السنوات العشر المباركه
سنوات الإنسان تقاس بما يملكه من طاقات وحيويه . بينما
سنوات الشعوب والدول تقاس بإنجازاتها وأعمالها المميزة وخططها المستقبليه القريبه
منها والبعيد وإستراتيجياتها .
وفي هذا المجال كان الأردن هذا البلد الصغير بموارده
المحدوده ولكن وخلال هذه العشر سنوات المجيده كان سباقا بكافة المجالات وكافه
القطاعات .
فالسياحه مثلا
.... إحتلت البتراء مركزا متميزا بين عجائب الدنيا السبعه ، إضافة الى
التسويق السياحي للمواقع الاردينه الكثيره والتي يزخر بها الاردن والترويج لها كان
من أبدع ما يكون محليا وإقليميا وعالميا مما أدى لزياده أعداد السواح وزياده
الإستثمارات في هذه الصناعه الخدميه المميزه لبلد مميز .
أما الإستثمارات فكان للاردن في هذا المجال المكانة
المميزة والمرتبه الأولى في إستقطاب الإستثمارات العربيه والدوليه العالميه للأردن
مما كان له الأثر الكبير في إنجاح وتطور قطاعات مختلفه نتيجه لذلك .
وأما مجالات الصحه والسياحه العلاجيه فلقد أصبح لدينا
شبكه طبيه وصحيه يشهد لها القاصي والداني من حيث المستوى الراقي طبييا وتمريضيا
وخدميا . إضافه إلى شمول عدد كبير جدا من المواطنين بالتأمين الصحي والقوانين
قائمه لشمول كافه المواطنين .. ولا ننسى مبادرات صاحب الجلاه في تطوير هذا القطاع
ليكون على أعلى مستويات الرقي والعطاء
السكن .. وبتوجيهات من صاحب الجلالة تم توفير السكن
الكريم لعيش كريم لعدد هائل من الأسر .
وما دمنا في هذا المجال فقطاع الإسكان أيضا نجح نجاحا
باهرا خلال هذه السنوات العشر إزديادا ملحوظا .
قطاعات الصناعه والتجارة ... تطورت وإزدهرت إزدهارا
ملحوظا مما إنعكس بالتالي على المواطن والمستهلك
مناطق تنمويه ومناطق حره كثيره برزت خلال هذه الأعوام
العشره زادت من الإستثمارات والتطور ما زال قائما ومستمرا بإذن الله .
كل هذا وغيره الكثير الكثير والذي تنوء به صفحات كثيره
إذا أردنا التحدث بالتفاصيل والحديث عن هذه المكارم الكريمه من صاحب الجلاله الملك
عبد الله الثاني بن الحسين المعظم .
أقول كل هذا كان خلال هذه السنوات المجيده والمباركه
التي نعما بها بالطمأنينه والسلام فمنذ تولي صاحب الجلاله الهاشميه سيدي جلالة
الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم أطال الله عمره منذ توليه لمهام منصبه
السامي .
فهنيئا لنا كأردنيين وللأردن الوطن بهذا المليك المفدى
الشاب الذي منح الحيويه والشباب لكافه أبناء شعبه وعائلته الكبيره . فجلالته يهتم
إهتماما منقطع النظير بالشباب وهذا يحتاج لموضوع أخر للحديث عنه .
وبهذه المناسبه السعيده على قلب كل الأردنيين لا يسعني
إلا أن أرفع لسيدي صاحب الجلاله أسمى أيات الولاء وأسمى آيات الحب والفخار وأجمل
باقات الورد والفل والياسمين بهذه المناسبه الجميله والعزيزة على قلوبنا جميعا .
ألف ألف مليون مبروك
سيدي














09 يونيو, 2009 11:24 ص