والفن وجيران أحب كل مدوني جيران

يا لعيب يا خريب ( يا فيها يا بخفيها )

أقسمت بالله العظيم أن أكتب ولن أحيد عن موقفي أبدا ومتفهمونيش غلط رجاء
 
يا لعيب يا خريب / يا فيها يا بخفيها
 
كانت هذه الكلمات أو المصطلحات تتردد بإستمرار على السنتنا ونحن أطفال وشباب عندما كنا نلعب ، حيث اننا نكون أصحاب الملعب ةوأصحاب المبادرة وزمام الأمور في ذلك الملعب ولا نقبل بأي حال من الأحوال أن يشاركنا أو ينفرد به أحد غيرنا أو أن يتعدى على هذه الملكية الخاصة والتي لم نرثها عن الوالدين أو أحد الأجداد ، سوى أننا وجدنا هذه المساحة المسماه ملعبا أرضا سموها ما شئتم فارغة فأصبحت مرتعاً وملغباً لنا دون غيرنا ولا يحق لغيرنا منافستنا بها أو عليها ولو كانوا أشد وأقوى منا بأساً وشكيمة ، وإن قدر لأحد أن يسبقنا الى هذه الأرض أقصد الملعب يوماً ما أو صادف غياباً منا وأن هذا الجار أو الصديق او الرفيق أو الأخ سبقنا تكون المصيبة والمشكلة التي لن ولم نتحملها يوماً من الأيام .
فعندما نحضر- حتى ولو كانوا منشغلين باللعب - فأول سيء نطالب به هو الخروج والتنازل عن هذا الملعب لنا لأننا أحق منهم به وهذا ما أصبح متعارفاً عليه ، أننا أصحاب هذا الحق وليس لغيرنا حق به ، وبعد مناوشات ومشاجرات قد يتدخل بها الأهل والجيران نصل الى حل يرضينا( نحن ) مؤقتا وهو ( أن نلعب أو نخرب الملعب ) أو ( نكون فيها أو نخفيها ) .
وللعلم كانت ملاعبنا من التراب التراب التراب وحولها حدود مبنية من حجارة حجارة حجارة تمثل حدود هذه الأرض أقصد الملعب .
والتخريب يكون ببعثرة هذه الحجارة وعلى الأغلب داخل حدود الملعب وليس خارجة لنكلفهم لو غلبونا أن يتعبوا في إصلاح الملعب ، وإن لم نستطع إخراجهم بعد ذلك نقوم بحفر وتخريب الملعب نفسه مما يعني أنه لا نحن ولا هم سيلعبون في هذا الخراب .................. فهو خراب على الجميع .
ولا تعود الأمور إلى مجاريها والحياة في ملعبنا الى طبيعتها الأولى إلا بعد أن نتسلم زمام الأمور وينسحب الأخوة الجيران والأصدقاء من ملعبنا ونكون نحن السادة على الملعب والموقف على العموم ، فمن الممكن أن نقدم لهؤلاء الأخوة والجيران الأصدقاء حسنة إذا كنا نميل لأحدهم أو ينفعنا في اللعب معنا أن نقدم لهم وعلى سبيل الحسنة منا وليكون جميلاً  -  يجب أن يعترفوا به جميعهم وليس من أشركناه معنا باللعب - وهذا الجميل هو أن نختار نحن واحدا منهم واحيانا يكون أكبرهم وأقواهم أو من يختارونه منهم أو بعضاً منهم إن عجزنا ( نحن ) عن إكمال العدد المطلوب للعب لوحدنا ( يعني تكملة عدد ) .
وتسير الأمور كما نشاء نحن وكما نريد نحن وكما نرغب نحن ............. فنحن أصحاب الحق  ولا حق لغيرنا في اللعب أو حتى في هذا الملعب مع أننا وهم جيران لهذا الملعب ومن جهات مختلفة ( شمال شرق غرب جنوب ) يعني ما حد غريب أولاد حي وحارة واحده .
 
واخيرا نياله للعاقل لما ينجن برتاح شوي من العقل اللي مغلبه
ونياله للمجنون لما يصحى شوي لأنه رايح يتمنى أن يجن مرة ثانية
 
يعني ومن باب أولى ولشرح القضية ( اللعبة ) المصابين فيما سبق هم أصحاب الملعب الأرض ومن يقفون في الساحة ( ساحة المعركة ) اللعب عفوا أو لنسميها الخلاف أو الشجار الجيراني العائلي .
 
