
لأنهم النجمة فوق جبيننا ، و التاج على رءوسنا ، لأنهم ضحوا بالغالي والنفيس وكل متاع الحياة الدنيا لأجل دينهم وشعبهم ومقدساتهم ... ولأجل سيادتنا وحريتنا واستقلالنا فيجب أن نساندهم فى الحملة التضامنية والتى يطلقها مركزالأسرى للدراسات تزامناً مع يوم الأسير الفلسطينى فى 17/4/2008 .
الأسرى الذين خرجوا من رحم المعاناة ومن بين الأزقة والشوارع العتيقة ... الأسرى اللذين أثبتوا للعالم أجمع أن دينهم ووطنهم أعز عليهم من أعمارهم وكل متاع الحياة الدنيا ... الأسرى اللذين أدركوا البوصلة ولم يحيدوا ... فبقوا شمعة تحترق لتحقيق عزتنا وكرامتنا .
لأجلهم ومن أجل أطفالهم المحرومين يعلن مركزالأسرى للدراسات إطلاق حملة التضامن مع الأسرى والأسيرات فى السجون الاسرائيلية .
وهذا خطاب الحملة للعالم على لسان أطفال الأسرى :
نحن أطفال فلسطين أبناء الأسرى والأسيرات الفلسطينيات فى السجون الاسرائيلية نناشد كل ضمير فى العالم والمنظمات الانسانية والحقوقية والدولية بالنظر إلينا وتفهم معاناتنا وعذاباتنا وآباءنا فى السجون ، نحن لا نتحدث عن معاناة ثلاثة جنود ، بل نحدثكم عن 11.500 أسير وأسيرة ومنهم المئات من يمكث فى السجون بلا لوائح اتهام بقانون الطوارىء المخالف للديموقراطية .
نحن كأطفال نذرف الدمع ليل نهار على آباءنا وأمهاتنا الممنوعين من الزيارات فى غزة من ما يقارب من عام .
نحن نكبر ونتعلم ونتزوج ولم نعش مع آباءنا ليوم واحد فهنالك من آباءنا من له فى الاعتقال 30 عام متواصلة .
نحن نعانى نفسياً ونعيش كأيتام بوجود آباءنا ، ودوماً نتسائل متى سيتم الافراج عن والدينا ؟
متى سنعانق آباءنا ولو لمرة واحدة فى حياتنا ، إنهم يموتون فى السجون نتيجة الاهمال الطبى ؟
أتمنى أن يصحبنى أبى لمدرستى ولشاطىء البحر وحديقة الحيوانات كأطفال العالم؟
أتمنى أن أصحوا فى يوم العيد على قبلته ؟
أتمنى لو مرضت أن أشعر بحنان حضنه بصحبة أمى الضعيفة دوماً بغيابه .
أبكى كلما شاهدت أولياء زملائى فى المدرسة عند الاحتفالات فى غياب والدى .
وفى كل الليالى أحلم به محرر من السجن ويعانقنى ويقبلنى وأفرح وحينما أصحوا لا أجده بيننا وهذا يضايقني ويؤلمني ويمرضني .
كل أطفال العالم يعيشون بحب مع والديهم إلا نحن ، وأتسائل لمتى سنعيش بحرية مثل كل شعوب العالم .
واعلموا أن هنالك أطفال أمثالنا فى السجون مثل الأسير الطفل يوسف الزق ابن أقل من ثلاث شهور ، والأسيرة الطفلة غادة ابو عمر والتى تبلغ من العمر سنة وسبعة اشهر والقابعين بسجن هشارون برفقة أكثر من 90 من الأسيرات فى سجن هشارون .
ونتسائل بأى ذنب يعيش هؤلاء الأطفال بين كتل اسمنتية فى السجون ؟؟
لماذا يجب أن ينتظروا موافقة ضابط أمن اسرائيلى لكى يدخل لهم عبوة حليب ؟؟
من أعطاهم الحق فى مصادرة طفولتهم ؟؟
لماذا تمنع ألعابهم بحجة الأمن ؟؟
لماذا يتم إزعاجهم فى كل عدد صباح ومساء ؟؟
نناشد كل العالم أن يجمعونا وآباءنا وأمهاتنا وأن يعملوا على تحقيق حلمنا بتقبيلهم وعناقهم والعيش بصحبتهم فساعدونا!!
أرجوكم أن تساعدونا وتساندونا وتنظروا لطفولتنا ولمعاناتنا وأهلينا .
من أجل طفولتنا المحرومة تضامنوا معنا من أجل إطلاق سراح آباءنا من السجون الاسرائيلية على مركز الأسرى للدراسات على رابط الموقع :
أطفال فلسطين
....................................
We are the children of Palestine, the children of prisoners in the Israeli prisons.
We appeal to the conscience of all the world, humanitarian organizations, human rights and international to view us and understand our suffering and struggles while parents in prison.
We are not talking about the three soldiers, but tell about eleven thousand , five hundred prisoners and hundreds of them stay in prison without indictments emergency law, which violates the democratic.
We as children weep tears day and night to our fathers and our mothers who are forbidden to be visited almost one year.
We admire and learn, but we didn't live with our parents for one day.There is from our parents in the arrest of 30 years of censure.
We have been suffering psychologically and live as orphans in spite of the presence of our parents, and wondering all the time when our parents will be released??
When will we snag our parents even once in our lives?They die in prisons as a result of medical neglected.
I hope my father could accompanied me to my school, seaside and zoo as the children of the world.
I wish I could feel his kindness with my weak mother through his absence.
I cry whenever I saw my friends' parents especially in the absence of my father at ceremonies.
Every night I dream of my father free from jail kissing me and hugging me, but when I woke and find no one that really hurts me.
All the world's children living with their parents loved, However, we wonder when we live freely such as the people of the world.
Know that there are children in our prisons such as the prisoner Youssf Al Zek age less than three months and the captive girl Ghada Abu Ammer, which is a year old and seven months.
The present jail Hasharon accompanied by more than 90 of the prisoners in the Hasharon prison.
Ask any guilt of those children live between concrete blocks in prison.
Why should wait for the approval of an Israeli security officer to enter their packaging milk?
Who gave them the right to confiscate their childhood?
Why prevent the games pretext of security?
For the sake of our disadvantaged childhood show a solidarity with us to release our prisoned fathers from Israeli detention center, at Prisoners family studies center on the link site:
we are confident for your supports
Palestinian children
The prisoners centre for studies
www.alasra.ps
مستعد للتعامل مع أي جهة في قضايا الأسرى والإسرائيليات عبر
مدير المركز والموقع
للمراسلة على
البريد الالكتروني
alasranews@hotmail.com
info.alasra.ps@gmail.com
جوال
0599111303
من خارج فلسطين للاتصال


















14 ابريل, 2008 10:16 م