الجنة يا رب مثواه
الغربة جد صعبه ، وفي الغربة يحتاج الإنسان لصديق وفيً ، وفي أول يوم من أيام إقامتي في عمان بعد رحيلي من القدس وإقامتي هنا في عمان تعرفت عليه فهو زوج بنت خالتي وفيما بعد عديلي فهو شاب وسيم جميل جدا خلوق دمث الأخلاق وحسن المعشر ، عملت معه لسنين طوال وفي نفس المجال الذي يعمل به ( الفنادق ) عملنا سويا لسنوات كثيره لم نفترق بها إلا لأوقات قليله جدا كان نعم المدير والمسؤول والزميل والصديق والأخ ولم نفترق سوى قبل أيام قليله حيث ووري الثرى وأتمنى له الجنة وأدعو الله أن تكون الجنة مثواه
هذا هو أخي وحبيبي الكبير ( المرحوم ) عبود رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه اللهم أمين ، توفي في الساعة الأولى من يوم الإثنين الموافق 19/5/2008
وفي هذه الأوقات يكون الحزن عظيما سبحان الله ومن ثم يخبو شيئا فشيئا ولكن لن ولن ننساك يا أبا مراد أبدا لن ننساك
وفيه مثل هذه الأوقات لا بد من كلمات صدرت عفوية دون تنميق ولا ترتيب اللهم إلا مع دموع منهمرات
أبو مراد .... أرثيك فماذا أقول ؟؟؟
عشت وفياً كريماً وكذلك مت
أفتخر أني أعرفك
فأنت مثال الصديق الوفي
وأنت الأخ الكبير الذي نقتدي به
لم تغرك المناصب وال الجاه ولم تأبه لها أبدا
فوصلت لأعلاها وما زلت الإنسان الإنسان
أبكيك أبا مراد دماً وليس دمعا
أخي وحبيبي وصديقي أبا مراد
لله درك من إنسان
كنت أينما وجدت يعم الفرح والسرور والسلوان
فالجلوس معك لا ينسى
لا ينسى
والحديث معك فيه من العلم والحكمة ما فيه
سنبقى على عهدك أوفياء
لعائلتك وأبنائك وبناتك والإخوان
سنبر أصدقائك والخلان
رحمك الله يا عبود
رحمك الله يا صاحب الضحكة والإبتسامه الدائمة
صاحب الفكاهه الدائمه
توزع الفرح والسرور بإستمرار
كما ولا أذيع سرا
أنك كنت للعاملين في مجالك نعم الأخ
ونعم الأب والنقيب البار
أحققت الكثير من حقوقهم
وأدخلت السرور لقلوبهم ولأسرهم
فجازاك الله عنهم كل خير
وجعله الله في ميزان حسناتك
فالخير بإذن الله كان يعم أينما كنت تحل
فأنت الكريم المعطاء
وأنت المدافع عن الحق دون خوف أو وجل
فالعامل لديك حقه مصان
عبووووووووووود
كل من عرفك بكاك
ومن أجلك الدموع ذرفوها مدرارا
ومن أجلك الحب باق
والسرور باق
والفرحه باقيه
والى جنات الخلد إن شاء الله
رحمك الله































25 مايو, 2008 06:34 م