دمتم  أصدقاء دون خلاف
دمتم   أحبة دون شجار
دمتم رفاق أحبة وأخوة
دامت حاراتكم حرة
دامت بيوتكم عامرة
شكرا لسعة صدوركم
 
ملاحظة لكل الجيران في جيران
 
زوروا مدونات أصدقائكم ولا تنتظروا حتى يزوروكم


أضف تعليقا

souadsaleh من المغرب
13 يونيو, 2007 11:47 م
أخي العزيز ياسر
السلام عليكم و رحمة اله
هذا ما أومن به حقا
لا ننسى أننا هنا من حي واحد ما دمنا اخترنا جيران و ما الجار إلا ابن الحي الواحد أو الحارة
غير أننا لا يمكن أن ننسى أننا مجبرين على التأقلم مع كل من تواصل أو يتواصل معنا
طبعا فهنا اختلاف الأفكار و الآراء و وجهات النظر كما الأعمار
إذن لا يجب أن نجبر أحدا على ما يروق لنا أو لا يروق
]جب التعامل مع الكل و لا نزل ما دمنا لم نتعرف على بعض من قريب أي تبقى حتى ملامح الإنسان و هو يكتب أو يحكي أحد العوامل الأساسية التي تبين حالة الطرف الآخر أهو مسرور أم غاضب أم متعمد أم لا يقصد
كل هذه الحلات يجب الأخذ باعتبارها حتى نرقى إلى التعامل الصحيح مع الآخر
أسرني مقالك و جميلة منك العبارة
أختك سعاد البدري
عاشق القدس وسلوان من الأردن
13 يونيو, 2007 11:57 م
سعاد

متفهمونيش غلط

الموضوع مش موضوع جيران يا جماعة

شكرا
ahmadsalman551 من سوريا
14 يونيو, 2007 12:33 ص
الاخ العزيز ياسر
إن كانت مقالك لا يحمل أي انتقادات جيرانية فلكم مارسنا هذه الشيطنة في حارتنا وملعبنا
وإن كنت تقصدبه ((الأرض -الوطن ))فيجب أن نكون فيه شركاء
دون تخريب ولعب
وإن كان المقال يتعلق بجيران
((ولا أظن أنك تقصد جيران من خلال توضيحك للاخت سعاد )) فلا تعليق .
على أية حال أثرت ذكريات جميلة وصبيانية في الذاكرة
souadsaleh من المغرب
14 يونيو, 2007 12:49 ص
شو أعمل معك يا طيبة
يا لعيب يا خريب؟
هههههههههههه
خلاص يا عم رأيي من رأي صديقنا و أخونا " أحمد سلمان "
ي الله
لا ليعيب و لا خريب
ههههههههه
على العموم جميلة منك و بدي ألطشها
ما أنا من ضمائر النصب الخاصة بعنوانيك و لا أنت نسيت
هههههههههههه
eshteyak من فلسطين
14 يونيو, 2007 01:49 ص
أخي العزيز الغالي عاشق القدس وسلوان ..

ولا اجمله من عشق ولست العاشق الوحيد فكلنا لهم عاشقين وهو ذلك العشق الذي يتمناه كل عاشق أن نشاركه به .. عشق الله والأوطان ..

با لعيب يا خريب .. منطق غريب جدا .. شرس جدا وشيطاني جدا ..

لقد تربيت من صغري على الترفع عن التفاهات وأعمال الدنيا التي لا تثمر ولا تعود علينا بالنفع لديننا ودنيانا ..

أقدم الخير لكل الناس وأبدأ دائما بالسلام وما بعد ذلك فهو على الله جل وعلا ..

تعلمت أيضا أن أبيت ليلتي ولا يوجد في قلبي حقد على أي انسان .. هل تعي ما معنى كلمة انسان .. من يعيها يعي ثقل ذلك الشعور ..

تعلمت أشياء كثيرة تحفظ علية مكانتي وكرامتي فلا أبعثرها هنا وهناك ..

لذلك لا أؤمن بهذا المنطق على الاطلاق ..

ومن ثم الحياة تثقل كاهلنا بمتطلبات أكبر وأرفع من بعضها البعض .. وكلما تقدمت بنا السنون كلما ازداد الحمل وثقل ..

أما بالنسبة للمدونات .. بالتأكيد الزيارة قائمة ولكن عني لا أجد الوقت الكافي لزيارة جميع المدونات والتعليق عليها ومن بينها مدونات الأصدقاء ..
فأكتفي بالمرور وإلقاء النظرة ..

وأعتبر من زار مدونتي وترك رابطا فيما معناه تفضلي بالزيارة .. أو أنا على علم حينما يزورني هذا المدون فذلك يعني ضمنيا أن لديه الجديد فأنا أعتبر زيارته دين علية لابد من إعادة الزيارة له والرد عليه في مدونته ...

وأحيانا لا أتمكن أيضا من إتمام تلك الزيارة ..

الحياة مليئة وتحتاجنا أكيد وليست الاوقات متشابهه فيها .. ومع بداية فصل الصيف والأجازة تتجدد الأوقات وتتغير نمط الأمور ..

بدنا نشطح شطحة حلوة على البحر .. تيجي معنا ؟؟ .. بيقولوا القدس ما فيها بحر ..

أنا زرتها مرة واحدة فقط .. ولازالت رائحتها تنعش روحي حتى اليوم ..

ادعي لنا ربنا يزيح عنا الغمة ويهدي أخوتنا ويبعد عنهم شر الشيطان وأعوانه .. ما في أجمل من الحياة بسلام وأمان واطمئنان .. وغزة مش ناقصة ..

سلامي وتحياتي وشكري وتقديري ..
badd من مصر
14 يونيو, 2007 02:33 ص
اخي ياسر عمري ماقلت ولن أقول ( فيها لاخفيها ) هذا شعار النرجسيين والذاتيين اه .. اه ... اه ياياسر كم من الاحباط غريب ليس من شئ محدد ولكن الصورة اصبحت متداخلة إلى حد الخلل والبكاء كل ما نحاول أن ننجز عملا يخرب هل الاخلاص من عدمه وراء ذلك أم علو ذواتنا أم ماذا ؟! ؟! هل هي أدوار تمارس ومن أجل ماذا تمارس انا أخذت أجازة من كتابة مقالات في منارة العرب فقد اقطعت الكهرباء وبات الظلام مخيما فماذا عساي أن أفعل ؟! لقد حاولت ولي شرف المحاولة رغم ما أصابني من هجوم من الشخصيات العميلة والمريصة ولكن ماذا يمكن لي أن أفعل نغلق منارة العرب حتى يأتي شعاع أمل نقتبسه ونسير وراءه وقد نصل لشئ أو لا نصل مثل المرات السالفة ...انا اصبحت لا افهم شئ هل نحن نلعب لعبة الكراسي الموسيقية ؟ أم ظن البعض أننا عرائس تتحرك بخيوط لصالح رؤسهم وليس قضيتهم سأكف عن كتابة كل ما يدور في رأسي ولكن سحقا لي أنا سحقا لي سحقا لي سحقا لي سحقا لي فليسترح الجميع
م. أمجد قاسم من الأردن
14 يونيو, 2007 01:45 م
عزيزي النبيل الرائع
ياه بتذكر ايام زمان كانت هذه العبارة كثيرا ما تتردد في افواهنا صحيح انني كنت فاشلا في لعب الكرة ولغاية اليوم لا احفظ اسم اي لاعب او اسم اي نادي فما بالك بقوانين اللعبة
المهم ان الأمور كانت عندها بتنحل سلمي على عادتنا هون في الاردن وبنتصالح وبنلعب والكل يذهب في طريقة
تحياتي القلبية الصدقة لك وهه دعوة لزيارة مدونة جنسترا آفاق علمية
زورونا تجدو لدينا ما يسركم ، عشرات المواضيع والمقالات العلمية والصحية مش دعاية بس الناس الطيبين بحب دايما اشوفهم
issamtantawi من الأردن
14 يونيو, 2007 02:56 م
الأخوات والأخوة في "جيران " هذه تحية من القلب وأنحناءة إحترام لكم ..
إسبوعكم " ألأدب الفلسطيني " نجح و بجدارة وكان ثمرة تلاحم بيينكم بأقلامكم و ضمائركم و وعيكم و إنتمائكم لوطنكم السليبب " فلسطين " ، وهي سابقة لم تحدث من قبل في جيران أو أية مدونات أخرى ، وأن كان عدد المشاركات و المشاركين أقل عدداً مما توقعنا إلا أنهم كثيرُ .. في كل المجتمعات سنجد طليعة تقود الحركة نحو التحرر و تؤسس للوعي وتطرح مشروعها للأمل و تخلخل حالة الركود التي تقيد مجتمعاتها ..
الفضل الأول لصاحب الفكرة صديقنا المناضل خالد الصاوي والفضل أيضاً لأصحاب الفضل ممن تدفقت أفكارهم و مساهماتهم لإئراء الموضوع و الذي تصادف مع ذكرى النكسة المشؤومة وتلاحمت في كتاباتكم الذكريات الخاصة و الوثاق المهمة و إطلالات كنا نحتاجها للأدب الفلسطيني ، وإن كان الموضوع بتشعباته و تعقيداته يحتاج لأسابيع ولن ننتهي منه ,, ولكنها البداية و قد تقررون في وقت لاحق إعادة التجربة بطرح فكرة واحدة في هذا الشأن حتى تتمكنون من إشباعها ليكون البحث أكثر دقةً و تخصصاً .
والجميل في هذه الفعالية أنها لم تكتفي بطرح موضوع ما لكاتب المقال بل جاءت تعليفلتكم وردودكم المطولة لتضيف لموضوع المقال العديد من التفاصيل الثرية ، حتى أن الكثير من التعليقات كانت تستحق أن تكون عنوانها بذاتها ..
كان لابد أن نختلف على بعض التفاصيل ,, حتى لوجاءت بعض تعليقاتي قاسية و ألتمس المعذرة شخصياً لكل من أزعجه تعليقي ، هي خلافات عادية قد تحدث بين أفراد العائلة في البيت الواحد ، و أعني في البيت الواحد وطننا العربي الكبير ,, ولكن أمام هذا الفيض من الحب الغامر لوطنكم فلسطين و تدفق مشاعركم الطاهرة و أفكاركم النيرة تهون كل التفاصيل ,,
كل التقدير و المحبة لخالد الصاوي ، دكتور بوب ، بسام البدري ، سعاد صالح ، عاشق الجمال ياسر ( لم يعد يحب كلمة اللورد ) ، إشتياق ، نبيلة غنيم ، محمد سعيد ، أحمد سليمان ، روما 1976 ، سارة و رغدة ، سماهر ، النعماني ، نور ( أروى ) ، وعذراً لمن فاتني ذكر أسمائهم
ولكل من شاركت/شارك في التعليق ولمن لم يكتب تعليقاً ولكنه كان يتابع ما يجري بالقراءة و حرارة قلبه وإيمانه ..
وفقكم و قواكم الله و دمتم لنا


elnomany من مصر
14 يونيو, 2007 07:05 م
يافيها يا افسيها واطلع عفاريتي فيها
انا ومن بعدي الطوفان
مااكثر ما نعيش بهذا المنطق وان لم نقله
والاحوال هنا وهناك خير دليك على ذلك
عاشق القدس وسلوان من الأردن
14 يونيو, 2007 10:09 م
أحمد سلمان

والله العظيم
الموضوع مش موضوع جيران ولا موضوع لعبة كرة قدم

ولا ذكريات الماضي بل هي حاضر وحاضر مرير جدا ومؤلم يعيشه أهلنا

دمتم بخير

عاشق القدس وسلوان من الأردن
14 يونيو, 2007 10:11 م
سعاد الطيبة جدا

نيالي بكم جميعا

ستي يا سعاد

الموضوع مش موضوع لعبه كرة قدم ولا ذكريات ولا جيران ولا بفكر في جيران ولا مدوناتها

الموضوع مؤلم ونعيشه ويعيشه أهلنا

دمتم بخير
عاشق القدس وسلوان من الأردن
14 يونيو, 2007 10:12 م
أحمد سلمان

فعلا هي الأرض والوطن

نعم

إقتضى التنويه
عاشق القدس وسلوان من الأردن
14 يونيو, 2007 10:15 م
إشتياق

طولي بالك
طولي بالك

طولي بالك

شوي شوي عليً

أنا لم أكن كذلك في صغري
ووأخلاقي ليست كذلك فأنا أكبر مسالم

إنما الموضوع هو أنتم أنتم
إقرأي الموضوع مره ثانية

وبعدين إهجمي
ووبخي زي ما يعجبك
بس مش علي
عليهم
اللي بلعبوا واللي بخربوا


شكرا على هجومك يا إشتياق

هلا
بالأخوه الأعداء

عاشق القدس وسلوان من الأردن
14 يونيو, 2007 10:17 م
حتى أنت يا خالد
حتى أنت يا صاوي

وين النقد والتمحيص في الكلمات

وين النقد يا صاوي

الموضوع أكرر مرة مليون مش موضوع الجيران ولا بهمني ولا بفكر فيه

إحنا في أسبوع الأدب الفلسطيني

جمع معايا يا عمنا يا صاوي

دمت بخير ولنا عودة بعد أن تقرأ الموضوع مره ثانية بعين الناقد

شكرا
عاشق القدس وسلوان من الأردن
14 يونيو, 2007 10:18 م
مهندس أمجد


شكرا

وجودك الجميل

أنا متابع لك بإستمرار


دمت بخير


عاشق القدس وسلوان من الأردن
14 يونيو, 2007 10:21 م
الأستاذ عصام طنطاوي المحترم


شكرا لوجودك الطيب في مدونتي

ويا أهلا وسهلا
وشكرا لتكرمك بتكريم المدونين

دمت بخير

وكل أسبوع والجميع بخير

عاشق القدس وسلوان من الأردن
14 يونيو, 2007 10:22 م
يا عم يا نعماني

شكرا
والله فعلا نعيش هذا الواقع هنا وهناك
وهذا ما قصدته

شكرا

eshteyak من فلسطين
15 يونيو, 2007 09:22 م
العزيز الغالي ياسر ..

يا مقدسي .. يا سلواني .. يا فلسطيني .. ههههههههههه

هيك ياسر .. بتقول علينا .. الأخوة الأعداء ؟ ..

والله ما قصدت اللي انت فهمته ..

هيك بنكون خالصين كل واحد فينا فهم التاني غلط ..

مش مشكلة .. بالنسبة للأخوة الأعداء بندعي لهم دائما الله يهديهم .. ما بنقدر نخانقهم ..

كنا متوقعين هذا الإقتتال ولكن لم نتصور أنهم لن ينتظروا نهاية الاختبارات لتوجيهي ..

هي لعبة صحيح بس صعبة جدا ومش الكل يقدر يلعبها .. هاي لعبة الحياة والموت ..

وللأسف ما بيروح فيها الا الشعب المسكين قصدي المتفرجين ..

ربنا معنا وينهي هاي اللعبة على خير وسلام .. خاصة انها نتقلت اللعبة للضفة للأسف الشديد ..

عموما ردك على تعليقي ورجوعي لقراءة المقال فهمته .. وفهمت شو قصدك من وراءه ..

ربنا يجيب اللي فيه الخير بارب ..

تحياتي واحترامي وتقديري ..
عاشق القدس وسلوان من الأردن
16 يونيو, 2007 12:04 ص
إشتياق


شكرا

ويا رب يجيب اللي في الخير للجميع


دمتم جميعا بخير

aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
16 يونيو, 2007 12:53 ص
عاشق القدس

والكبار ايضا يلعبون هذه اللعبة ,لكن لايلعبونها على ارض صغيره مهملة بل على الاوطان العربية بكل مافيها من بشر ومدر

لو اقتصر اللعب على ملاعب الاطفال لهان المصاب ولكن قد دمرنا الاوطان ياعزيزي

مع اطيب المنى
بسام البدري من فلسطين
16 يونيو, 2007 04:29 ص

وهكذا وطننا ..
وهكذا القدس ..

(مع الفارق في القياس)

فرغم فارق القوة بيننا وبين عدونا ..
فهذه أرضنا .. ولا نفرط فيها .. وذاك هو المسجد الأقصى مسرى نبينا صلى الله عليه وسلم .. كيف لنا أن نفرط فيه ..

فسنأخذ حقنا وأرضنا بكل الوسائل التي تتاح لنا ..

فإن أعطونا حقوقنا في سلام .. فلا باس ..

وإلا فإنما هي ثورة حتى النصر .. هي انتفاضة حتى التحرير .. هي حربٌ لا هوادةَ فيها حتى نيل حقوقنا ..

يا فيها يا أخفيها ..

بسام البدري
حامل المسك من سوريا
16 يونيو, 2007 02:42 م
يارب
كن بخير
wenda من مصر
17 يونيو, 2007 12:54 م
كن بخير يا اخي دومت سالما

تمت اضافة هذا المقال الي مدونة المدونين 2
للاسبوع الاول
http://wenda.jeeran.com/wenda4
مروان السلواني من فلسطين
17 يونيو, 2007 06:18 م
أخي عاشق القدس وسلوان
شكرا جزيلا لك على مرورك الكريم بمدونتي سررت كثيرا عندما رايت اسمك
أخي العزيز مدونتك جميلة جدا وفيها مواضيع مميزة تستحق القراءة
أرجو منك زيارة مدونتي دائما مدونتي (مدونة سلوان) هي الوحيدة التي تحمل إسم سلوان وتنشر من سلوان فهي من سلوان ولها أرجو لك التوفيق
وان شاء الله يجمعنا على تراب سلوان الغالي
أخوك مروان حمد السلواني
عاشق القدس وسلوان من الأردن
17 يونيو, 2007 06:23 م
aaber

شكرا لتواجدك

مشكور جدا لتعليقك

الله يجيب الخير ويلطف بالشعب

دمت بخير
عاشق القدس وسلوان من الأردن
17 يونيو, 2007 06:25 م
أخي بسام


اللعب على ملعبنا وليس مع عدونا

شكرا

والأقصى سيعود بإذن الله

ولن نفرط بأرضنا
ولكن بعد ما نخلص لعب مع بعض اولا
دمت بخير
عاشق القدس وسلوان من الأردن
17 يونيو, 2007 06:26 م
حامل المسك

إن شاء الله

عاشق القدس وسلوان من الأردن
17 يونيو, 2007 06:27 م
ويندا

شكرا
دمت بخير
سأزورك

عاشق القدس وسلوان من الأردن
17 يونيو, 2007 06:30 م
أخي مروان حمد

السلواني

سلملي على سلوان وراس العامود والشياح والسويح ووين ما مريت هناك
وحوش بزبز وحوش عويس وحارة الغول
وعين حلوة وبير أيوب

شكرا لزيارتك الحلوة

دايما معكم

وأزورك بإستمرار

دمت بخير

بسام البدري من فلسطين
18 يونيو, 2007 01:44 ص

أخي عاشق القدس وسلوان ..

حيث أنني لا أجيد فن اللعب .. ولا فن الإثارة الذي يتقنه البعض .. فأترك لكم الملعب لتلعبوا فيه وحدكم ..
gnoonuntha من فلسطين
18 يونيو, 2007 06:46 م
سيدي ياسر
وقفت كلماتك كالعادة على الأوتار الحساسة لدينا هل تعتقد يوما بأن الملعب سيخلوا من القذارة يوما ما أنا اعتقد لا ليس تشاؤما لكن واقع لابد أن نقولة وسنقوله دائما وأتمنى وضع خطوط حمراء عرضية أسفلها أن يخلو الملعب منهم ويبقى الأهل الأصيلين المشردين هنا وهناك الجيران الذين يضعون حجر فوق حجر ويزرعوا حشيشة تلو الأخرى لتكون أرض الملعب جميلة وقابلة للعيش وربي يسعدك ويوفقك دنيا وآخرة
عاشق القدس وسلوان من الأردن
18 يونيو, 2007 10:56 م
بسام
بساااااااااااااااااام
من شان الله إفهمني صح

أنا مش لعيب ولا بعرف اللعب
لكن اللي صار عندكم شو بتسميه

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا هو مووضوعي

مش جيران ولا اللي فيها من مدونين ومدونات

إحترامي للجميع

ليش هيك أنت

دمت بخير
عاشق القدس وسلوان من الأردن
18 يونيو, 2007 10:57 م
مها

الملعب مش راح يفضى بالمرة وكل يوم في لعيبه جداد


مبروك

الملعب مليان حفر
ديروا بالكم

دمت بخير

الدعاء للوالدين أي والدين لأن رضا الله من رضا الوالدين